أبن نافع…. لا “تلحس كوعك”

2

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقا على الفيديو المنتشر و الذي يظهر فيه ابن نافع على نافع يرغي ويزبد شفقة وخوفا على مصير والده المجهول وأظنه حينها يتعشم في أن يرى والده هاشا باشا وسط كيزانه أو على الأقل أسرته الصغيرة وهو حق مشروع لهذا الابن في رؤية والده في لحظة ليست بذات انكسار خلاف الواقع الذي يقول ذلك.

فنافع وصحبه لم يسجنوا في قضايا عادية حتى يتم إطلاق سراحهم عاديا، بمثلما صغار المتهمين ولن اقول المجرمين الذي تتقازم امام جرائمهم مجتمعة، جريرة واحدة قام بها نافع أو أي من رهطه في كوبر أو خارجها، فهل يعلم ابن نافع ماذا فعل والده طوال 30 سنة حتى يطالب بمنتهى السهولة بإطلاق سراحه، ففي الماضي القريب لم ينس الشعب السوداني تحديات والده لكل الشعب السوداني وليس النائب العام أو وكيل نيابة مهددا كل من يخرج أو يتعشم في سقوط نظامهم القمئ بأن يجرب “لحس الكوع” تعجيزا وثقة في أن نظامه لن يسقط ولكن فعلها الشعب السوداني ولحس كوعه كما أراد نافع وأخرج لسانه طويلا.

فهل يعلم ابن نافع أن والده اختار الدواس للمحافظة على الحكم، وهذه نتيجة تحديه للشعب السوداني الذي لم يفعل أكثر من أن يقبل التحدي، وانتزع الحكم عنوة، وماتلا ذلك لم يكن سوى إجراءات قانونية ظل والده ورهطه يدوسون عليها لثلاثة عقود من الزمان دون أن يرف لهم جفن يطبقون القانون كيفما شاءوا ويحاسبون به من أرادوا كما يحجبونه عمن يحبون، فقتلوا الطبيب على فضل بمسمار في الرأس ولحقه مجدي محجوب وألقبطي بتهم امتلاك حفتة دولارات، لا تساوي شيئا أمام ما ظل يتمردغ فيه وهو الطفل الغرير ويجوب الدنيا من أقصاها لاقصاها محملا بملايين الدولارات يبعثرها في أرقي الفنادق والشواطئ العالمية سائحا تارة وتاجر غير شاطر تارة أخرى برفقة أصدقائه ترفا.

فهل جلس ابن نافع مع أبيه يوما ليحكي له عن بيوت الأشباح. كيف انهم كانوا يعذبون المعتقلين حتى تفيض أرواحهم لبارئها، هل أخبره عن كيفية اغتيال أبوبكر راسخ وكيف اصطاد قناصته طلاب جامعة الخرطوم بشير وسليم والتاية وطارق وهو على رأس جهاز الأمن الداخلي في أوائل سنوات ثورتهم المشئومة، هل أخبره عن وعن وعن،،.فليعلم أبن نافع أن والده لن تقلع أظافره حتى يحكي عن كل هذه الجرائم للمتحري فيها، ولن يعلق ” الطيارة” قامت كما كانوا يفعلون حتى تنتزع منه معلومة واحدة، كما لن يطلب منه الجري فوق “الضريسة” عز الهجير حتى تدمي قدميه، ولن يطلب منه السباحة في مياه آسنة كما كانوا يفعلون.

انها دولة القانون وسيادته سيظل اباه ورهطه في الحبس حتى تكتمل الإجراءات تباعا كمتهمين لهم كل الحقوق في الدفاع عن أنفسهم وليوكلوا من المحامين من يشاءون، وليطمئن انه لم تتم محاكمتهم كما فعلوا مع شهداء رمضان الذين كان فيها الخصم هو الحكم، وان ثبتت التهمة وجاء الحكم بالبراءة فلن فسنكون اول المهنئين وان كان خلاف ذلك، فإن جثثهم ستسلم لذويهم معززة مكرمة لأنه قول الله في القصاص حياة، ليدفنوا بواسطة ذويهم بقبور معلومة ليست كالذين ظل ذويهم يبحثون فقط عنها لثلاثين عاما دون أن يجدوا إجابة حتى اليوم.

*كسرة

هل سأل ابن نافع والده عن مصير الشاعر ابوذر الغفاري، والذي توفي والديه حزنا دون أن يبين له أثر حتى اليوم.

عفوا ابن نافع دع فلم تعد الهتافات أمام النيابة والمحاكم تجدي، ولن تجد اذنا صاغية كرجل دولة كما كنت تفعل ويفعل والدك الذي لم يعد سوى متهم بعدة قضايا موضوعة أمام القضاء ليقول كلمته.

*”لن نقول لابن نافع كما قال والده للشعب السوداني الحس كوعك فقط نقول له انتظر القضاء ليقول كلمته دون ضوضاء فهذي دولة القانون لا بيوت الأشباح والعنتريات.

التعليقات مغلقة.