وزير الثقافة والإعلام ينعى الفنان حمد الريح

30

نعى وزير الثقافة والإعلام والعاملون بالوزارة ووحداتها، بمزيد من الحزن والأسى للشعب السوداني، الفنان حمد الريح، الفنان الكبير ونقيب الفنانيين السابق، والذي رحل عن دنيانا فجر اليوم إثر علة لم تمهله طويلًا.

وقال الوزير فيصل محمد صالح، في نعي الفنان الراحل، إنه يُعدّ أحد أبرز فناني الغناء السوداني الذين ساهموا في تطوير الأغنية السودانية.

وأوضح الوزير أن الفنان الراحل كانت قد برزت قدراته في الغناء وهو طالب بالمرحلة الوسطى، كما كان أحد أشهر لاعبي كرة القدم بالمدرسة المتوسطة، مما أهله ليلعب بفريق أشبال المريخ في نهاية الخمسينات.

وأشار الوزير إلى أن الفقيد كان قد تأثر في بداياته بالفنانين خضر بشير وحسن سليمان الهاوي، بعدها ظهر عبر الإذاعة بدعوة من الإذاعي أحمد الزبير للظهور عبر برنامجه “أشكال وألوان”.

وظهر الراحل بأغنيات كانت بلونيتها تعتبر من قمم الغناء السوداني، منها أغنيتي “مريا” للشاعر صلاح أحمد إبراهيم، و”إنتِ كلك زينة” للشاعر بُر محمد نور.

وعرف الفنان حمد الريح بألقاب كثيرة بيد أن أشهرها كان فنان الجامعة وفنان المثقفين.

تغنى كذلك بالعربية الفصيحة أغنية “حينما كنت حبيبًا”، و”اسكني يا جراح واسكتي يا شجون”.

وتعاون الريح مع عدد من الشعراء، منهم عمر الطيب الدوش في أغنية “الساقية”، وعثمان خالد في أغنية “القلب المقتول” و”يا قلبي المكتول كمد”.

على الصعيد المهني، عمل الفنان حمد الريح كأمين لمكتبة جامعة الخرطوم. وخلال عمله بجامعة الخرطوم تغنى كذلك بأغنية “طير الرهو” التي كتب كلماتها الشاعر إسماعيل حسن.

وترك الراحل أغنيات شهيرة مثل أغنية “إنتِ كلك زينة وعايمة كالوزينة” للشاعر بُر محمد نور و”أسكني يا جراح” للشاعر التونسي أبوالقاسم الشابي، وأغنية “عجوبني الليلة جو” وهي من أغاني التراث التي تحكي قصة مقاومة الفيضان في جزيرة توتي مسقط رأس الفنان الراحل.

أنتج حمد الريح خلال مسيرته الفنية أكثر من (60) عملًا غنائيًا، إلا أن سبعينات القرن الماضي هي أكثر فتراته إنتاجًا خاصة بعد تعاونه مع شركة “منصفون”، والتي أنتجت له أكثر من خمسة ألبومات.

ودعا وزير الثقافة والإعلام للراحل بالرحمة والمغفرة وأن يجزيه خير الجزاء لما قدمه لبلاده وشعبه من فن وإبداع، وعزا أسرته وزملاءه وعارفي فضله.

الترا سودان

التعليقات مغلقة.