الجيش السوداني يبطل عملية نقل أسلحة وذخائر لمناطق الصراع في إثيوبيا

49

ضبطت استخبارات الجيش السوداني، السبت، كمية ضخمة من الذخائر كانت في طريقها إلى مناطق الصراع العنيف الدائر حالياً في إثيوبيا.

وتقاتل الحكومة الإثيوبية المركزية، منذ نهاية الأسبوع الماضي مقاتلي جبهة إقليم التقراي، المحاذي للسودان في ولايتي القضارف وكسلا شرقا.

وقالت مصادر عسكرية، لـ “سودان تربيون” السبت إن “استخبارات الجيش السوداني المنتشرة في الحدود نجحت في ضبط عدد كبير من الذخائر كانت في طريقها لإقليم التقراي الإثيوبي”.

وأشارت إلى أن الذخائر ومعها كمية من المخدرات كانت محمولة في عربات تجرها الدواب والمعروفة شعبيًا في السودان بـ(الكارو).

ونصبت القوات كميناً في إحدى القرى الحدودية بمحلية القريشة الواقعة شمال شرق ولاية القضارف وتحدها من الجنوب محلية القلابات الغربية، ومن الناحية الشرقية محلية الفشقة ودولة إثيوبيا، ومن الغرب محلية القلابات الغربية.

وبعثت الخرطوم الخميس بتعزيزات عسكرية كبيرة الى شرق السودان في محاولة منها للسيطرة على آثار كبيرة سيخلفها القتال في اثيوبيا.

وقالت وكالة السودان للأنباء إن الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش ضبطت 95 ألف “طلقة 9 ملي” التي تستخدم في سلاح “الطبنجة”، إضافة إلى مخدرات.

وأعلنت الحكومات المحلية في كل القضارف وكسلا الخميس، إغلاق الحدود بينها وبين دول الجوار التي تشمل ارتيريا وإثيوبيا.

وتحازي ولاية القضارف إقليمي التقراي والامهرا الإثيوبيان، وتصل المسافة الحدودية إلى 265 كليو متر بينهما.

التعليقات مغلقة.