أيمن كبوش يكتب : كده حار.. وكده حار..

6

افياء
أيمن كبوش
كده حار.. وكده حار..

# أحداث أقرب للدراما الهندية، تلك التي عاشتها الجماهير الهلالية، ما بين “حمادة يلعب” و”حمادة يتعب” عطفا الى تعليمات “ابو ناصر” الذي غرد عكس الريح و”خلا فؤاد المدرب المصري جريح”.
# أين تكمن مصلحة الهلال..؟! أين تتواجد المصلحة العامة ؟! هذا هو السؤال المفتاحي الذي ينبغي أن يقودنا إلى النظر خارج الصندوق، لكي نقلّب قرار الاستعانة بالمدرب المصري حمادة صدقي.. في اعتقادي أن من قاد لجنة التطبيع إلى التأكيد على هذا الخيار لم يراع لجوانب عديدة.. وأعتقد أنه لو راعي لها لإدرك بأن هذا القرار مهزوم.. ومهزوم جدا بقاضية الشكوى التي تقدم بها المجلس السابق بقيادة الكاردينال للفيفا ضد حمادة الذي “نصب” على الهلال وطار بأمواله إلى قاهرة المعز لدين الله الفاطمي، علاوة على أن الجماهير التي رفضت وجود هذا الحمادة لا يمكن أن تنظر ابدا للأشخاص… ولكنها تريد ان ترى ذلك الهلال مصان الكرامة.. محترم في كل الأحوال.. أما حمادة هذا فهو ذات المدرب الذي لم يحترم الهلال وجاء بانتهازية مقيتة لكي “يستهبل” علينا حتى يخرج بتسوية مناسبة تطوي كل القديم استغفالا في نافذة البوار..
# قد يقول كل العالمين ببواطن الأمور.. أن لجنة التطبيع والسوباط تحديدا تراجعت عن ملف حمادة صدقي بسبب تدخل ابو ناصر.. خصوصا وأن هناك جهات عديدة يهمها أن يقدم الموضوع على هذه الفرضية.. وانتم تعلمون رأينا السابق في تصرفات ابو ناصر، ولكن دعونا نناقش القضية بهدوء شديد لنرى أن حمادة نفسه لم يكن خيارا منصفا.. لذلك لا يهم من هو صاحب القرار في ظل هذا العوار البائن الذي تتعامل به اللجنة مع جميع الملفات.. ولا يهم كذلك أن نصنع لها كرامة من العدم.. طالما أننا كنا نتوقع فشلها في إدارة ملف ابو ناصر بذلك الشكل الذي يجلب لنا ذات الاحترام الذي تعامل به مع الأندية المصرية، ولكننا ننظر للأمور في حدود معينة لا يمكن أن تتجاوز ذواتنا ومصالحنا الخاصة على شاكلة انبطاحية وتملق “ابو ناصر خصني بمكالمة وابو ناصر اتصل بي ودعاني لبيته” وابو ناصر لا يدعو الا من هم على سجيته.. لا يجب أن نندب حظنا ولا يجب أن نلطم الخدود ونشق الجيوب وندعو بدعوى الجاهلية.. لأن هذا هو غرسنا وهذه هي رؤيتنا التي لا يمكن أن تكتمل بدون خطة واضحة.. وأهداف معلنة.. وجداول تنفيذ.. وقبل ذلك رؤية متفق عليها…

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!