إنشاء جهاز للأمن الداخلي تحت إمرة الداخلية

1

إجراءات احترازية ضد المنتمين للمنظمات الإرهابية والمحظورة

الخرطوم- سودان 4 نيوز :

قرر مجلس السيادة ومجلس الوزراء والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير؛ في اجتماع ثلاثي، الإسراع في إعادة تنظيم وإنشاء جهاز للأمن الداخلي على أن يكون تحت إمرة وزارة الداخلية، بجانب الاستمرار في هيكلة المنظومة الأمنية.
وشدد الاجتماع الثلاثي على أهمية الرصد الدقيق والمتابعة الفعالة لكل الأفراد المنتمين للمنظمات الإرهابية والمحظورة، أو ذات الأهداف المعادية للثورة واتخاذ الإجراءات الاحترازية ضدها.
وقال عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان، الناطق الرسمي باسم المجلس؛ إن الاجتماع أكد ضرورة صون الأمن الوطني من كل المهددات، وشدد على أن تأمين قيادة الدولة واجب الأجهزة الأمنية وجزء من استقرار الفترة الانتقالية.
واتفق المجتمعون على ملاحقة العناصر الإرهابية والتشديد على مراقبة المنافذ والمداخل واتخاذ إجراءات تحوطية واستباقية لعدم تكرار ما حدث.
ودعوا – بحسب الفكي- لسرعة الوصول للضالعين في محاولة اغتيال رئيس الوزراء، وتقديمهم للعدالة مع ضرورة محاسبة الجهات المنوط بها تأمين منطقة الحادث.
وقال الفكي إن الأطراف أكدت أهمية دعم الشراكة والتعاون بين أجهزة الحكم الانتقالي ومكونات الفترة الانتقالية، وضرورة تنوير وتبصير الشعب بوسائل الإعلام الرسمية بأهمية الأمن الوطني والعمل جميعا لحماية أمن السودان، وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية تحت شعار الأمن مسؤولية الجميع.
وأشار الفكي، إلى التوافق على الاصطفاف مع حكومة الفترة الانتقالية ومساعدتها ودعمها حتى بلوغ غاياتها وإكمال التغيير بكل استحقاقاته.
وقرر الاجتماع دعم وإسناد لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو حتى تستطيع القيام بمهامها بالصورة المطلوبة.
من جهته أوضح وزير الإعلام،؛ فيصل محمد صالح، أن الاجتماع الثلاثي المطول، ناقش التداعيات في أعقاب محاولة اغتيال رئيس الوزراء أمس، بجانب قضايا أخرى.
وأوضح أن الاجتماع الذي عقد في القصر الجمهوري ظهر اليوم، ضم رئيس وأعضاء مجلس السيادة،
ورئيس وأعضاء مجلس الوزراء، والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!