بمشاركة السودان..( 6) دول عربية تلتقي إسرائيل بالمغرب

62

 

تقرير -الهضيبي يس

يجتمع عدد من المسؤولين الحكوميين من إسرائيل، وأكثر من (6) دول عربية في المغرب، الإثنين، لحضور اجتماع على مدى ثلاثة أيام لمناقشة قضايا التعليم والتعايش والعلاقات بين الشعوب في المنطقة وأيضًا لتنشيط اتفاقيات (إبراهام) بجانب إنشاء منتدى آخر للمشاركة بين إسرائيل وبلدان المنطقة.

ويتوقع أن يشارك في القمة كل من السودان وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب ومصر والأردن.

على مستوى الداخل السوداني، كانت أولى خطوات كسر حاجز اللاءات الثلاث للخرطوم لقاء الذي جمع ما بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير من العام 2020 بمنتجع (عنتبي) بيوغندا.

توسيع رقعة التطبيع مع إسرائيل كانت هي المنصة التي انطلق منها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو الذي اعيد انتخابة مره أخرى من قبل الكنيست في أكتوبر الماضي، مؤكدا على جملة من إنجازات حكومتة بتطبيع العلاقات مع دول كانت من اشد الممانعين لإقامة أي علاقات مع (إسرائيل) من بينها السودان.

بالمقابل ظل يعاني الاتفاق (الإبراهيمي) من عدة تحديات حالت حتى الآن دون إنفاذ التطبيع بشكل سلس أبرز تلك التحديات عدم تقبل شعوب العالم العربي للخطوة وسط غياب تام لحقوق الشعب (الفلسطيني).

ما جعل الاتفاق يدخل في حالة من (الانكماش)، كذلك ظهور مجموعة متغيرات سياسية لبلدان العالم العربي والتي طبعت موخرا مع إسرائيل سواء كانت المغرب، أو السودان الذي يمر بأزمة سياسية.

وتسعي قمة الدول الـ(6) وإسرائيل، إلى تنشيط وتفعيل الاتفاق بصورة يجعلة قابل للتطبيع على مستوى الأرض وتجاوز محطة العمل السياسي إلى الخدمات، وهو ما دفع باسرائيل بأن تخصص (80%) من موضوعات القمة لقضايا التعليم والصحة.

ويؤكد الأمين العام لجمعية الصداقة السودانية الإسرائيلية عوض عدلان لموقع “شن توم برس” ، أن هناك نحو (17) ألف سوداني في إسرائيل، منهم (6) آلاف تحت طائلة النازحين.

بينما هناك ما يقارب (9) آلاف أسرة سودانية، من أصول اسرائيلية بحسب عدلان الذي قال “قمت بذكر هذه المسائل من أجل التأكيد التام بأننا بحاجة لمثل هكذا قمة لأجل لتعزيز دور التعايش بين الشعوب. ”

ويضيف عدلان بأن الإستفادة المتوقعة للسودان توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات التكنلوجيا الاقتصادية، وتوفير خدمات البنية التحتية للتعليم والصحة وسط ماتمر به الدولة من أوضاع وظروف استثنائية.

ويشير محمود عبدالجبار الأمين العام لمبادرة (قاوم) للتطبيع مع السودان في حديث لموقع “شن توم برس” أن السودان الآن ليس به أي نوع من انواع المؤسسات التي تحمل تفويض للمضي في المزيد من خطوات التطبيع.

ويذهب عبدالجبار إلى أن ماقام به عبدالفتاح البرهان في (2020) تصرف غير مسنود باي تأييد سياسي او شعبي إنما هي محض تقديرات بنيت لتحقيق مصالح بعض الجهات.

وشدد عبدالجبار “متى ما قامت مؤسسات من برلمان ورئيس وزراء يتحرك بصلاحات وقتها يستوجب مراجعة شان التطبيع، لأن مع مرور الوقت اثبتت التجربة تلاشي طابع اي فائدة من التطبيع مع إسرائيل”.

التعليقات مغلقة.