البروف على بلدو يفجرها داوية !!

3

حسن وراق:

@ الحقيقة التى لا يختلف حولها حتى المناوئين له ، بأن البروفيسور على بلدو خبير و عالم فى مجال الطب النفسى ، قدم الكثير من علمه و تجاربه الاستشارية لحلقات العلم و مراكز العلاج النفسى و البرامج التلفزيونية التى تحرص على استضافته و هو ينثر علمه و معلوماته الثرة التى تفتقدها الساحة و دوائر المعرفة . علاوة على غزارة علمه الموسوعى فى مجال الطب النفسى و هو مجال حساس تمكن من التعامل معه بطريقة سلسة و جاذبه لأسلوبه المتفرد و لشخصيته التى لا تسبب أى عسر فى الهضم . و بسبب تصريحاته العلمية التى لم يقبلها بعض المهووسين و المتخلفين ، يواجه حملة تستهدف إغتيال شخصيته بطريقة لا تخل من الاساءة و الإستفزاز للمعلومات التى ظل يتحف بها كل متعطش للعلم و المعرفة و كان بمقدوره أن يوقف معارضيه و معترضيه بالقانون و لأنه رجل علم لم يحظر المختلفين معه ممارسة حقهم قائلا, (أردموا زي ما دايرين و أمدحوا زى ما دايرين و احنا برضو بنعمل الدايرنو !) .
@ أجرت الصحفية النابه تيسير حسين النور حوارا استثنائيا تم نشره يوم أمس بصحيفة الانتباهة مع البروفيسور على بلدو استشارى الطب النفسى و العصبى ، استاذ الصحة النفسية و البارسايكولوجى حول موضوع الساعة (المثليين و المثليات) الذى جر على البروف هجمات الادعياء و المهوسين و الاتهام بالفسوق و الشيوعية و كل قواميس الاساءة التى برع فيها هؤلاء الوعاظ الذين لا يدركون أن لا حياء فى الدين . أورد البروف فى حواره معلومات جديرة بالتوقف عندها لأنها تدق ناقوس الخطر فى مجال الصحة النفسية للإنسان السودانى و للاجيال القادمة وما يتطلبه الامر لضرورة وضع العلاج الممكن و المقدور عليه بعيدا عن دفن الرؤوس فى الرمال ، بينما المشكلة تظل قائما و فى تزايد مستمر سيما و أن الضحايا ابدوا الاستعداد للعلاج للتخلص من الوضع النفسى الذى يعرضهم لمواجهة الاعتداءات لعدم قبول المجتمع بالمثلية التى تعتبر فى الغرب ، نوع من الحرية الشخصية بينما فى السودان ، حالة مرضية تحول أمام رغبتهم فى العلاج، الخوف من إفتضاح امرهم و الخوف من الوصمة و الملاحقة الدينية و القانونية الامر الذى أدى لإزدياد اعدادهم بتلك الكثافة و ظهورهم فى العلن حيث بلغ تعدادهم فى السودان اكثر من مليون و نصف مثلى و مثلية تضمهم مواقع تواصل اجتماعية معروفة .
@ المعلومات التى اوردها البروف بلدو فى حوار الانتباهة جديرة بالاهتمام لجهة أنه تمكن و خلال شهر واحد و عبر بروتكول خاص من علاج أكثر من 1200 من المثليين و المثليات موضحا أن نسبة الشذوذ الجنسى وسط النساء السودانيات أعلى من الرجال مقدما نماذج لدعاة و وزراء لديهم مثلية جنسية عرّفها البروف بأنه شذوذ جنسى جراء خلل هرمونى و خلل عضوى و و خلل نفسى و عزا البروف بلدو اسباب المثلية الى (بورة) الرجال و عنوسة النساء السيدات فى السودان . من الحقائق الصادمة التى اوردها البروف أن هنالك 22 مليون سودانى مكتئب و أمام كل رجل سودانى تعيس هنالك أربع سيدات مكتئبات. كل ذلك جعل من السودان حسب ما صدر من الصحة العالمية مكتب الشرق الاوسط للعام 2017 أن نسبة المكتئبين فى السودان هى الاعلى فى افريقيا و اكثرهم رغبة فى الانتحار .الأوضاع النفسية للسودانيين تزداد سوء و تعقيد لأسباب عديدة يجب مواجهاتها و التصدى لها بعلمية و ليس عبر إطلاق حناجر الدعاة و الائمة المهوسين ، واضعا حزمة من الحلول العلمية من بينها استصحاب المنهج الدراسى لكل المراحل.

التعليقات مغلقة.