الجكومي: الحرية والتغيير وزعت المناصب لقوى لم تصنع الثورة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الجكومي: الإمارات والسعودية قادرتان على حل الضائقة المعيشية بالسودان

رئيس كيان الشمال: حققنا الكثير لإنسان الشمال في اتفاق مسار الشمال

الخرطوم- سودان 4 نيوز :

اتهم رئيس كيان الشمال؛ محمد سيدأحمد سرالختم الجكومي، عضو المكتب القيادي بالجبهة الثورية، قوى إعلان الحرية والتغيير، بتوزيع المناصب في الحكومة عبر محاصصات لقوى لم تصنع الثورة.
ودافع عن تمسك الجبهة الثورية بعدم تعيين الولاة والَمجلس التشريعي قبل توقيع اتفاق السلام في مفاوضات جوبا.
وقال الجكومي، في برنامج المشهد الذي بثه تلفزيون السودان، إن قوى الحرية والتغيير تحدثت عن حكومة كفاءات وتكنوقراط ولكنها لم تلتزم بذلك ورأينا حكومة محاصصات، وهذا ما جعل (إعلان جوبا) يوقف هذه التشوهات التي تمارسها قوى الحرية والتغيير في الحكم.
وقال إن الحكومة الحالية لا تنتمي للشارع ولا تعبر عن مطالبه.
وأضاف أن السلام يحتاج لتنازلات كبيرة مثلما حدث في جنوب السودان، مشيدا بحكمة وصبر الوساطة الجنوبية التي تعمل برعاية مباشرة من الرئيس سلفاكيو ميارديت، بقيادة المستشار توت قلواك والسلطان ضيو مطوك
ورأى الجكومي أن حل الضائقة المعيشية والأزمة الاقتصادية الحالية في اللجوء للدول الصديقة خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات.
وانتقد ما وصفه بإنكار بعض وزراء الحكومة وقيادات الحرية والتغيير، للدعم الإماراتي السعودي المقدم للسودان منذ سقوط نظام الإخوان المسلمين بقيادة البشير، وقال إنه من المؤسف أن تسيئ بعض القيادات لهذه الدول.
وناشد الجكومي، السعودية والإمارات المواصلة في تقديم الدعم للسودان وعدم التعامل بردود الأفعال بسبب فصيل أو فصيلين، ومراعاة مصلحة الشعب، مشيرا إلي أن الجبهة الثورية تقود مبادرة في هذا الخصوص.
وحول الاتهامات الموجهة لمسار الشمال في مفاوضات جوبا، قال الجكومي، إن الشمال من اكثر الأقاليم تهميشا وظلما في السودان، مؤكدا أن قادة الحكومة البائدة المحسوبين على الشمال، لم يقدموا للشمال او لمناطقهم اي خدمات، مضيفا أن ولاءهم لتنظيمهم كان أكبر من الولاء للسودان والشمال.
وقال إن اتفاق مسار الشمال أنجز الكثير لمصلحة إنسان الشمال، مثل عدم إقامة أي سدود جديدة (دال، كجبار والشريك) وحل كل مشاكل متضرري سد مروي من المناصير وأمري والحامداب، ومراجعة القرار (206) الذي نزع كل أراضي الشمالية لمصلحة وحدة تنفيذ السدود.
وأشار إلى أن الاتفاق نص على إقامة ترعتي سد مروي وإعادة تأهيل الطرق القومية وإنشاء طرق جديدة، وإنشاء مرافق تعليمية وخدمية وصحية جديدة وإعادة تأهيل الموجودة، بجانب وقف الاستثمار الاحتكاري والاستيطاني للأجانب الذي كان يمنح أراضي الإقليم لمستثمر أجنبي لمدة 99 عاما، وتم الاتفاق في مسار الشمال على تقليص المدة لعشرين عاما كحد أقصى.
وقال إن المناهضين لكيان الشمال قلة جانبها الصواب في توجيه الاتهامات للكيان.
وأضاف أن انتقاداتهم ورفضهم لا يهم ولا يؤثر على عمل كيان الشمال.

التعليقات مغلقة.