أم وضاح تهاتف النيل الأزرق وتكشف عن ملابسات الحالة 6

0

كشفت الكاتبة الصحافية أم وضاح اليوم الاثنين عن ملابسات أسباب وفاة شقيق زوجها الراحل رجل الأعمال وصاحب مدارس الذهبية ربيع دهب الذي توفي مساء أمس بمستشفى جبرة إثر إصابته بكورونا. فقالت بحسب مداخلة تلفزيونية لها مع قناة النيل الأزرق إن “المتوفى حضر يوم الجمعة من الإمارات عبر مطار الخرطوم، وكان سليماً ولا يشكو من أي أعراض، ويوم السبت صباحا شكا من آلام الضرس، وذهب إلى طبيب الأسنان لأنه مصاب بالسكري، والطبيب شخص حالته خراج في الضرس. وأخبره الطبيب بأنه لن يتخذ أي إجراء إلا بعد إنزال الورم بالضرس وصرف له مضادات حيوية، فباشر العلاج بالمنزل، ثم ظهرت عليه أعراض الحمى فأخذه أبناؤه إلى مستشفى كبير وأُجريت له فحوصات عدة، من بينها فحص للصدر، ورجع للمنزل قبل ظهور النتيجة لتفادي حظر التجوال، ولاحقا أرسلت المستشفى النتيجة للمنزل، وكانت عبارة عن التهاب بسيط في الرئة”. وتوعدت في الوقت ذاته بتدوين إجراءات قانونية ضد المستشفى الذي تحفظت على اسمه. وزادت “للمرحوم بنتان وولد وزوج بنت أطباء باشروا علاجه بالمضادات الحيوية، لأنه مصاب بحمي عادية من غير أعراض كورونا، وهو قادم من دبي، وتم فحصه في مطار دبي والخرطوم دون أن يتم تشخيص حالته بالكورونا. ولما ارتفعت الحمى اقتادوه إلى مستشفى فضيل وعرضوا نتيجة الفحص على أطباء فضيل، وذكر الأطباء أن التهاب الرئة والسكري المرتفع يلزمانه الدخول للعناية المكثفة ثم اتصل المستشفى الأول على زوج ابنته وأخبروه أن نتيجة ربيع الحقيقية ظهرت. وأشاروا إلى خطأ التشخيص بأن النتيجة الأولى هي ليست لربيع، بل لامراة. وأكدوا أن المتوفى مصاب بالامونيا بكتيريا في الرئة حادة جدا، فاستدرك زوج ابنته خطورة الموقف لما شاهد الصورة الصحيحة وأخبر أطباء فضيل أن ربيع كان في الإمارات قبل أسبوعين، فقام مستشفى فضيل بالاتصال مباشرة بوزارة الصحة فأخذوا عينة ثم اتضح يوم الأحد أنه مصاب بالكورونا، وتم نقله للحجر الصحي في جبرة وتوفي بعد خمس وعشرين دقيقة من إدخاله العزل الصحي في مستشفى جبرة. واردفت بالقول “الحقيقة أن ربيع لم يخفِ حالته، وهو لو كان يعلم بإصابته لم يكن ليخالط أسرته، وحتى مستشفى فضيل لو كان يعلم بإصابة ربيع بأعراض الكورونا لم يكن ليدخله المستشفى مهما كانت المبررات، وهو كان في حالة عزل صحي تام في غرفة العناية المكثفة، وبعد ظهور الإصابة وضعت كل الأسرة في العزل الصحي”. وقالت إن “الحديث عن أنه خالط أطفال وتلاميذ مدرسته، فهو حديث عار من الصحة، لأن الدراسة متوقفة وما يتم تداوله في السوشيال ميديا هي اتهامات جزافية، ونحن لم نخف الحالة بل تفاجأنا بها مثلكم جميعاً”.

التعليقات مغلقة.