آلية توزيع الغاز في القضارف.. فشل ذريع!!

4

هشام أحمد جادالله الإدريسي

في ظل تفاقم أزمة الغاز بولاية القضارف رغم مجهودات وزارة الطاقة والوعد بحل المشكلة، ظللنا نتابع العبث الدائر في آلية توزيع والغاز بالقضارف وطريقة التوزيع المتبعة من الآلية دون جدوى أو حلول ناجعة في ظل غياب الرقابة الإدارية والقانونية لأهم مورد في الحياة اليومية للمواطنين، حيث ظل المواطن ولجان الخدمات مهرولين بين الآلية والمحلية دون جدوى بل أصبح المسؤولون في غياب تام عن مكاتبهم وتهربهم من أسئلة لجان والخدمات بخصوص الحصص و الأسوأ من ذلك عدم المصداقية والشفافية من البلدية والآلية في تغيب اللجان عن المعلومات الصحيحة حتى تتمكن من تمليكها للمواطنين الذين أصبحوا أكثر تذمراً من عدم توفير الغاز.
رسالة إلى السيد الوالي ومدير عام المالية لمراقبة ومتابعة طريقة التوزيع مع العلم بأن هناك جهات تعمل في الخفاء والبيع بالسوق الأسود حيث بلغ سعر أنبوبة الغاز 1200ح رغم أن كل الغاز تحت تصرف الآلية
لابد من مساءلة المسؤولين من هذا
لقد مل المواطن من اللعب بالسلع الأساسية في ظل غياب الرقابة الإدارية والقانونية
أشكو إليك يارب
الرسالة الثانية في ظل غياب الرقابة الإدارية والقانونية على السلع الرئيسية في الأسواق حيث ارتفعت الأسعار أضعاف بنسبة 200/في المئة رغم أن السلع موجود ومخزنة في المخازن هل يرجع ذلك لجشع التجار أم لعدم الرقابة التنفيذية؟
الرسالة الثالثة إلى متى والحظر مستمر والمواطن يعاني من الجوع والفقر وخاصة أصحاب المهن الهامشية في الأسواق؟ وما هي الحلول بما أن المؤسسات الاجتماعية غائبة عن حالة المواطن هل يعقل أن يوزع ديوان الزكاة للفقراء قوت العام جوال ذرة واحد فقط ومبلغ خمسة آلاف عبارة عن كيس صائم مع العلم بأن الزكاة بالقضارف قادرة على سد النقص على مستوى السودان؟
نأمل من الإخوة التنفيذيين الاهتمام بمعاش الناس وإلا سوف يتم كسر الحظر على يد المواطنين وتسيير المواكب من أجل حياة كريمة رغم معضلة المرض ولكن الجوع كافر.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!