في حوار الصراحة وكشف الحقائق.. أبوالقاسم برطم:

58

 

سنزور تل أبيب حتى لو لم يتم التطبيع

أنا من أدخل تجمع المهنيين إلى البرلمان

هذه قصة أحمد ربيع والأصم 

جميع شهداء الثورة ليست لديهم انتماءات سياسية 

قيادات بالجبهة الثورية والحرية والتغيير شاركت في نظام البشير

والي الشمالية ضحت بصحة المواطن لمكاسب سياسية ولدينا المكاتبات

قوش اختار المؤتمر الوطني وتبرأ من “نداء الشمال”

لن ندفع فاتورة تنفيذ اتفاق السلام من خبز أبنائنا

سنقاوم الاتفاقية والخيارات مفتوحة

المسارات “مسحة” لإعطاء الجبهة الثورية الصبغة القومية

مسارات الشمال والشرق والوسط لا تعبر عن هذه الأقاليم

هذه ليست مشكلة الشمال ولهذا تبوأنا المناصب

أبوالقاسم محمد محمدأحمد برطم، رجل كان يخفي نفسه في ماله وأعماله ولم يمارس العمل السياسي بوجه مكشوف إلا حينما أجبره أهله على ذلك واختاروه مرشحاً (مستقلاً) لهم في الدائرة القومية (٢) دنقلا وبالفعل فاز بالدائرة وهزم مرشح المؤتمر الوطني في انتخابات العام ٢٠١٥م، ليدخل البرلمان وتلاحقه الأضواء والكاميرات والأقلام.
الآراء الجريئة أسهمت في إبرازه أكثر من غيره.
والآن شغل الساحة بحديثه غير المألوف عن ملف العلاقات مع إسرائيل.

برطم من مواليد ١٩٦٤م جزيرة مقاصر بالولاية الشمالية، يحمل شهادة ماجستير في الفيزياء من جامعة طرابلس.
حالياً هو رئيس (نداء الشمال) المثير للجدل
لكنه يعرف نفسه بأنه (رجل أعمال) وله أعمال خارج وداخل السودان.
في الحوار التالي تطلعكم (الساقية برس)  على بعض آرائه ومواقفه حول اتفاق السلام والتطبيع والثورة.

 

.. لماذا تعارضون اتفاق جوبا لسلام السودان؟

… اتفاق جوبا لم يخرج عن نمط المحاصصة الذي سنه المؤتمر الوطني المحلول، فهو لا يعالج جذور المشكلة، وإنما جاء خصماً على وحدة وتماسك السودان، وبُني على محاصصة ومصالح فردية.
.. لكن مهما كان مختلاً فمجرد رفضكم للسلام يعني أنكم تدعمون الحرب؟
.. كلا أنا لم أرفض السلام على إطلاقه، وإنما أعلنت رفضي وعدم اعترافي بالطريقة التي تم بها، فلا يوجد شخص عاقل يرفض السلام، فالسلام مطلب شعبي لكل الناس، ورفضنا أن يحقق السلام مكاسباً للبعض على حساب الآخرين.
.. كيف ومن تكسب على حساب من؟
… الجبهة الثورية مثلاً من حقها أن تطالب بـ٩٠٪ من موارد إقليم دارفور، لكن هذا الحق يجب أن يعطى لكل السودان، لا يمكن أن ندفع ضريبة الحرب لسنوات ونأتي الآن لندفع ضريبة السلام، لن نرضى أن تُدفع الـ (٧٥٠) مليون دولار المقررة لتنفيذ بعض بنود اتفاق السلام من خبز أبنائنا وقوتهم لصالح أي جهة أيا كانت.
.. إذان، ماذا أنتم فاعلون؟
… سنقاوم الاتفاقية بكل مساراتها. وهذه المقاومة كل الأبواب والسبل فيها مفتوحة، وإذا كان السلام يعيد الحقوق للناس بهذا المنطق المغلوط، فكل الوسائل متاحة لاسترداد حقوقنا والدفاع عنها.
.. هل تهاجم الجبهة الثورية أم تنتقد الاتفاقية؟
… لا أهاجم الجبهة الثورية ولا أية جهة بعينها ومن حق أي فرد أو كيان المطالبة بحقه، ولكن الاتفاقية شرعت في تقسيم السودان، بالإضافة إلى الخلافات المتوقع حدوثها في دارفور نفسها، فدارفور ليست الجبهة الثورية وحدها بل هناك مكونات كثيرة خارج الجبهة الثورية التي احتكرت السلطة بموجب اتفاق السلام وأقصت الآخرين، ومن المتوقع حدوث صراعات في التطبيق، خاصة وأن دارفور بها أكثر من ٢٥٠ قبيلة.
… ولماذا يهاجم برطم مسار الشمال ألم يحقق بعض المكاسب للإقليم؟
.. مسار الشمال خطأ تاريخي كبير جداً وقعت فيه الحكومة، حيث أن هذه المسارات (الشرق، الشمال والوسط) لا تمثل هذه الأقاليم تمثيلاً حقيقياً ولا تعبر عن رؤاهم وأحلامهم ولم تناقش اهتماماتهم ولم تخاطب قضاياهم الرئيسية… هذه المسارات عبارة عن (مسحة) لإعطاء الجبهة الثورية الصبغة القومية لتمرر أجندتها وتدعي أنها تمثل كل أقاليم السودان.. وهذه مسميات فضفاضة والأمر أصبح مكشوفاً للشعب السوداني.
… أبناء الشمال كانوا حتى سقوط نظام البشير هم الحاكمين والآن يشاركون في الحكم ماذا تريدون أكثر من ذلك؟
.. أولا دعنا نؤكد أن العصا التي يضربون بها (الجلابة) و(النخبة النيلية) هذه ليست صحيحة وهي أشياء مقصودة وظهرت جلياً منذ انتشار (الكتاب الأسود).. وأن كل مايقال عن استئثار الشمال بالسلطة والثروة ليس صحيحاً.. وأتحدى أي حكومة من لدن عهد عبود وحتى حكومة الإنقاذ أن تكون قد أنجزت أو نفذت أي مشروع تنموي أو خدمي في الشمال، فالمدارس والمستشفيات و(الشفخانات) و٩٠٪ من المشروعات هي من جهد مغتربي الشمال وحكومة الإنقاذ لم تفعل شيئا سوى الجسور المصاحبة لسد مروي مؤخراً، وحتى طريق شريان الشمال ظل إنسان الشمال يدفع رسومه منذ العام ١٩٧٠م، وكذلك مطار دنقلا كان عبارة عن هدية من أمير سعودي لأحد أبناء المنطقة الذين كانوا يعملون معه.
والشمال بحكم موقعه الجغرافي وبحكم وعي آبائنا واهتمامهم بالتعليم تعلمنا وهذا هيأنا لنتبوأ المناصب في الدولة ومنذ العام ١٩٨٠م صار التعليم بالقانون متاحاً للجميع، وكون أن الآخرين لم يهتموا بتعليم أبنائهم فهذه مشكلتهم هم وليست مشكلة الشمال، فاتهام الشمال بالعنصرية والاستحواذ على البلد مردود عليهم.
.. نداء الشمال الذي ترأسه أنت هل هو تنظيم تابع لمدير مخابرات البشير (صلاح قوش) كما يُشاع؟
… هذا ليس صحيحاً، ونداء الشمال تم تكوينه في أواخر العام ٢٠١٦م وبدأ بفكرة تكوين الكيان النوبي ثم تطور إلى نداء الشمال كجسم شعبي مطلبي يلبي طموحات الإقليم الشمالي من الجيلي إلى وادي حلفا. ومنذ تكوينه اتُفق على أنه ليس سياسياً ومن حق أي عضو أن يسير في اتجاهه السياسي ولكن خارج عمل النداء، ولم ولن نسمح بأن يتم استغلال نداء الشمال لصالح أي حزب سياسي. وكان من الطبيعي أن ينضم أبناء الشمال لهذا الجسم وكبقية الآخرين انضم صلاح قوش وبدوي الخير من المؤتمر الوطني والبروفيسور علي صالح وهو اتحادي كما انضم محمد وداعة وهو بعثي ومجموعة من المنتمين لتيارات سياسية مختلفة ولكن أعلنوا انضمامهم لنداء الشمال بصفتهم مواطنين شماليين وليسوا بصفتهم الحزبية.. وخلال جمعية عمومية لنداء الشمال بقاعة الشارقة بالخرطوم شارك فيها ما لايقل عن ٥٠٠ شخص يمثلون ٨ محليات، تم اختيار أبوالقاسم برطم، رئيساً لـ(نداء الشمال) كما تم اختيار قوش ومحمد وداعة وبدوي الخير وعلي صالح نواباً للرئيس، وتم اختيارهم بصفتهم مواطنين شماليين فقط وليس ممثلين لأحزابهم.
وفي نوفمبر ٢٠١٧ تم تخيير قوش بين نداء الشمال والمؤتمر الوطني، فاختار المؤتمر الوطني وأعلن ذلك رسمياً وقال إنه لا ينتمي لنداء الشمال وإنما ينتمي للمؤتمر الوطني، فالحديث عن علاقة قوش بنداء الشمال مزايدات تجاوزها الزمن.
.. أين نداء الشمال من كارثة الحميات الأخيرة في الشمالية؟
… بادرنا كنداء الشمال بموافقة من رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بتوفير (طائرات رش) لمكافحة نواقل الأمراض بالولاية الشمالية بالتعاون مع منظومة الصناعات الدفاعية، وانطلقت أول حملة رش بمدينة مروي وضواحيها نحو (١٠٨) كلم تقريباً، وللأسف لم تتم تغطية بقية مناطق الولاية الشمالية نتيجة لقصور الحكومة وقصور رؤية والي الشمالية بروفيسور آمال محمد عزالدين، المبنية على التمكين والمحاصصة الحزبية، فالوالي وحزبها في سبيل عدم تحقيق مكاسب سياسية لغيرهم ضحوا بصحة المواطن. ولدينا كل المخاطبات والمكاتبات مع والي الشمالية ومدير مكتبه بخصوص حركة الطائرة من مروي إلى بقية مناطق الولاية.
.. في ملف إسرائيل فاجأ برطم الناس بالحديث عن زيارة وفد شعبي إلى إسرائيل لماذا كل هذه الجرأة والثقة في ملف يعتقد غالب السودانيين انه من المحرمات وماذا سنجني من إسرائيل والتطبيع معها؟
… الحديث عن ملف إسرائيل يشوبه الغموض نتيجة للتغبيش والخداع الذي تمارسه قوى الحرية والتغيير والأحزاب التي سرقت الثورة لأنها رفعت سقف التوقعات والطموح لدى المواطنين وأوهمتهم بأنه عند سقوط البشير سيتحول السودان إلى فردوس وهم يعلمون جيداً أن ذلك لن يحدث، ونفس هذا التغبيش والخداع الذي مورس أيام الثورة وقبل سقوط النظام يُمارس الآن ببث أفكار خاطئة لمناهضة العلاقة مع إسرائيل.
والسؤال يجب أن يكون ماذا استفاد السودان من مقاطعة إسرائيل لمدة ٦٢ عاماً؟ ويمكن أن نقول إنه جنى من ذلك الحصار والعزلة وصُنف دولة إرهابية، وجنى انهياراً اقتصادياً متراكماً، هذا ما جنيناه من تبني ثقافة الكراهية ضد الآخرين.
ولا تخدعنا أحزاب قحت فعندما فرضت العقوبات على السودان لم يحدث تفجير السفارات ولا حادثة المدمرة كول، وصُنف السودان دولة راعية للإرهاب لأن النخبة الحاكمة كانت تحمل عقلية كراهية متراكمة منذ ٥٨ و٦٧ (اللاءات الثلاث) وعندما وصل الإسلاميون إلى الحكم ترسخت الكراهية أكثر بالجهاديات مثل (أمريكا روسيا قد دنا عذابها) وغيرها من الممارسات، فالسودان تصنف في قائمة الإرهاب لأنه دولة تحمل الكراهية والعداء ضد الآخر.
البشير سقط منذ نحو عامين، لماذا لم يُرفع الحصار المفروض بسبب قائمة الإرهاب بالرغم من أن الحكام الجدد أوهمونا بأنه بمجرد سقوط البشير سيرفع الحصار وتتدفق الأموال ويتحول السودان إلى جنة الله في الأرض، والآن تحول السودان إلى جحيم الله في الأرض.
يكفي فوائد التطبيع فقط أن يُفك قيد السودان ويتحرر لينطلق ولا توجد دولة تبني دولة، فالسودان يُبنى بسواعد أبنائه وليس بأموال إسرائيل أو قطر أو السعودية، وهذا كلام ناشطين يؤكد أن هذه الحكومة حكومة ناشطين.
يكفي أن نمنع العداء مع إسرائيل لتمنع العداء ضدنا.
.. هل يكفينا هذا من التطبيع؟
.. لا.. بل ستكون هناك مصالح مشتركة. والآن السودان لديه علاقات مع ١٣٠ دولة ماذا استفدنا منها؟ لم نستفد منها كلها. وإسرائيل الآن واقع لايمكن تغييره فهي موجودة معنا في الأمم المتحدة وكل المنظمات العالمية اليونسيف والصحة العالمية وغيرها حتى في اجتماع الأمم المتحدة. وأصحاب القضية إذا كانت هناك قضية حقيقية (الفلسطينيين) فإن الحكومة الفلسطينية تعيش الآن في ظل رعاية الدولة الإسرائيلية، وهذا ما يجب أن يوعى له الناس تماماً لنؤكد أن هذه الثورة هي ثورة وعي ليس هدفها إسقاط البشير فقط بل إسقاط كل المفاهيم الخاطئة التي جعلت السودان طيلة ٦٠ عاماً هو رجل أفريقيا المريض يتسول الآخرين بالرغم من أنه بلد غني، يكفي أن يعيش السودان في جزيرة معزولة.
.. الوفد الشعبي الذي قلت إنك ستقوده إلى إسرائيل وهل الزيارة مرهونة بالإعلان عن التطبيع رسمياً؟
… الوفد الشعبي إلى إسرائيل سيسافر في نوفمبر الجاري بإذن الله، وإذا طبعت الحكومة أو لم تطبع سيتوجه الوفد إلى تل أبيب ولا يوجد قانون يمنع السفر.
.. الهدف من الزيارة؟
… الزيارة تهدف إلى كسر العزلة والحاجز النفسي عند المواطن السوداني وليس الإسرائيلي.
.. هل تم تحديد موعد للسفر؟
… نحن الآن في انتظار الترتيبات وفقاً لوضع كورونا في إسرائيل. وتواصلنا مع جهات ومنظمات كثيرة بدون ذكر أسماء.
.. يتهمونكم بالمشاركة في النظام البائد ومحاولة إدعاء الثورية الآن.. فهل أنتم انتهازيون كما يقولون؟
… كل أحزاب الحرية والتغيير أو معظمها شاركت في حكومة البشير ومنها الشيوعي، البعث، الحركة الشعبية وكثير من قيادات الجبهة الثورية، ومنهم مالك عقار ومنّي أركو مناوي وياسر عرمان ومنهم من كان والياً ومنهم من كان مساعداً للبشير ومنهم من كان عضواً في البرلمان بالتعيين، ونحن عندما دخلنا البرلمان دخلناه عبر انتخابات حرة لإيماننا بالديمقراطية وهزمنا المؤتمر الوطني في قمة سطوته وجبروته والتحية لأهالي دنقلا الدائرة (٢) التي شيعت المؤتمر الوطني في (عنقريب جنازة) في ٢٠١٥م عندما كانت كل الأحزاب التي (تتبجح) الآن صامتة صمت القبور.
.. البعض يقول إن مشاركتكم في البرلمان كانت ديكورية لإكمال اللوحة وإعطاء البرلمان لمحة من التنوع؟
… نحن دخلنا البرلمان مستقلين وكسرنا حاجز الخوف لتعرية النظام وكشف الفساد ومعارضته علناً في القنوات المحلية والعالمية، وامتد هذا النضال ليتوج بثورة ديسمبر التي أسقطت النظام.
.. وما شأنك أنت بثورة ديسمبر؟
… أنا من أدخل تجمع المهنيين إلى البرلمان ونظمت لهم ورشة ومؤتمراً صحفياً داخل البرلمان في ٩ ديسمبر ٢٠١٨م، ولكن بعد ذلك جاءت الأحزاب (الركيكة) وسرقت الثورة وأقصت المستقلين منذ اليوم الأول لسقوط النظام.
.. كيف أدخلت تجمع المهنيين إلى البرلمان؟
… وأنا خارج من البرلمان في ٢٥ نوفمبر أوقفني شباب وعرفوا أنفسهم منهم أحمد ربيع ومحمد ناجي الأصم وثالث لا أذكر اسمه الآن، وقالوا إنهم (تجمع المهنيين السودانيين) ويريدون التحدث معي، فدعوتهم لمقابلتي في المكتب في اليوم التالي نسبة لضيق الوقت وقد كان أن حضروا إلى المكتب في اليوم المحدد وقالوا إنهم لديهم ورقة ولم يجدوا من يقرأها منذ عام، وقرأت الورقة وكانت عبارة عن مذكرة لرفع الحد الأدنى للأجور، وتعهدت لهم باستجواب وزير العمل وتنظيم مؤتمر صحفي بالبرلمان، وبالفعل تقدمت بطلب استجواب لوزير العمل بحر إدريس أبوقردة بشأن الأجور، وتم تنظيم ورشة بالخصوص وحدث إجماع على أن مطالبهم مقبولة ومشروعة وتم الاتفاق معهم على العودة إلى البرلمان بعد ثلاثة أيام لصياغة مسودة قانون للحد الأدنى للأجور يتبناها البرلمان.
وطلعوا (فرحانين) ورتبت المؤتمر الصحفي وتم تقديم الأصم وخلال المؤتمر الصحفي في ٩ ديسمبر تلقينا نبأ وفاة ميرغني صالح في حادثة الطائرة وكان والياً على القضارف، فخرجت وسافرت إلى العزاء في القضارف، واتفقنا معهم على العودة بعد ثلاثة أيام لصياغة مسودة القانون.
وعندما عادوا في اليوم المحدد رفض رجال الأمن إدخالهم إلى البرلمان، وعلمت لاحقاً أنهم اتصلوا عليّ وكنت خارج التغطية لوجودي في منطقة (بنة) بالشمالية فغضبوا وقرروا تنظيم مسيرة يوم ٢٥ ديسمبر لتسليم مذكرة الحد الأدنى للأجور للبرلمان، ولم يكن وقتها حديث عن (تسقط بس) أو أي تخطيط لذلك وهذه هي الحقيقة وهذا هو التاريخ ويجب ألا يتم تزييفه.
وخرجت المسيرة في ٢٥ ديسمبر وفي ٣٠ ديسمبر اجتمعت (أحزاب الفكة دي) وعملو إعلان الحرية والتغيير.
وأتحدى أي حزب سياسي أن يكون قد قدم شهيداً في الثورة وهم ليس لديهم غير مدني عباس الذي (قُطع قميصه) حتى الشهيد أحمد الخير لم يكن ينتمي لحزب وقيل إنه ترك المؤتمر الشعبي منذ سنوات، لا يوجد أي شهيد في الثورة له انتماء سياسي لا مؤتمر سوداني لا شيوعي ولا بعثي ولا حزب أمة وهذا هو التاريخ ويجب أن يعلم الجميع أن هذه (الخدعة الكبيرة) قد كُشفت.

الساقية برس

التعليقات مغلقة.