https://www.dirtyhunter.tube

الكرونا تتجازي ياالماعندك دم…..

4

ونحن على أعتاب الثانويات وربما قبلها كان الواحد لما يجي من دول بره حسب تعبيرنا وقتها وذاك الزمن أوائل الثمانينيات وربما قبلها مرحله الثانوي العام والتي ابدل اسمها للمتوسط نتحملق حوله سواء قدم من مصر أو المغرب أو شرق أوروبا بلغاريا ويوغسلافيا ورومانيا وتشيكوسلوفاكيا الخ العواصم شرقا وغربا حيث كان الطلاب السودانيين يملاؤون العالم والعلاقات الثقافيه والتبادل العلمي المندرج تحت هذا البند متاح وباسط ذراعيه لكل طالب اكمل الثانوي ولم تستوعبه الجامعات المحليه اوحتي استوعبته ولكنه فضل عليها الخارج لتطوير ذاته وأضافه معارف لسجل حياته طلاب الاتحادي السوفيتي وروسيا البيضاء تحديدا تستهوينا حكاويهم وقصصهم والثلج والجليد والزحلقه ولما لم يكن هنالك واتساب اوتليفون واقمار صناعيه من ام حراز وغيرها فقد كانت المخيله هي التي تشتغل وتصاويرها وحركتها حسب مقدره الراوي وقد حكي لي زميل ايام اسكندريه عن طالب بلديات لهم درس بروسيا وخياله واسع حبتين وعن الثلج ونزوله قائلا انهم ذات مره ذهبوا للسفاره السودانيه مجموعه من الطلبه احتجاجا على تاخر الاعانه الشهريه وعدم وصولها في زمنها وكانت كثافه الثلج وسمكه القوى يغطي ماحول السفاره لذلك هتافهم بسقوط السفير لم يسمعها من كان بالداخل غير ان المفاجأة كانت في اليوم التالي حينما ذاب الثلج بفعل الشمس صدى أصواتهم وهتافاتهم العالي يملأ جنبات السفاره وماحولها رغما عن مغادرتهم موقع الحدث لأكثر من ٢٤ ساعه طلاب روسيا كانوا يثيرون الاخيله لذلك حتى ونحن بالإسكندرية البعض منهم من كان يسافر عن طريق البحر الأبيض المتوسط والبواخر يمرون علينا وهم عائدون لأماكن دراستهم و شراء الاقمشه والبناطلين الرجاليه سيما بنطال الجينز حيث سعر الواحد منه داخل روسيا يكفيه مؤونه العام الدراسي ومصاريف السنه كلها نمشي معهم للرمل والمنشيه وشارع صفيه زغلول مستمتعين برفقتهم وحكاوي أماكن اقامتهم وبلداتهم التي يقيمون فيها والمختلفه تماما عن رحله قطار الجغرافيا وفيلادفستك وأماكن زراعه القمح الربيعي والشتوي وبالطبع ليس الأمر حكرا على روسيا فقد كان الطلاب السودانيين سفراء بلادهم بالخارج والدراسه ليست حكرا على فئه دون الأخرى إنما الكل سواسيه هذا عن هجرات الطلاب وقد أخذنا روسيا كمثال قبل غورباتشوف والبروستوريكا وهي هجرات

سبقت الانفتاح على دول الخليج والسعوديه على وجه التحديد وقبل الطلاب نجدالمبعوثين وان كانت تلك بإعداد قليله وحتى هؤلاء جلهم طلاب علم ودراسات عليا غير ان العهد البائد شهد اكبر نزيف للهجرات و بالألاف هروبا من الأوضاع المأساويه اقتصاديه كانت اوسياسيه بما فيها الإقصاء والتضييق والخنق حتى صارت هناك نكته تتحدث عن رائد فضاء للقمر عند وصوله تفاجأ بسوداني كنايه على وجود السوداني بكافه القبل الاربع للكره الارضيه ولكن على مايبدو أن مرض الكرونا هذا وبسرعه انتشاره وخطورته التي طالت العديد من مواطني الدول نسأل الله السلامه دولا في سالف العصر والاوان تشتهي شوفتها وزيارتها وتلمس معالمها و ميادينها وحدائقها ومتاحفها ولعل مناسبه المقال اخ لنا شديد التوجس رأي صديقا له مقيم بدوله أوروبيه حضر للسودان منذ فتره انزوي في أقرب زقاق حتى لايراه وسلام حق الله بق الله(كبرها) خائف من الكرونا ياراجل قول بسم الله ورغما عن أن الكرونا مخيفه ومرعبه الا ان لها فائده ومناظر كانت تقطع نياط القلب وهي المهاجرين لأوروبا وهم داخل مركب لم تستطع مقاومه موج البحر العاتي تكسرت من هول صدماته واودت بحياه العشرات منهم وصارت ماده لنشرات الأخبار والإعلام كم وكم من الأرواح الشابه العشرات والمئات داخل المراكب جثث هامده أوقفت الكرونا هذه المغامرات واستنزاف وحصد الأرواح المتواصل وان كانت بلاشك تقابلها خسائر أفظع وأكثر إيلاما على الجانب الآخر من شواطئ المتوسط إيطاليا وإسبانيا وفرنسا الخ الكرونا (خلت بعضا منا يفر من جنسيات ومواطنين قدموا من دول كانت المأوى والعضد والسند لكثير جدا من الأسر والبيوتات ولازالت وسيظل هؤلاء المواطنين والدول التي تستضيفهم يقدمون بلا من واذي لاسرهم واهلهم وطبعا (ده براه و حكايه الجماعه يزوغوا منكم بسبب الكرونا ودولكم الجايين منها ده موضوع آخر عليكم الله وحلفتكم وقسمتكم لو نزلتوا السودان والناس قابلوكم وأجمين هارشين خايفين سلموا عليكم برعشه ماتفسروها دي رعشه صديق مدثر بتاعه ضنين الوعد دي خووووفه من الكرونا والبلد الجيت منها انت . عالم اول واللا سبعه نجوم بأيه حال من الأحوال الاحضان ماحاتكون لك ده إذا الواحد ثبت وماكبرها كمان ماتاخذ في خاطرك وحنانك. لو صادفتك أحضان واشواق حاره لمغتربي تشاد والنيجر ومالي و بوكو حرام ذاتو………… الكرونا حاااااقده….

التعليقات مغلقة.

yenisekshikayesi.com
error: Content is protected !!