أحزاب “قحت” وبيع “الرفاق”

3


لا خلاف حول أن الثورة صنعتها عدة أطراف تشاركت بقوة في اقتلاع النظام فالجميع قد شارك
لجان المقاومة، الجبهة الثورية، نداء السودان، الاجماع الوطني ومنظمات المجتمع بكل أطيافها، فالجميع كان يعمل بكل جهد من أجل تنظيم العمل لتحقيق الهدف الأوحد وهو إسقاط النظام.
وهنا نذكر أحد قادة التغيير الذين عملوا في صمت وكانت لهم إسهامات واضحة في وضع اللبنة الأولى في تأسيس تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، وكان المقترح أن تسمى تنسيقية الثورة السودانية، ولكنه اعتقل ومن معه قبل إعلان ذلك بيوم، وأعني هنا الأستاذ المناضل محمد سيدأحمد سرالختم الجكومي، رئيس كيان الشمال والقيادي بالجبهة الثورية والقيادي كذلك بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل.
فالجكومي ورفاقه في الجبهة الثورية لعبوا دورا مهما في الداخل والخارج لإسقاط النظام فالتحية لهم وتحية خاصه لرفاق الكفاح المسلح الذين ارهقوا النظام السابق، وقدمو ارتالا من الشهداء من أجل السودان الجديد الذي نريد.
ولا يخفى على المراقب ان الجبهة الثورية هي أصل الحرية والتغيير وهي التي وضعت الخطوط العريضة للتغيير وتحقيق الحرية والتغيير .
ولكن شاءت الأقدار أن يتم اعتقال قياداتها بالداخل وسلموا الراية للمكونات الأخرى باعتبار أن الهدف واحد،
ولكن للأسف بعد نجاح الثورة رفضت أحزاب قحت إعادة الأمانة لأهلها.
وكذلك التحية للدينمو المحرك لهذه الثورة لجان الخدمات والتغيير (لجان المقاومة) سابقا،
فأنتم كنتم الفاعل والمحرك الحقيقي لقوى الحرية والتغيير وسندها الوحيد في الميدان وكلما قدمتم شهيدا كلما زادت ضغوطات قحت على العسكر، فأنتم أمل هذا الوطن فالوطن دونكم خراب، فكونوا على العهد كما كنتم قيادات وليست أدوات.
والتحية كذلك للقوات المسلحة التي فتح أبطالها لنا ساحات منازلهم واستضافونا بكل حب وتقدير والتحية لهم وهم الآن يعملون بكل مصداقية من أجل رفعة هذا الوطن فهم شركاء في التغيير وليس أعداء وخير دليل على ذلك شراكتهم الحالية للحرية والتغيير في إدارة شؤون البلاد.
بل إن العسكر كانز لهم دور كبير في لم شمل قوي الحرية والتغيير في الداخل عبر تمثيلهم في الحكومة الانتقالية. ومفاوضاتهم مع المكون الأصيل للحرية والتغيير (الجبهة الثورية).
ولا يخفى دور العسكر وتعاونهم مع لجان الخدمات والتغيير (لجان المقاومة) في إنجاز مهامها وخدماتها التي تقدمها للمواطن.
رسالتي لأحزاب قحت الوطن للجميع والكل متساو الآن والجميع عمل على إسقاط النظام،
فلنشكل وحدة حقيقية تجمع كل المكونات التي أسهمت في نجاح الثورة،
لأن الإقصاء أول خطوات العزلة التي تؤدي إلى الفشل.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!