الرشيد سعيد: نعم تمت إعادتي للخارجية ولا أصرف 3 مرتبات

0 0

الخرطوم- سودان 4 نيوز :
أصدر وكيل أول وزارة الإعلام الرشيد سعيد، توضيحا مطولاً حول عدد من القضايا أثيرت حوله خلال الفترة الماضية، أبرزها إدارته للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وإعادته إلى وزارة الخارجية ضمن آخرين، وعلاقة زوجته بالخارجية، وتلقيه مرتبات من عدة جهات.
وقال الرشيد في التوضيح:
الأصدقاء الأعزاء
بعد ان اطلعت على عدد من الرسائل المتداولة بشأني في وسائل التواصل الاجتماعي، اجد لزامًا على ان اقدم بعض التوضيحات أعمالًا لمبدأ الشفافية و حق السودانيين في الحصول على المعلومات عن الأشخاص الذين يتصدون لمهام عامة.
١/ فيما يتعلق ببيان لجان المقاومة في ابوروف، اعبر عن ثقتي الكاملة في المعلومات التي تم إيرادها عن الشخص المعني من قبل ثوار ابوروف، بالمقابل اؤكد انني لم اجتمع بالشخص المعني و الذي لا اعرفه شخصيا و الصورة المتداولة التقطت خلال فعالية نظمت في مباني وزارة الإعلام و طلب هذا الشخص مثل عدد آخر من الحضور التقاط صورة معي و هو امر معتاد و غير متاحا التأكد من هوية كل من يطلب التقاط صورة او يبادر بالمخاطبة في مكان عام.
٢/ انا لست عضوا في لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو و يمكن مراجعة قرار تشكيل اللجنة و هو متاح و شاركت فقط في مؤتمرها الصحفي الخاص بقراراتها بشأن صحف و اجهزة إعلامية بحكم موقعي كوكيل اول لوزارة الإعلام.
٣/ لجنة النظر في قضايا المفصولين تضم في عضويتها عدد من وكلاء الوزارات بحكم مواقعهم: وكيل العمل التي تتولى رئاسة اللجنة، وكيل المالية، وكيل العدل، وكيل الحكم الاتحادي، وكيل الاعلام بالإضافة لديوان شؤون الخدمة و المعاشات و لجان المفصولين و تجمع المهنيين. وجودي في هذه اللجنة بحكم موقعي كوكيل لوزارة الاعلام. تلقت اللجنة حتى الان حوالي ٤٠ الف استمارة و باشرت عملها في اعادة المفصولين و تسوية اوضاعهم و الخارجية واحدة من عشرات الوحدات التي تمت معالجة قضية المفصولين منها.
٤/ تمت إعادتي لوزارة الخارجية و ليس تعييني كما هو متداول ضمن عشرة من الزملاء المفصولين من وزارة الخارجية و عدة آلاف من المفصولين الآخرين من وزارات و وحدات حكومية و مصارف و مؤسسات و شركات قطاع عام. فصلت من وزارة الخارجية في العام ١٩٨٩ بموجب قرار من مجلس الوزراء و لا حاجة للقول ان المفصولين ظلوا يناضلون على مدى ثلاثين عاما للعودة لمواقعهم المهنية و الوظيفية و كان ذلك احد شعارات الثورة المجيدة و بالتالي فان عودتي مثل غيري من المفصولين رد اعتبار مطلوب.
٥/ هالة بابكر النور و قبل ان تكون زوجتي هي مواطنة سودانية التحقت بوزارة الخارجية في العام ١٩٨٦ اي قبل التحاقي انا بالوزارة بعامين و قبل زواجنا بأكثر من ٦ أعوام و فصلت من الوزارة قبل زواجنا بأكثر من عام وتمت إعادتها كمفصولة سياسيا و تعسفيًا. و غني عن القول ان تواجد زوجين في العمل الدبلوماسي ليس بالأمر الجديد لا في الماضي ولا في الوقت الراهن و يمكن مراجعة قوائم العاملين في الوزارة للتحقق من ذلك.
٦/ الهيئة القومية للإذاعة و التلفزيون تتبع لاشراف وزارة الثقافة و الاعلام و تم تعيين الزميل لقمان احمد كمدير للهيئة و قد كلفت بتسيير العمل فيها لحين وصوله من الولايات المتحدة في يوم ٥ مارس الحالي و هو تكليف مؤقت قصد منه تفادي تعيين مدير لفترة انتقالية مدتها شهرين بعد اقالة المدير المكلف السابق للهيئة.
٧/ ليس صحيحًا انني أتلقى مرتبات من عدة جهات بل أتلقى مرتب واحد كوكيل اول لوزارة الاعلام و يمكن التحقق من ذلك بسهولة بالرجوع لملفات الهيئة القومية للإذاعة و التلفزيون و مجلس الوزراء.
هذا ما لزم توضيحه من جانبي و أكرر شكري لكل من طرح تساؤلات بشأن هذه القضايا فهذه واحدة من مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة ان لا كبير على المسآلة و ان الشفافية ترياق لابد منه لبناء النظام الديمقراطي.
رشيد سعيد يعقوب
1 مارس 2020

اترك رد