أهل دارفور لن يقبلوا سلاما من الجناح العسكري للمؤتمر الشعبي

5

بعد سيطرة الإسلاميين على مسار دارفور في مفاوضات وتسريب تسجيل صوتي من العدل والمساواة يسئ لمكونات من الفور والمساليت، وفي الوقت الذي كشف فيه مني مناوي التلاعب بقضايا أصحاب الحقوق وأصحاب الأرض بمنبر جوبا للمفاوضات، انطلقت أصوات تنادي بمنبر جديد لتحقيق سلام حقيقي بضمانات واضحة وتؤكد هذه الأصوات للشعب السوداني أن ضحايا الإبادة الجماعية والظلم التاريخي لا يريدون سلاما يصنعه اسلاميون بمختلف مسمياتهم كانوا ولا زالوا سبب دمار السودان منذ أن سطو على السلطة 1989 .
أهل دارفور لن يقبلوا سلاما من الجناح العسكري للمؤتمر الشعبي الذي كان في القصر حتى تشيع نظامهم الى مزبلة التاريخ.
ضحاياكم من أهل دارفور لن يقبلوا تلاعبكم في منبر جوبا بتغيير كلمة تسليم التي نصيتم عليها في اعلانكم السياسي إلى كلمة مثول لأنكم اصلا ضد تسليم البشير للجنائية الدولية.
النازحون الناجون من الإبادة الجماعية لن يقبلوا تعويضات عبارة عن ارقام وهمية لا تخضع لمعايير عادلة وضمانات أداء واضحة.
أهل دارفور لن يقبلوا بتسويف قضايا الارض والحواكير بنصوص نظرية منقولة من اتفاقية الدوحة والتنصل من حسمها بتكوين مفوضية لقضية فشلتم في مجرد مناقشتها .
الشعب السوداني لن يقبل بدمج بقايا قواتكم المؤدلجة التي تقاتل في خندق واحد مع داعش لصالح حكومة السراج في ليبيا بنفس العقيدة القتالية الجهادية .
أهل دارفور لن يقبلوا أن تكون قضاياهم التاريخية المشروعة مطية تحمل الاسلاميين من بوابة سلام جوبا إلي مناصب سيادية في الخرطوم لتخريب ثورة السودان لصالح الدوحة وتركيا .
هل تفتح قوى الحرية والتغيير بلاغات في مواجهة قيادات من العدل والمساواة شاركوا ونفذوا إنقلاب 89 ؟
وهل تمنح الحرية والتغيير حصانات لقادة العدل والمساواة الذين اعدموا محمد بشر واخوانه
واعدموا اولاد الميدوب وأعدموا الاستاذ محمد عبد الخالق ترجوك ؟

٢١/ إبريل/٢٠٢٠

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!