“الرصة فى المنصة”

3

عمر عثمان _كاتب صحفي

رمضان السابق و فى ساحة الاعتصام , كان شعور عظيم بالحرية و انا سودانى تحس بالزهو و الفخر , كان لتلك الاناشيد الوطنية طعم عظيم , و فى المنصة كان يشدو المتحدث ان الرصة فى المنصة و ان الحكومة ستعلن من منصة الحرية.. الاتفاق على تكوين المجلس التشريعى اولا , و هو اول الاتفاقات ثم فى المنصة يعلو التصفيق و ترتفع الزغاريد ثم يردد المتحدث ياجماعة الرصة وين ثم صوت الثوار يجيب فى المنصة , فكانت الرصة فى المنصة , , ثم حدث ماحدث و مجزرة 29 رمضان فهدمت المنصة و شهداء , ثم عام يمضى دون مجلس تشريعى لذلك كل وزير يعوس عواسته , طمع و انانية بعض الاحزاب و الحركات المسلحة كأن الثورة لم تحدث يتنازعون على الكراسي و دناءة المناصب , و يلفون و يدورون فى كل مرة وعد بتعين الولاة و المجلس التشريعى فى زمن كذا و الحركة الفلانية رفضت و تحت التربيزة الاحزاب تتنازع , الجشع سيد الموقف , ليس هناك رصة و لا منصة , قبل ايام صرح القيادى بقحت ابراهيم الشيخ بقرب تكوين المجلس التشريعى و تعين الولاة المدنيين.

ثم اخيرا المتحدث باسم المجلس السيادي في السودان محمد الفكي بأن تعيين حكام الولايات وتكوين المجلس التشريعي سيتم عقب عطلة عيد الفطر مع احترامى لتصريحاتهم و هذا الموعد لا احفظ رقمه من ضمن الوعود اذ اننى لا احفظ الارقام اذ ترحل , و كاحد افراد الشعب لا افهم ما الذي يدور او ادعى عدم الفهم و حقيقة ملف الولاة و المجلس التشريعى لن يتم طالما صراع المناصب مستمر , و ما نحن للغيب حافظين لكن الطريق يدل على المسير.

ومحدش فاهم حاجة

omergibreal@gmail.com

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!