الحركة الشعبية شمال تهاجم كباشي وعقار

2

الخرطوم :سودان ٤ نيوز
اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال برئاسة عبد العزيز الحلو، الحكومة الانتقالية بالاعتداءات والتحرشات في إقليمي الفونج ( النيل الأزرق ) وجبال النوبة ، ومنح جزء من الأراضي الواقعة تحت سيطرتها لمجموعة عقار لاتخاذها مناطق محررة و مراكز نزوح تابعة لهم، وذلك لتمكينهم من تنفيذ الاتفاق الإنساني الذي وقعته معهم لتوزيع الاغاثة فيها، في الوقت الذي تعرقل فيه الحكومة وصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية للنازحين الحقيقيين في مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال.
وكشفت الحركة في بيان تحصلت عليه {سودان 4 نيوز } عن بتقديم الحكومة تسهيلات لمجموعة عقار من أجل الاستقطاب والتجنيد، بل وفتحت لهم مراكز للتدريب العسكري في مناطق (النيلة، النبقة، كركورة، السُنجكايا، منيقو) بولاية جنوب كُردفان.
وأضحت أنها رصدت حشود عسكرية من القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في كل من كادقلي وأبوجبيهة بولاية جنوب كردفان ومنطقة قوز ضُلمة وحفيرة التبيلاب بمحلية باو بولاية النيل الأزرق. وأشارت بإصابع التهام إلى المكون العسكري بالمجلس السيادة الانتقالي بالوقوف وراء تلك الأحداث والتحركات العسكرية بهدف إشعال الحرب، وأن الفريق شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة وعضو وفد التفاوض الحكومي هو المسؤول المباشر والمكلف بالإشراف وتنسيق هذه التحرشات والتحركات منذ أحداث خور الورل بمحلية هبيلا في 16 أكتوبر 2019 عندما قامت القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالتغطية والمساعدة لمجموعة من الرحل من قبيلة دار نعيلة بعبور المشاريع الزراعية التابعة لقبيلة أونشو بمواشيهم عنوة في محاولة منها لفتح المسار الشرقي بالقوة. وبعد تمكين المواشي من العبور قامت تلك القوات الحكومية بنصب كمين في منطقة خور الورل استفزازا. كل ذلك يقدح في مصداقية الفريق شمس الدين وأهليته لِقيادة وفد التفاوض.
وجددت الحركة الشعبية عزمها على إنجاح جهود تحقيق السلام وإلتزامها بمواصلة المفاوضات في منبر جوبا، على الرغم من الأحداث المؤسفة التى تقوم بها الحكومة والتطورات الخطيرة على الأرض والتي من شأنها عرقلة العملية السلمية – حسب منطوق البيان-.
وفيما يلي نص بيان الحركة:

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال*

*بيان*

*حول التوترات الأمنية والتحركُات العسكرية بإقلِيمي جِبال النوبة والفُونج*

*إلى جماهير الشعب السوداني كافة:*

لاشك أنكم تتابعون مُحادثات السلام الجارية في مِنبَر جوبا بين الحركة الشعبية وحكومة الفترة الإنتقالية منذ إنطلاقة أول جولة تفاوض مباشر في 18 أكتوبر 2019م حيث ظلت الحركة الشعبية تؤكد جديتها في تحقيق سلام عادل ومستدام عبر تسوية سلمية متفاوض عليها تضع نهاية منطقية للحرب في السودان، خاصة وأننا في الحركة الشعبية نُدرِك أن السلام قضية إسترتيجية تأتي على رأس سُلم الأولويات وهو من أهم مطلوبات ثورة ديسمبر المجيدة. وليس أدل على جدية توجه الحركة الشعبية نحو الحل السلمى أكثر من تمديدها وإلتزامها بوقف العدائيات من طرف واحد لعدة مرات ، بهدف إتاحة الفرصة لتقدم ونجاح العملية السلمية. كما يؤكد – تواجد فريقنا المفاوض في مقر إقامته بجوبا حتى الآن رغم تعثر وجمود المفاوضات – على تلك الجديه رغم عدم إستلامنا لرد من وفد الحكومة الإنتقالية على الموقف الذي قام وفدنا بإيداعه لدى الوساطة منذ التاسع والعشرين من فبراير الماضي، الأمر الذي يقدح في جدية ومصداقية الطرف الآخر.

*جماهير الشعب السوداني:*

في الوقت الذي تبذل فيه الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال جهودها للوصول إلى تسوية سياسية سلمية للنزاع ، فقد تأكد لنا عدم جدية الحكومة في مساعي السلام، إتضح لنا ذلك جليا من خلال العديد من الوقائع والتطورات الخطيرة والمؤسفه على الأرض منذ بداية التفاوض ، حيثُ ظللنا نرصد سلسلة من الإعتداءات والتحرشات من جانب الطرف الحكومى و مليشياته في إقليمي الفونج ( النيل الأزرق ) وجبال النوبة نورد منها على سبيل المثال:
1. قيام الحكومة الإنتقالية بمنح جزء من الأراضي الواقعه تحت سيطرتها لمجموعة عقار و عرمان لاتخاذها كمناطق محررة و مراكز نزوح تابعة لهم، وذلك لتمكينهم من تنفيذ الإتفاق الإنساني الذى وقعته معهم لتوزيع الاغاثة فيها، في الوقت الذي تعرقل فيه الحكومة وصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية للنازحين الحقيقيين فى مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال. بل قامت بتقديم تسهيلات لمجموعة عقار/عرمان من أجل الاستقطاب و التجنيد، بل و فتحت لهم مراكز للتدريب العسكري في مناطق (النيلة، النبقة، كركورة، السُنجكايا، منيقو) بولاية جنوب كُردفان رغم إحتجاج المواطنيين وإعتراض الإدارات الأهلية في بيانات صدرت من مكوكية الأجانق في 30 مارس 2020، والإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدني في كيقا بتاريخ 9 أبريل2020. كما تم فتح مركز تدريب بمنطقتي ديرنق، وأوفنك شمال بولنق غرب مُصفى بمحلية باو بولاية النيل الأزرق ويتم التجنيد الآن في مناطق بوندسيك، بورفك، خور عدار، موريك، وسمسور لمساعدتهم في بناء قوات لا أحد يعرف الغرض من بنائها حتى الآن.
2. بتاريخ 6 أبريل 2020 قامت أيادي الحكومة الإنتقالية بتدبير حادث مؤسف بمدينة لقاوة راح ضحيته خمسة من المدنيين، وأحد من أفراد الدعم السريع وثلاثه من أفراد الشرطة. أُستُغلت الحادثة لتصل على إثرها تعزيزات عسكرية على ظهر اثنين و خمسين عربة محملة من قوات الدعم السريع إلى المنطقة، ومعظم أفرادها من أبناء المسيرية.
3. بتاريخ 9 أبريل2020 هاجمت قوة مكونة من أربع عربات ذات دفع رباعي تابعة للقوات المسلحة عدداً من المواطنين الذين إحتجوا إعتراضاً على منح الحكومة مجموعة عقار وعرمان مراكز للتدريب العسكري في منطقة كيقا بمحلية الريف الشرقي.
4. أحداث أم شوران بالريف الجنوبي محلية كادقلي بتاريخ 12 أبريل عندما قامت مجموعة من مليشيات الحوازمة التابعة للحكومة بنهب أبقار من قبيلة انقولو 2020 راح ضحيتها خمسة من المواطنين الأبرياء وعدد من الجرحى بعد أن إنتقلت المعركة إلى داخل مدينة كادقلي.

هذه الأحداث المؤسفة مقروءة مع الحشود والتعزيزات العسكرية الواردة في بيان الناطق الرسمي بإسم وفد الحركة الشعبية المفاوض بتاريخ 23 مارس 2020 حيث تم رصد حشود عسكرية من القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في كل من كادقلي و أبوجبيهة بولاية جنوب كردفان ومنطقة قوز ضُلمة وحفيرة التبيلاب بمحلية باو بولاية النيل الأزرق. وتُفيد المعلومات والأدلة المتوفرة لدينا بأن جنرالات مجلس السيادة الإنتقالي هم من يقفون وراء تلك الأحداث والتحركات العسكرية بهدف إشعال الحرب، وأن الفريق شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة و عضو وفد التفاوض الحكومى هو المسؤول المباشر و المكلف بالاشراف على وتنسيق هذه التحرشات والتحركات منذ أحداث خور الورل بمحلية هبيلا في 16 أكتوبر 2019 عندما قامت القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالتغطية و المساعدة لمجموعة من الرحل من قبيلة دار نعيلة بعبور المشاريع الزراعية التابعة لقبيلة أونشو بمواشيهم عنوة في محاولة منها لفتح المسار الشرقي بالقوة. وبعد تمكين المواشى من العبور قامت تلك القوات الحكومية بنصب كمين في منطقة خور الورل استفزازا. كل ذلك يقدح في مصداقية الفريق شمس الدين وأهليته لِقيادة وفد التفاوض.

*جماهير* *الشعب* *السوداني* :

على الرغم من كل تلك الأحداث المؤسفة التى تقوم بها الحكومة والتطورات الخطيرة على الأرض والتي من شأنها عرقلة العملية السلمية، تُجدد الحركة الشعبية عزمها على إنجاح جهود تحقيق السلام وإلتزامها بمواصلة المفاوضات في منبر جوبا.

النضال مستمر ، والنصر أكيد

*جابر كمندان كومي*
*الناطق الرسمي*
*بإسم الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال*
*الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2020*

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!