“الاتحادي الموحد” يدعو لإعادة الاعتبار لتحالف الحرية والتغيير

2

بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الوطني الاتحادي الموحد

نهنئ الشعب السوداني الصامد الصابر بحلول شهر رمضان المعظم الذي يمر على بلادنا و هي تمر بظروف بالغة التعقيد بعد مرور عام على قيام ثورة الشعب السوداني العظيمة التي دفع ثمنا باهظ لنجاحها دماء الشهداء الغالية التي بذلت رخيصة من اجل حرية و سلام الوطن و من الاثمان الغالية التي دفعت فقد الصلة بين عدد كبير من الثوار و والكنداكات بعد مجزرة فض الاعتصام الوحشية و وجب عودتهم فورا الى حضن اسرهم.
1/ اعلان الحرية و التغير و ما اصابه من خلافات و سياسة الإقصاء التي مورست على كثير من الاجسام التي شاركت في الثورة و انفراد بعض مكونات الحرية و التغير بالرأي في العمل دون الاستماع لرؤية الآخرين مما خلق جوا من عدم الثقة حيث وجب علينا اعادة الاعتبار لتكتل الحرية و التغير و هو منصة الانطلاق للثورة بإعادة الحياة للجمعية العمومية لإعلان الحرية و التغير التي تمثل كل الاجسام الحية التي قامت بالثورة دون اقصاء او عزل لاي مكون حتى نخلق الجو المعافي و الثقة المطلوبة للحاضنة السياسية الحرية و التغير لتقوم بدورها لتحقيق كامل اهداف الثورة .
2/ السلطة التنفيذية (الحكومة ) و أدائها المضطرب و الخلاف في السياسات الاقتصادية البديلة و الاسعافية بين الحرية و التغير و السلطة التنفيدية مما جعل شعبنا يعاني أقسى المعاناة في معاشه من غلاء الأسعار و ندرة السلع .
3/تعطيل المؤسسات الدستورية أ/المجلس التشريعي والذي مهمته مراقبة اداء السلطة الانتقالية ومحاسبتها و عدم قيامه منذ البداية كان خطا استراتيجي انقاد له مفاوضوا الحرية و التغير ب/ عدم تعين الولاة مما عطل التغير في الولايات التي ظلت حتي الان تسيطر علي مفاصلها ارباب النظام السابق وعجز الحكام العسكرين عن اداء هذه المهمة لانهم اصبحوا بين شعب ثوري في الولايات يريد التغير و الإصلاح و محاسبة النظام السابق و بين سدنة النظام المباد المسيطرين على مفاصل السلطة في الولايات ج/ نصت الوثيقة الدستورية الحاكمة على قيام المفوضيات المختلفة و خصوصا مفوضية السلام مما أثر على السلطة الانتقالية عموما و ضعف أدائها و البطء في تحقيق أهداف الثورة في المحاكمات و القصاص للشهداء و محاسبة الفاسدين من ارباب النظام السابق و تحقيق السلام و هو الهدف الاستراتيجي للثورة و ظل الحوار حوله كحوارالطرشان.

لا خيار سوى البقاء سنبقى مثل نجم السعد نحيا بالدواخل ريثما تصفو السماء .
الاحد /٤/٢٠٢٠/ ٢٦

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!