إيطاليا المركز الجديد للوباء لديها دروس للعالم

2

يستعرض المقال خطورة الوضع في ايطاليا ويتتبع تاريخ تفشي الوباء الذي كان نتيجة اخطاء متراكمة من الحكومة والشعب كلفت الدولة اكثر من (٤٨٠٠) حالة وفاة وخسائر اقتصادية هائلة …
ويبين ان تجربة ايطاليا في خطوات العزل وتقييد حركة الأشخاص** تاخرت وكانت يجب أن تتم في وقت مبكر ، وتطبيقها بصرامة.**
يوجد في إيطاليا الآن أكثر من *(٥٣٠٠٠*)حالة اصابة مسجلة وأكثر من (*٤٨٠٠*) حالة وفاة ، ومعدل الزيادة مستمر في النمو ، امس السبت ، تم تسجيل (*٧٩٣*) حالة وفاة إضافية ، وهي أكبر حالة وفاة في يوم واحد حتى الآن ،تجاوزت إيطاليا الصين بعدد الوفيات، لتصبح مركزًا لانتشار الوباء على مستوى العالم.
مساء السبت ، أعلن رئيس الوزراء جوزيبي كونتي ان بلاده تمر *بأصعب أزمة في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية:* وان الدولة ستتخذ خطوة قاسية وتضحي باغلاق مصانعها وكل خطوط الإنتاج غير الضروريةعلى الإطلاق ، وهي تضحية اقتصادية هائلة تهدف إلى احتواء الفيروس وحماية الأرواح.
مع العلم ان ايطاليا ضمن مجموعة العشرين G20 وهي المستضيفة لقمة ٢٠٢١ وقد تخسر عضويتها بالمجموعه بسبب التساهل في تطبيق العزل والحظر.
—————
تجربة إيطاليا مهمةو يجب علينا جميعاً ان نتعلم منها ..دولتنا ولله الحمد اتخذت الاجراءات الاحترازية من بداية الازمة ولازال ولله الحمد الوضع تحت السيطرة ويتطلب من الاستمرار بذلك ونقف مع دولتنا بكل مانستطيع ان نقوم به وأهمها البقاء بمنازلنا وعدم الخروج الا للضرورة.
نستودع ونسال الله ان يحفظ بلاد المسلمين ويرفع عن هذا الوباء.
90

التعليقات مغلقة.