https://www.dirtyhunter.tube

إستئناف الحوار بين الحكومة و”جناح الحلو” بالثلاثاء… وتفاصيل جديدة حول الترتيبات الأمنية

10

الخرطوم: سودان 4 نيوز

أعلن وفد الحكومة لمفاوضات السلام اليوم، تلقيه دعوة رسمية من وساطة دولة الجنوب لحضور جلسة حوار غد الثلاثاء عبر تقنية الفيديو كونفرنس مع الوفد المفاوض للحركة الشعبية شمال قيادة عبدالعزيز الحلو.

وقال محمد حسن عثمان التعايشي، الناطق الرسمي باسم وفد الحكومة المفاوض، ان التفاوض سيكون حول الأجندة، وقف العدائيات، القضايا الإنسانية، ومواصلة الحوار حول إعلان المبادئ.

وأضاف التعايشي”تؤكد حكومة السودان جاهزيتها وحرصها لمواصلة الحوار وكسر جمود التفاوض مع الحركة الشعبية_شمال، سعياً للوصول إلى سلام عادل وشامل يعالج قضايا الحرب والسلام في السودان”.

الي ذلك سلمت الحكوم، الأحد، وساطة جنوب السودان، موقفها النهائي بشأن بعض القضايا العالقة في ملفي الترتيبات الأمنية والسلطة مع المعارضة.

وقالت مصادر لـ”العين الإخبارية”، إن وفد الحكومة السودانية سلم الوساطة ورقة تضم موقفه من بعض القضايا العالقة بملف السلطة التي تم تحويلها إلى ملف القضايا القومية لدراستها والرد عليها من جانب الجبهة الثورية وحركة جيش تحرير السودان برئاسة مني أركو مناوي.

واكتفي المصدر بالكشف عن الاختلاف في رؤي الحكومة الانتقالية السودانية وحركات المعارضة المسلحة، بشأن القضايا العالقة بملف الترتيبات الأمنية، والتي تتمثل في سنوات دمج الجيوش وإعادة انتشارها إلى جانب هيكلة القوات الأمنية.

أما القضايا العالقة وفقا للمصادر، تتمثل في: مطالبة مسار دارفور بأن يستثني الأشخاص الذين يشغلون المواقع الدستورية في مجلسي السيادة والوزراء والولايات أو حكام الأقاليم من عضوية حركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام من المادة (20) من الوثيقة الدستورية، إلى جانب تمديد الفترة الانتقالية لتصبح 4 سنوات تبدأ عند التوقيع النهائي لاتفاق السلام الشامل.

وكانت “العين الإخبارية” كشفت من مصادرها، عن أن وفد الحكومة الانتقالية السودانية لن يغادر إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، اليوم الأحد، ورهن ذهابه بإحراز تقدم في بعض القضايا العالقة مع حركات العارضة المسلحة.

وكان مقررا توقيع اتفاقية السلام بالأحرف الأولى بين حكومة الخرطوم وتحالف الجبهة الثورية الذي يضم نحو 7 فصائل مسلحة، يوم 20 يونيو الجاري.

وأقر فريق الوساطة إجراءات لبناء الثقة بين الطرفين، من بينها “إطلاق سراح أسرى الحرب وإسقاط الأحكام الغيابية والحظر الذي فرضه نظام الرئيس المعزول عمر البشير على بعض قادة الفصائل المسلحة، وفتح الممرات الإنسانية لإغاثة المتأثرين من الحرب”.

ونصت الإجراءات أيضاً على تأجيل تشكيل المجلس التشريعي وتعيين حكام الولايات، لحين التوصل إلى اتفاق حول السلام في مناطق الحروب، ليتسنى لقادة المعارضة المسلحة المشاركة في السلطة الانتقالية.

واستضافت عاصمة جنوب السودان “جوبا” اجتماعات تشاورية داخلية بين مكونات الحركات المسلحة، توِّجت بتوحيد جميع الفصائل في تحالف الجبهة الثورية، وأسندت رئاسته إلى الهادي إدريس يحيى.

التعليقات مغلقة.

yenisekshikayesi.com
error: Content is protected !!