التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق “المنطقتين”

2

جوبا- الخرطوم- معتصم الشعدينابي:

وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، شمال (الجبهة الثورية) ، بالأحرف الأولى على اتفاق حول المنطقتين.
وتعد الوثيقة السياسية الأولية التي تم التوقيع عليها بفندق (بالم آفريكا) وسط أجواء احتفالية، جزءاً من البروتوكول النهائي، وسيتم التوقيع عليها لاحقاً كجزء من اتفاقية السلام الشاملة السودانية.

جدية الوساطة

وقال رئيس فريق الوساطة الجنوبية توت قلواك، إن ما تم إنجازه يعد خطوة مهمة في مشوار التوقيع النهائي.
وأضاف، أن ما تم يؤكد جدية الوساطة ويدحض شكوك المشككين في جديتها.
وقال قلواك، إن السودان سينعم بالسلام خلال الفترة القليلة المقبلة، وسيكون هذا العام 2020م عاما للسلام والاستقرار والتنمية في السودان وجنوب السودان.

أبريل السقوط والسلام

من جهته، قال رئيس الجبهة الثورية؛ د. الهادي إدريس، إن التاسع من أبريل سيكون الموعد النهائي للتفاوض. وقال إن شهر أبريل مثلما شهد إزاحة البشير ونظامه من الحكم في العام الماضي، سيشهد هذا العام التوقيع النهائي على اتفاق السلام الشامل، الذي يعد أغلى هدية تقدم للشعب.
وأكد أن التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق المنطقتين، يؤكد جدية الجبهة الثورية والحكومة في طي الأزمة.
وأشار إدريس إلى أن السلام هو أساس عملية التحول الديمقراطي. وأشاد بجهود حكومة الجنوب بقيادة الرئيس سلفاكير ميارديت، وفريق الوساطة بقيادة توت قلواك، وضيو مطوك.
وقال إدريس إن الطاقات في الجبهة الثورية ستتوجه نحو المسار المتبقي، وهو مسار دارفور، والذي بلغ مراحل شبه نهائية.

حقوق ومكاسب

وقال نائب رئيس الحركة الشعبية شمال؛ ياسر عرمان، نائب الأمين العام للجبهة الثورية، إن ما وجدناه من حقوق لمواطن المنطقتين في الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم، لم نجده في اتفاقية نيفاشا، التي أشار إلى أن مكاسبها للمنطقتين، لا تتجاوز 3% من اتفاق جوبا.
وقال عرمان إن الشعب السوداني فرض أجندة السلام بقوة، وخلق مناخا مواتيا لتحقيق السلام.
وأكد عرمان أن اتفاق جوبا سيسهم في صنع سودان جديد تتحقق فيه الشراكة الواضحة بين المدنيين والعسكريين بكل مؤسساتهم.
وأضاف “سنبني جيشا سودانيا واحدا للجميع، والسودان لن ينهار ويجب ألا ينهار”.
وقال “قررنا أن ننهي العمل المسلح لا مستسلمين، إنما من أجل مواصلة المعركة في البناء التنموي والسياسي والديمقراطي”.
من جهته قال القيادي بقوى الحرية والتغيير إسماعيل التاج، إن التحدي القادم سيكون في كيفية تطبيق الاتفاق على أرض الواقع.
وأشاد بجهود الوساطة الجنوبية، وروح الوفاق في التفاوض بين وفدي الحكومة والجبهة الثورية.
وقال التاج، إن السلام بات قاب قوسين أو أدنى من أن يتحقق بالكامل.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!