الثورة تعيد الألق لـ “مفروش”

0 1

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

الخرطوم – ميسون عبدالحميد:

ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ.. الأجواء ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮﺓ والتوجس من فشل المرحلة الانتقالية والمواكب المتصاعدة التي تطالب بالعدالة والصراع ما بين ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻭﺃﻧﺼﺎﺭ النظام البائد، في ظل هذه الأجواء تتصدى لجان المقاومة يقودها الفنانون والكتاب والمبدعون إلى هذا الصراع بتنظيم الفعاليات والمعارض الفكرية، كمعرض (مفروش) الذي تنظمه جماعة عمل الثقافية بالمتحف القومي ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃكبر ﻣﻌﺮﺽ للكتاب ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، تزامناً مع احتفالات المرأة بيومها العالمي التي عادة ما تبدأ في أول من مارس وحتى الثامن منه بعد ثورة ديسمبر المجيدة. يذكر أن معرض مفروش تحول من ساحة اتني إلى المتحف القومي، حيث تشهد ساحة اتني في أيام معرض مفروش الدوري كل شهر ﺇﻗﺒﺎﻻ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﺎﺩ، من قبل المثقفين والمبدعين والناشطين السياسيين ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃرهقتهم ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍلوطنية والخطابات السلفية ﻭﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ. هنا في المعرض يتبادلون الأفكار ﻭيقتنون أجمل العناوين من الكتب في السياسة والاقتصاد والتنمية البشرية، والروايات العالمية والمحلية، إضافة إلى كتب التاريخ والفلسفة والمجلات المتخصصة في المسرح والأدب.
ويتم تنظيم ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ شهرياً ﻣﻦ مجموعة (عمل) الثقافية ومجموعة الوراقين ﺍﻟﺴﻮدانيين، وبعض دور النشر والمراكز الثقافية.
ﻭﻳﻀﻢ المعرض الكثير من العناوين التي تعزز من مفاهيم الديمقراطية والعلمانية والسلام والتنمية، إضافة إلى اهتمامات أخرى، ﻭﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺛﻘﺎﻓﺔ الاطلاع ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟكتاب الورقي، ﻭﺗﺘﺨﻠﻠﻪ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﻓﻜﺮﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ.
ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ جميع الوراقين وبعض أصحاب دور النشر والمراكز الثقافية..
* عناوين مفروش متنوعة ومعظمها سودانية
يرى محمد زين الفاضل الذي يعد أصغر الوراقين من ناحية عمرية أن العناوين المعروضة في (مفروش) متنوعة ومعظمها إصدارات سودانية، وتوجد لديه إصدارات كثيرة. وبخصوص فعاليات يوم المرأة يقول محمد زين إن لديه كتباً وإصدارات تختص بالمرأة، وهي من ضمن العناوين المعروضة. مثل كتاب (شاهد على مسيرة الاتحاد النسائي) للكاتبة فاطمة القدال. وعن الجانب الاجتماعي يقول محمد زين إن “معرض مفروش مكان بلقى فيه الزول ضالته..وهو مساحة لتبادل العناوين والأفكار”.

* أهم سوق للكتاب في العاصمة الخرطوم
الوراق كمال وداعة وهو واحد من المشاركين الدائمين في (مفروش) منذ بداياته، ويرى أن مفروش كفعالية استطاع تقديم خدمات كثيرة للوراقين وتحقيق عائد مادي مناسب. ويناشد وزارة الثقافة أن تهتم بـ (مفروش) وتطوره بشكل أفضل.
* قراءات شعرية وغناء للثورة
صاحبت معروض (مفروش) قراءات من قبل القاصة استيلا وفاصل غنائي للمغنية مهدية، حيث استطاعت تطريب الجمهور بأغان تمجد الثورة ولا سيما المرأة السودانية الثائرة احتفالاً بأعيادها المجيدة.


اترك رد