الاستقالة أفضل من المهاترة سيادة وزير الطاقة!!

1


سلام يا .. وطن
*بالتأكيد ان الأزمة التي نعاني منها ولدى الدقة الأزمات التي تأخذ بعضها برقاب البعض ،فقد ظللنا نعمل على مداراة الأسباب الحقيقية عسى ولعل أن تعمل الحكومة الانتقالية بجد على ان تجد مخرجاً آمناً لهذه الازمات الطاحنة ، وظللنا نبحث عن المبررات بثقل التركة التي ورثتها الحكومة الانتقالية من الانقاذ بكل آثامها ، وتارة نردها لغياب الوزراء عن البلد ومعظمهم جنسيات مزدوجة لاتجد في مخيلتهم السودان الابصورته قبل ثلاثين عاماً التي إنبتوا فيها عن الوطن وقضاياه ولم يعرفوا شيئاً عن المياه التي جرت تحت الجسر السياسي في السودان ، فمعظمهم لم يعرفوا ماهو مقدار( المس كول ) من اللحم عند الجزارين الصغار في الاحياء الطرفية في هامش الخرطوم ، ولا عرف اولادهم امراض سوء التغذية التي هلكت الاطفال في السودان وجعلتهم يتبوأون ارقاماً علية في مصاف امراض سوء التغذية في العالم ، فالوزراء الذين أتى بهم الدكتور عبدالله حمدوك من المنافي ، ومن ثم صرعت معظمهم قضايا الواقع المستعر ، فانها لم تصبنا بالاحباط ولكن حقيقة ازعجتنا في بطء المسيرة والإفتقار للبرنامج الذي يملك حلولاً عاجلة او آجلة ، والغشامة السياسية التي يتمتع بها عدداً من السادة الوزراء تدفعنا لأن نراجعهم فيما يذهبون اليه من تصريحات تفاقم الأزمات ولاتحلها.
*والتصريح الغريب الذي اطلقه وزير الطاقة والتعدين عادل علي ابراهيم بشأن ازمة الوقود وعزا الامر الى انه نتيجة للازمة المالية السيئة التي تعاني منها البلاد ، وزاد بأن وزارة المالية والبنك المركزي ليس لديهم احتياطات من العملات الاجنبية وأضاف بأن الخزينة العامة خاوية من النقد الأجنبي ونبه الوزير الى ان تمدد أزمة الوقود ليس خلل او بطء في الاجراءات أو ضعف في كفاءة الوزير كما يعتقد البعض ، وانما سببها عدم توفر أموال لإستيراد الوقود ، في وقت كشف عن وجود بواخر محملة بالوقود في الميناء وقال : ( العندو قروش يمشي يفرغها).ولو نظرنا لهذا التصريح العجيب من وزير الطاقة نجده خالياً من الحصافة السياسية ، بل ويفتقر لروح العمل وفق حس الفريق في حكومة متجانسة ويفترض انها حكومة ثورة ، وفي ظل نداء القومة للسودان فان هذا التصريح ينعى مبادرة رئيس الوزراء ، وهذا التصريح كان مكانه مجلس الوزراء ليبحث الجميع عن مخرج آمن ، أو على الأقل لقاء خاص بين رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والمالية لبحث الأمر ، عساهم يجدون حلاً وكل هذا لم يحدث للاسف الشديد .
* ولعل اخطر ماورد في تصريح السيد عادل ابراهيم قوله : (وجود بواخر محملة بالوقود في الميناء وقال : ( العندو قروش يمشي يفرغها). فهذا اسفاف ينحدر لدرجة المهاترة ، فان الوزير اتخذ من عجزه فضيلة ، نحن كشعب ليس مهمتنا ان نتابع سماسرة البحار ولانجهل ان البحار ملأى بالبواخر التي تحمل الوقود والدقيق وكل شئ لكنها تفرغ حمولتها وفق اعتماد مستندي عادي او معزز وفق مايريده المشتري وطبيعة العلاقة بينه والبائع الذي اصدر له بوليصة الشحن وطريقة الدفع للقيمة والناولون ، وكلما يمكن ان نشرحه للسيد الوزير المهاتر من اجراءات ، وعموما الان تواجهه خطوة واحدة في ظل تصريحاته ان يتقدم باستقالته ويفسح المجال امام من يستطيع معالجة ازمة الوقود بهدوء وبلا مهاترات.. لأن الاستقالة أفضل من المهاترة سيادة وزير الطاقة!! وسلام يااااااااوطن.
سلام يا
الكرونا تتهددنا والكرونا السياسية تغتالنا ، وتسلم ياوطن ..وسلام يا ,,
الجريدة الاربعاء 8/4/2020

التعليقات مغلقة.