“أم الجيش” تستقيل من حركة عبدالواحد وتتهمه بالعمالة والوقوف ضد الثورة

2

الخرطوم- سودان 4 نيوز:

أحدثت الاستقالة التي تقدمت بها السيدة مريم عبدالله (أم الجيش ) من حركة جيش تحرير السودان التي يتزعمها عبد الواحد محمد نور، حراكاً واسعا وسط القيادات السياسية والعسكرية للحركة سواءا في الميدان أو في دول العالم، وحصدت تفاعلات عالية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأرجعت أم الجيش في بيان تلقينا نسخة منه، أسباب تقديم استقالتها إلى ما اسمته المسلك غير الأخلاقي الذي ظل ينتهجه عبد الواحد بتكريس العنصرية والجهوية والارتهان إلى العمالة والارتماء في أحضان الارتزاق وممارسة جرائم القتل والإبادة ضد المواطنين وتصفية كل مخالفيه من الشرفاء والمخلصين من القيادات العسكرية والسياسية مما أفرغ قضية النضال من مضمونها.

واتهمت مريم أم الجيش عبد الواحد نور بتبديد أموال الحركة وتحويلها لمصلحته الشخصية وللمقربين من أهله وذويه دون مراعاة للمصلحة العامة، وقالت إن كل محاولات الإصلاح اصطدمت بتعنت عبد الواحد واستمراره في فساده وغيه وإجرامه والانقلاب على مبادئ الثورة، الأمر الذي دفعها إلى تقديم استقالتها.

واعتبرت أم الجيش العمل مع رجل بهذه الأخلاق جريمة في حق الوطن والإنسانية، وخيانة للشهداء الذين بذلوا أرواحهم ودماءهم رخيصة من أجل قضية النضال، مناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الضغط على عبد الواحد وكشف ممارساته وفضح ألاعيبه القذرة وعرقلته لمشروع السلام في السودان، كما دعت أم الجيش القابضين على جمر قضية النضال داخل الحركة اتخاذ مواقف مشرِّفة ضد هذا العميل.

يذكر أن السيدة مريم عبد الله الشهيرة بأم الجيش تعتبر من النساء الأوائل اللائي انضممن إلى مسيرة النضال العسكري المسلح ضد نظام الدكتاتور المخلوع عمر البشير وهي من الفصيل الأول الذي أسس حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد أحمد النور، ولها مواقف بطولية في قضية النضال ضد عهد الإنقاذ البائد من أجل نصرة المهمشين، وساهمت بقدر متعاظم في أن تكون قضية دارفور على واجهة الأحداث على مستوى العالم.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!