اتحاد التمكين يعرض حياة لاعبي المنتخب للخطر

3

 

* من المؤسف أن يصر د. شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم وزميله حسن برقو رئيس لجنة المنتخبات الوطنية على إلزام لاعبي المنتخب الوطني الأول بالاستمرار في معسكر المنتخب، برغم تفشي جائحة كورونا 19 في كل أنحاء العالم.
* أخرج اتحاد الفساد لسانه لكل الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمنع العدوي، وفعل ذلك بعد صدور تعميم صارم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، منع به مثل تلك التجمعات، ومنح الأندية واللاعبين كامل الحق في عدم الاستجابة إليها.
* صدر التعميم يوم 13 مارس الحالي، وورد فيه أن الأندية غير ملزمة بإطلاق سراح لاعبيها للمنتخبات الوطنية.
* وفيه ذكر الفيفا أنه وعندما يوافق ناد على إطلاق سراح لاعب للمنتخب الوطني يجوز للاعب أن يرفض ذلك الاستدعاء.
* من حق الأندية أن تأمر لاعبيها بمغادرة معسكر المنتخب الحالي على الفور، وإذا لم تفعل ذلك يكون من حق اللاعبين أن يحزموا أمتعتهم ويغادروه، ولن يكون بمقدور شداد وبرقو ومن لف لفهما أن يعاقبوهم.
* إذا فعلوا سيصبح من حق أي لاعب يتعرض للعقاب أن يشكو الاتحاد السوداني إلى الفيفا ليصبح الاتحاد نفسه معرضاً لعقوبات صارمة بسبب مخالفته لقرار مكتب مجلس الفيفا.
* علماً أن الاتحاد -ممثلاُ في رئيسه وأمينه العام- أخفى التعميم عن الأندية واللاعبين عمداً، لأنه وصله منذ يوم 13 مارس الحالي، وكان عليهما الالتزام به وإرساله إلى كل الأندية.
* توجيهات الفيفا ملزمة للاتحاد السوداني بموجب نظامه الأساسي قبل النظام الأساسي للفيفا، وهو معني بتطبيقها بلا تأخير، وهذا توجيه صادر بقرار رسمي، استند فيه الفيفا إلى المادة 27 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين الخاصة به.
* إصرار شداد وأبو جبل وبرقو على اعتقال اللاعبين في معسكر غير قانوني للمنتخب يستوجب المحاسبة، ونحن نحول تعميم الفيفا إلى وزارة الشباب والرياضة كي تتخذ الإجراءات اللازمة إزاء هذا الاتحاد غير المسئول.
* أمس ارتفع عدد الإصابات لفايروس كورونا كوفيد 19 إلى 219 ألف إصابة في 172 دولة، مع أكثر من 8900 حالة وفاة.
* علماً أن الفيفا أورد إحصائية تقل عن المذكورة أعلاه بكثير، لأن قراره صدر قبل أكثر من أسبوع.
* مطلوب من وزيرة الشباب والرياضة أن تبادر بتصحيح هذا الوضع الشاذ، لأن التجمع الحالي غير مشروع حتى في الأحوال العادية، لأنه يقع خارج روزنامة المباريات الدولية المحددة من (23 إلى 31 مارس)، فما بالك به وهو يخالف قراراً ملزماً من الفيفا، خالفه اتحاد شداد.. مع تمام علمه به؟
* في البرتغال بادر كريستيانو رونالدو نجم المنتخب البرتغالي ونادي يوفنتوس الإيطالي بعزل نفسه طوعاً، بعد أن علم بإصابة اثنين من زملائه في اليوفي بفايروس كورونا، بل ذهب أبعد من ذلك ووضع كل الفنادق المملوكة له تحت تصرف السلطات الصحية في بلاده.
* إصرار اتحاد التمكين على إلزام اللاعبين بأداء التدريبات يعرضهم إلى خطر الإصابة بمرض قاتل، لأن كرة القدم لعبة عنيفة يحدث فيها احتكاك بدني مباشر، يمكن أن يتسبب في نقل العدوى للاعبين.
* استهتار الاتحاد بحياة لاعبي المنتخب وضح جلياً في استدعائه للاعب من إيطاليا، وضمه إلى تدريبات المنتخب ومعسكره من دون إخضاعه إلى أي فحص أو عزل.
* لو أصيب أي لاعب من المنتخب بفايروس كورونا فسيكون من حق ذويه وناديه أن يقاضوا هذا الاتحاد الفاسد المستهتر، بل سيكون من حقهم أن يشكوه إلى الفيفا، لأنه خالف تعليمات الاتحاد الدولي وقراره الملزم.
* لولا التدخل السافر لأمانة الخراب التابعة للمؤتمر الوطني في انتخابات اتحاد الكرة بالرشاوى والترغيب والترهيب لما حظي شداد وبرقو وبقية أعضاء الحزب المحلول بعضوية الاتحاد.
* أغلقت الدولة المطارات والمعابر والموانئ والمدارس والجامعات وأوقفت المؤتمرات، ولم تستثن المطاعم وملاعب الخماسيات وصالات الأفراح.
* كل أنواع التجمعات محظورة بأمر وزارة الصحة، وكل الأنشطة الرياضية محظورة بأمر وزارة الشباب والرياضة.
* أخرج اتحاد شداد لسانه للدولة، وخالف توجيهاتها وتحدى سلطاتها الصحية، وأصر على استمرار معسكر المنتخب وتدريباته، وهو يتعامل وكأنه دولة داخل دولة، فما رأي وزيرة الشباب في ما يفعله اتحاد التمكين والفساد المقيم؟

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!