“الفاخر….في زمن الكرونا.!”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فيما أرى
١


اعتقد المسئولين في وزارة المالية انهم تحت غطاء الكرونا وانشغال الناس بها قادرون علي التخفي والاستمرار في ألاعيبهم مع شركة الفاخر ولكن هيهات.توقفنا عن الكتابة عن مهزلة الفاخر وفساد صفقاتها رغبة منا في اتاحة الفرصة للحكومة التي أعلنت أنها ستحقق في فساد صفقات الفاخر مع وزارة المالية وقلنا لننتظر ونرى نتائج ذلك التحقيق.ولكن للأسف بعد ثلاثة أسابيع اتضح لنا ان الحكومة تكذب وما إعلانها عن لجنة تحقيق الا لذر الرماد في العيون وفتح منافذ للهروب وتغطية عملية فساد لا سبيل لإنكارها . الان ثلاثة أسابيع مضت ولم تسمي الحكومة لجنة تحقيق وتحاول ان تجعل الناس ينسون امر الفاخر ليقسط الموضوع بالتقادم.أما وقد اتضحت لنا نوايا الحكومة وألاعيبها التي لا تليق بحكومة تحترم شعبها فاننا سنستمر في اداء واجبنا حتي يتوقف عبث المالية او ان يأخذنا السيد عسكوري الي المحاكم او كما قال.
٢
أمس الأول نشرت هذه الصحيفة خبرا حمل ثلاثة معلومات مهمة الأولى ان وزارة المالية صدقت بمبلغ ملياري جنيه سوداني (تريليونين بالقديم) ليودع المبلغ في حساب شركة الفاخر للأعمال المتقدمة في أحد البنوك التجارية المحلية، لتمكين الشركة من ادخال باخرة للقمح بالشراء المباشر (من دون عطاء)،
الثانية أن شركة الفاخر فشلت في تنفيذ الاتفاق الذي أبرمته معها وزارة الطاقة لاستيراد ربع مليون طن من الجازولين والبنزين وغاز الطبخ في شهر مارس الحالي،
الثالثة ان سعر الدولار بلغ مائة واثنين وثلاثين جنيهاً في السوق الموازية بينما بلغ السعر في الأسواق المحلية (130) جنيهاً، بحساب (36) جنيهاً للدرهم الإماراتي.
المعلومة الأولى تشير إلى ان المالية تواصل تحيزها لشركة الفاخر فهي لاتزال تفضل التعامل معها دون تجار الذهب الآخرين او الشركات الاخرى التي تتدعي انها فتحت الباب أمامهم للعمل في مجال الذهب ياترى ماهي الشركات الأخرى التي تمنحها الان وزارة المالية تريليونات وتسمح لها بالشراء باعلي من سعر الجرام في سوق الذهب؟.لا يمكن للتجار والشركات الاخري منافسة الفاخر لانها تمتلك ميزة تفضيلية وهي السماح باستيراد السلع الاستراتيجية.
٣
المعلومة الثانية ان المالية تواصل فسادها بعدم طرح عطاءات عامة لاستيراد المواد الاستراتيجية ، وتمنح الفاخر وآخرين قد لانعلمهم حق الاستيراد. يا ترى ما المانع في فتح عطاء شفاف للجميع.لا اعرف بياتو لسان يتحدث السيد عسكوري ورهطه عن فساد الإنقاذ. اخر عطاء للقمح في عهد الإنقاذ دعيت له عشر شركات و فتح علنا في قاعة المصارف وفازت به شركة دال. ورغم ذلك الإصرار المريب فشلت شركة الفاخر في الوفاء بالتزامها بتوفير الموارد اللازمة لاستيراد احتياجات البلاد من السلع الاستراتيجية في شهر مارس!!.ترى من وراء الفاخر الذي جعل الدولة ببلاهة شديدة (ثوار علي عساكر) تنظر لهذا العبث وتلوذ بالصمت.؟!
٤
المعلومة الثالثة تدل ان السياسة التي تتبعها وزارة المالية في منح الفاخر تريليونات الجنيهات تنزل بها سوق الله أكبر مدمرة، اذ انها تعمل على رفع سعر الدولار في السوق الموازي الي سقوفات عالية وقد تكون غير حقيقة فطريقة ضرب الكواريك بان بواخر القمح على الرصيف ولا سبيل غير شراء الدولار من السوق الموازي وباي سعر ستستنزف موارد الدولة وتعصف بالعملة الوطنية وتفاقم التضخم (٧٠٪؜ حاليا) مما سيهدد الاقتصاد بالانهيار.
في زمن الكرونا بدلا من ان ترعي وزارة المالية أموال الشعب وتنفقها للحفاظ علي حياته تواصل كرمها مع الفاخر لتملأ خزائنها وبنوكها الخليجية بمال السحت دون اي حياء ياتري بكم تبرعت الفاخر لدعم جهود وازالة الصحة لمحاربة الكرونا؟

التعليقات مغلقة.