إسكتش رمضان 6.. “محدش فاهم حاجة”

3

عمر عثمان _ كاتب صحفي

صارت لدي حساسية من حكومة التكنوقراط و الكفاءات وغيرها من التسميات الدعاة عليها.. أحد الذين أعادوا إليّ الأمل في الكفاءة والتكنوقراط د. أكرم علي التوم، وزير الصحة، الذي ورث نظاما صحيا منهارا خلفه عرش الإسلاميين المنكوش..

عندما أعلن الوزير إغلاق المنافذ تم إعتراضه، و بعد جهد قفلت المنافذ.. ثم إستجدى السودانيين و أسر طلاب في خارج البلاد بفتح المجال، ثم عند حضورهم وطلب السلطات السودانية حجرهم وبعد وصولهم البلاد احتجاج وغضب وهتاف داخل المطار بعد ان تم إحضارهم ليس ذلك فحسب بل اهلهم تنادوا بالتظاهرات و الاحتجاجات..

أولئك الذين تم حجزهم من الطرق البرية هربوا من الحجر ، أهالي الشمالية منعو حجرهم في ولايتهم الحدوية..

الكيزان قادوا حملة وبعض من فئات الشعب أنكروا وجود فيروس كوفيد-19 “كورونا”.. وكل جاهل يفتي في أمر الوباء، بل يطل أحدهم من خلال” التلفاز” لينصح بأكل المانجو وربما بالشطة الخضراء لقتل الفيروس!!!

المساجد تقيم الصلوات رغم المنع.. الجماهير في حركة عادية، ثم حادثة أمدرمان، طبيب يعالج شخصاً مطعوناً فيتوفى، يعتدي أهل المتوفى على الطبيب لتسيل الدماء من على رأسه، كل ذنبه أنه أجتهد لإنقاذ حياة من طلب البقاء في دار لا بقاء فيها..
فالكل يفتي في شأن الصحة الجاهل وصاحب المصالح وفق اهواءهم، والحظر الذي فرض لسلامة الناس مكسور الخاطر والكل ينظر، أياد ممدودة بالاحسان و جماهير تعمل ضد نفسها، متى يكتمل البناء تمامه إن كنت تبنى و غيرك يهدم.. ولا نقول إلا كان الله في عون د.اكرم.

“و محدش فاهم حاجة”..

عمر عثمان _ كاتب صحفي

omergibreal@gmail.com

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!