الحركة الشعبية: السلام يجب أن يصحح أخطاء الفترة الانتقالية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الحركة الشعبية بقيادة عقار تدعو لشراكة بين جميع قوى الثورة

المناطق المحررة- سودان 4 نيوز:

أكدت اللجنة العليا لمفاوضات السلام بالحركة الشعبية – الجبهة الثورية، بقيادة مالك عقار، استعداد الحركة لتوقيع اتفاق سلام نهائي قبل التاسع من أبريل. وقالت إنها ستجري التنسيق التام واللازم مع قيادة الجبهة الثورية. وشددت الحركة الشعبية على ضرورة أن يكون السلام، آلية لتصحيح الأوضاع الخاطئة التي صاحبت عمل مؤسسات الفترة الانتقالية وداخل قوى الحرية والتغيير وضرورة خلق شراكة بين جميع قوى الثورة والتغيير من لجان مقاومة والجبهة الثورية والحرية والتغيير ومنظمات النساء والشباب والشهداء والقوات المسلحة والدعم السريع، وحركات الكفاح المسلح الأخرى التي لم تنخرط بقوة في العملية السلمية.
وشكت اللجنة العليا للتفاوض، من عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المحليين والنازحين بالمناطق المحررة، خاصة أزمة مياه الشرب والتي تحل بإنشاء مضخات مياه (كرجاكة) وهي زهيدة التكلفة، ونوهت إلى أن ذلك لم يتم على الرغم من توقيع الحركة على اتفاق تقديم المساعدات الانسانية وتكوين الآلية المشتركة التي تعمل الان في الخرطوم وفي جنوب كردفان، جبال النوبة وغرب كردفان والنيل الأزرق.
وأكد بيان اللجنة العليا للتفاوض الصادر في أعقاب اجتماعات رئيس الحركة مالك عقار، مع اللجنة خلال زيارة المناطق المحررة، أن الجيش الشعبي على استعداد للمساهمة في بناء جيش وطني سوداني واحد بعقيدة عسكرية جديدة يعكس التنوع السوداني ويحمي المصالح العليا للبلاد والنظام الديمقراطي الدستوري.
وأوضحت الحركة أن الترتيبات الأمنية ستكون على مراحل مرتبطة بتنفيذ اتفاق السلام.
وقال البيان إن الحركة تعمل في ترتيبات السلام للوصول لأن تحكم المنطقتين نفسهما بنفسهما في إطار السودان الموحّد وبصيغة مرضية لجميع مكونات المنطقتين.
وقالت اللجنة العليا للتفاوض، إن تجربة إقليم النيل الأزرق أكدت أن شعار حق تقرير المصير قد أستخدم كآلية لتقسيم الحركة الشعبية وتقسيم قبائل النيل الأزرق التي ناضلت لأكثر من ثلاثة عقود موحدة لإزالة التهميش، وأن رفع هذا الشعار أدى لشق صف المهمشين وإشعال الحروب في صفوفهم وإضعاف وحدتهم، وأضافت اللجنة، هذا الشعار عرفت نتائجه فإن لم يوحد سكان المنطقتين فلن يوحد السودان ولن يؤدي إلى سلام في المنطقتين والسودان.
وأكدت الحركة الشعبية أنها ستناضل من أجل السودان الجديد الموحد.
ووصل في 19 مارس الجاري إلى المناطق المحررة في إقليم النيل الأزرق، في زيارة أختتمت الأحد 22 مارس، وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، الذي ضم رئيس الوفد والأمين العام ورئيس هيئة الأركان والأستاذ عمر الشيمي، والمهندس محمد كرتكيلا صالح والأستاذ الرضي ضو البيت، والعميد مأمون حماد، بينما تخلفت ازدهار جمعة عضوة الوفد لأسباب طارئة.

التعليقات مغلقة.