إسلامي يهاجم حمدوك والعسكريين ويتحدث عن “طريق ثالث”

0

الخرطوم- معتصم الشعدينابي:

هاجم القيادي الإسلامي المعروف، كمال عمر عبدالسلام المحامي، رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، والحكومة الانتقالية، الذي قال إنه مجرد موظف أممي يفتقد الخبرة السياسية.
وقال كمال عمر، وهو قيادي في حزب المؤتمر الشعبي، وشارك في آخر برلمان في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير، بموجب الحوار الوطني، قال إن خطأ الثورة الكبير أنها اختارت حمدوك رئيسا للوزراء، وهو مجرد موظف بالأمم المتحدة وليست لديه خبرة سياسية واستعان بوزراء”ناشطين وموظفين” حسب وصفه، ويفتقرون كذلك للخبرة والعطاء والفكر. وخص بالذكر وزير العدل نصر الدين عبدالبارئ، ووزير التجارة والصناعة مدني عباس مدني، ووزير المالية إبراهيم البدوي.
وأضاف عمر “كنا نتوقع أن يتم اختيار عمر الدقير، أو إبراهيم الشيخ، أو طارق عبدالمجيد، أو محمد ضياء الدين، لمنصب رئيس الوزراء باعتبار أن لديهم خبرة سياسية تؤهلهم لإدارة الفترة الانتقالية بنجاح”.
ووصف في تسجيل صوتي بمجموعة (الموقع الإخباري) على الواتساب، حكومة حمدوك بالفاشلة، وقال إنها لا تقل سوءا عن حكومة البشير.
ورفض عمر، ما سماه فوبيا مصادرة الحريات ومحاكمة الخيار الإسلامي كله بأفعال المؤتمر الوطني، مع إعلان تأييدهم لمحاكمة أي فاسد أو قاتل.
وقال إن الإسلاميين يعانون من حصار إعلامي، وإن صوتهم شبه مصادر، بسبب انتقاداتهم لسياسات الحكومة، وإنهم يعتمدون على الفضاء الإسفيري لإيصال صوتهم، لكن هذا الاتهام بالكبت قوبل بالرفض والاستهجان والتفنيد بالأدلة، من أعضاء (القروب)، حيث أشاروا لعشرات المقالات والأعمدة في الصحف من قيادات الإسلاميين التي تنتقد الحكومة دون حجر، بل وإن بعضهم يسيئ لقياداتها ورموزها دون أن يحاسب أو يتم إيقافه.
وقال عمر، إن محاكمة الخيار الاسلامي كله بأفعال المؤتمر الوطني، سيناريو مخطط له لتنفذه حكومة حمدوك.
وحذر من ثورة جياع قادمة بسبب سياسات الحكومة التي قال إنها لن تنجح في تحقيق السلام، ولا الحريات ولا الانتخابات. ولم يوضح عمر، ما إذا كان يتحدث إنابة عن الإسلاميين أم بصفة شخصية.
وقدم كمال عمر، مقترحا لحل الأزمة السودانية، سماه بـ (الطريق الثالث)، ويقوم هذا المقترح على تقديم برنامج سياسي اقتصادي دستوري، بتوافق كل تيارات وأحزاب الشعب بعيدا عن الأيدولوجيات.
واتهم المكون العسكري، في الحكومة الانتقالية بالسعي لإفشال المكون المدني، خاصة وأنهم يمتلكون من العملة الصعبة ما يمكنهم من حل الأزمات التي تعيشها البلاد.
وقال إن العسكريين خضعوا لاعتبارات إقليمية ودولية، مشيرا إلى لقاء (البرهان- نتنياهو) في عنتيبي.

التعليقات مغلقة.