بقيادة الجاكومي.. الجبهة الثورية.. دستور جديد لمواكبة المستقبل

114

الخرطوم : نهلة مسلم  – ترتسم على ملامح اوجههم على علامات الرضى والتفاؤل بمستقبل مشرق تحقق فيه تطلعاتهم واحلامهم بسودان جديد،وقعت امس مكونات الجبهة الثورية التي يترأسها محمد سيد أحمد سرالختم الجكومي، على دستور جديد ينظم عملها ويوضح أهدافها ويحدد وسائل تحقيقها ، واشار عدد كبير من قيادات الجبهة إلى أن سوء التطبيق في تنفيذ إتفاق جوبا احدث اختلالات واضحة انعكست على المسارات فضلاعن عدم المساواة في التعيينات والمناصب ، مطالبين بضرورة مراجعة وتقييم بنود الإتفاق من اجل أحداث سلام عملي ينعكس ثماره في مناطق النازحين الذين تجرعوا ويلات الحروب ، وقالوا ان التوقيع الدستور الجبهة يعد إنجاز تاريخي في توحيد رؤية الجبهة الثورية
لن نسمح وقال رئيس الجبهة الثورية محمد سيد احمد الجكومي في خطاب أمام المجلس القيادي للجبهة والذي تم خلاله التوقيع، إن الدستور جاء ليواكب تطلعات المرحلة الجديدة خاصة وأن السابق كان يركز على إسقاط النظام البائد.
وشدد على أن أغلب الموقعين على الدستور هم المؤسسين الحقيقيين للجبهة الثورية.
وقال الجكومي إنهم لن يسمحوا باختطاف السلطة بواسطة مجموعة محددة، معلنا استعدادهم للتعاون مع كل الفاعلين في الحركة الوطنية، داعياً لتناسي الخلافات والاتفاق على الحد الأدنى للوصول للانتخابات وتفويض من يحكم.
إنجاز حقيقي
وأوضح القيادي بالحركة الشعبية السنوسني كوكو انه يعد يوما خالدا من أيام الجبهة الثورية التي اخذت النضال ” سلما و”حربا” لذا أن تفعيل دستور الجبهة الثورية يعد مكسبا حقيقيا ، مشيرا إلى أننا نواجه مخاطر خاصة المتمثل فى تأخر تطبيق الإتفاق وقال إن سلام جوبا اسهم في حل جذر المشكلة لذا نعلنها أن الجبهة صاحية واعية لاجازة الدستور لحل الأزمة السودانية ، واضاف اننا ضد تجيير القضية لصالح احزاب معينة
تهميش فيما أكد رئيس حركة كوش اسامة ذهب إن البلاد تعاني من عدم وجود دستور مما ادى الى افتقار جميع حقوق المواطن وعدم التمتع بالرفاهية ، ويشير إلى اننا عايزين دستور مرن يسهم في تحقيق مقومات الحياة ، قال دستور الجبهة يواكب تطلعات الواقع الجديد ، مؤكدا أن اتفاقية جوبا عالجت بعض المشاكل واستدرك قائلا لكن البعض تكسب من الإتفاق وصل البعض إلى المناصب والبعض الآخر تم تهميشه نحن لا نطالب بالغاء اتفاق جوبا ولكن نطالب تقييم السلبيات ، واضاف اننا نبارك تجديد وتطوير دستور الجبهة لتحقيق الرفاهية ومجابهة التهميش.
إصلاح وأوضح القيادي بالجبهة الشعبية المتحدة لتحرير والعدالة عبد الوهاب جميل أن إجتماع الدمازين بقيادة عقار غير شرعي بأن تجتمع مجموعات معينة وتفرض رايها على حساب الأغلبية ، وابان اي إتفاق ثنائي لا ينفذ الا على “جماجمنا ” وأشار إلى أن إتفاق جوبا إتفاق عظيم ولكن سوء التتفيذ اضره ، وعبر جميل عن بالغ اسفه قائلا إن الشرق السودان أصبح أرض خصبة لسمسرة ، واضاف لا يمكن إصلاح في المركز الا بأصلاح الأوضاع في شرق السودان.
القبيلة مقدسة
من جهته لم يذهب رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للحرير والعدالة الأمين داؤود بعيدا فيقول اننا نرفض تسيس القبيلة وزج بها في أتون السياسة التي قد تؤثر في استقرار مجتمع شرق السودان ، منوها إلى أن القبيلة شئ “مقدس ” لن نسمح بجرها وأن يستفيد منها دعاة التكسب السياسي.
البعد عن التخوين
وقال القيادي خميس جلاب أهمية تحقيق اهداف ثورة ديسمبر لذا أهمية عمل ملموس يحقق تطلعات الثوار ، وقطع بالقول هذا لا ياتي الا عبر شغل جماعي بمشاركة الثوار في حكومة الفترة الانتقالية ، ويشير إلى أن دستور الجبهة الثورية اضافة حقيقية خاصة انها ناضلت من اجل سودان الجديد لتحقيق معاش الناس ، داعيا الى أهمية النظرة السودانية في تقبل البعض الآخر ، مطالبا بأبعاد الاثنية والدين من السياسة والبعد عن التخوين فضلا عن الاهتمام بأوضاع النازحين الذين اكتوى بينران الحروب.

التعليقات مغلقة.