https://www.dirtyhunter.tube

السلطة الرابعة لم تسقط بعد!

14


(1)
بعد الثورة لم يستطع وجدي ميرغني مالك قناة سودانية 24 السيطرة على قناته الخاصة، بسبب الغضب الشعبي على القناة، فقد اطاح وجدي ميرغني بعد سقوط النظام ارضاءً للشارع السوداني بالطاهر التوم مدير القناة، بعد ان كان التوم يوهم وجدي ميرغني قبل 11 ابريل انه قريب من الرئيس وان البشير دفعته في رسالة الماجستير ليحتمل وجدي ميرغني الطاهر التوم مجبراً، رغم التصعيد والترهيب الذي كان يمارسه التوم على ميرغني.
امتثالاً للثورة اجبر وجدي ميرغني على الاطاحة بمدير سودانية 24 الذي جاء به خلفاً لمنتصر احمد النور، ليأتي وجدي ميرغني بلؤي بابكر صديق تلبية لرغبات الشعب السوداني، بعد ان كان لؤي بابكر صديق قد ابعد في وقت سابق من القناة بسبب مكايدات الطاهر التوم.
وجدي ميرغني اذا لبى نداء الشارع السوداني في قناة يمتلكها بالكامل وتعتبر استثماراً خاصاً له، كيف له ان (يتفرعن) الآن في قناة النيل الازرق والتي يريد ان يسيطر عليها ويبسط نفوذه فيها اكثر من سيطرته على قناته الخاصة.
(2)
قال وجدي ميرغني انه سمع باعفاء حسن فضل المولى مدير قناة النيل الازرق من قبل لجنة التمكين من خلال المؤتمر الصحفي للجنة – ولا ادري اين كان وجدي ميرغني يريد ان يسمع القرار؟ – تعيين المدير العام لقناة النيل الازرق او الاطاحة به حق للحكومة، ولا يملك وجدي ميرغني رغم اسهمه في القناة التدخل في ذلك – وقد كان حسن فضل المولى في قناة النيل الازرق يمثل حكومة السودان ولا يمثل وجدي ميرغني، وكان للاخير صلاحيات اخرى مكنته من ان يضع يده على الادارة المالية للقناة والتسويقية والقانونية، الى جانب تعيينه في وقت سباق الطاهر التوم ليكون العضو المنتدب لمجلس الادارة في القناة. اضافة لفرضه عمار شيلا ليكون مديراً للبرامج بعد الاطاحة بالشفيع عبدالعزيز.. لهذا فان (الوهمة) التي يعيش فيها وجدي ميرغني يجب ان يصحى منها، عليه ان لا ينسى نفسه في ظل التعاطف الذي وجده حسن فضل المولى بعد اعفائه من منصبه، فيظن انه قادر ان يحول (العليق) الى (ورد).

التعليقات مغلقة.

yenisekshikayesi.com
error: Content is protected !!