الإعلامي محمد الرويلي ضمن (100 شخصية عربية) خدموا الأدب العربي الحديث

5

 

وصف الكاتب الإعلامي المحرر الثقافي في صحيفة الجزيرة السعودية محمد هليل الرويلي اختياره ضمن (100 شخصية عربية) ممن أسهموا في خدمة الأدب العربي الحديث والمعاصر، بالمفاجأة السّارة المزامنة لنهاية الرّحلة الصحافية العربية، وقدّم شكره وامتنانه للكتاب والروائيين والمثقفين والمثقفات أعضاء الفريق التطوعي المشاركين من بعض الدول العربية، ورئيس فريق المبادرة الروائي جابر محمد مدخلي لاختياره ضمن (100 شخصية عربية).

وقال الإعلامي محمد الرويلي إن “إعلان مبادرة الأدب العربي حدث مهم في تجربتي الصحفية المتواضعة والقصيرة، أضفى مزيدًا من الفرح داخل ذات شغوفة بالرّصد والتّدوين واشغالات حراك الأدب والثقافة والفنون في الوطن العربي وعادات وتقاليد شعوبها، ما شكل شعورًا داخليًا أشبه ما يكون عرس خاص للذات وهي تسترجع ذاكرة احتشدت في نواح وزوايا متفرقة من الوطن العربي، فمرّت في السهوب والأودية السحيقة، وأعالي الشواهيق، والمفاوز والخرائط للوصول إلى بلدان العرب. هذا الإعلان المزامن لنهاية الرحلة (رقيم ودهاق أوطاننا العربية) طقس ونواميس وجدت فيه الذات الشغوفة المتلهفة ملاذًا للرقص والاحتفاء على مدار ثلاث سنوات وهي تجوب أوطانها”.

يشار أن الزميل “محمد الرويلي” الشخصية الأولى التي كشفت عنها مبادرة الأدب العربي الحديث – أصدر عام 2015 مجموعة قصصية بعنوان (أحبيني ليميل الكون) عن مؤسسة الانتشار العربي في لبنان ونادي تبوك الأدبي الثقافي – أنهى مؤخرًا رحلة صحافية استمرت ثلاث سنوات جاب خلالها الوطن العربي يتتبع: حضارات الشعوب القديمة في المناطق العربية وصولًا إلى العصر الحديث للدول ويدوّن عن المسارح والفنون في البلدان وعن الحركة الشعرية والروائية والقصصية والنقدية، إضافة لرصده لتاريخ الحركة الإعلامية والفكرية، وقدم نبذة عن الفلاسفة العرب.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!