المؤتمر السوداني: فشل الفترة الإنتقالية يهدد سيادة الوطن ووجوده

3

الخرطوم: سودان 4 نيوز

قطع حزب المؤتمر السوداني، الذي يتولى قيادة الأمانة العامة له، الدكتور عمر يوسف الدقير، بأن فشل الفترة الإنتقالية يهدد سيادة الوطن ووجوده.

ودعا الحزب خلال بيان اطلع عليه “سودان 4 نيوز”، مكونات الثورة إلى الحفاظ على الوحدة والتسامي فوق الخلافات والنأي عن الذاتية والمصالح الضيقة والمزايدات، وتغليب مصلحة الوطن.

وأضاف البيان “ناشد كل شرائح شعبنا من قواه الثورية الحية في لجان المقاومة، ومكونات مجتمعه المدني من أجسامه المهنية الثورية في تجمع المهنيين و قوى الحرية و التغيير، بالحفاظ على الوحدة والتسامي فوق الخلافات والنأي عن الذاتية والمصالح الضيقة والمزايدات، وتغليب مصلحة الوطن والحرص على إنجاح الفترة الإنتقالية الراهنة، والتي سيعني فشلها تهديداً لسيادة الوطن ووجوده”.

” سودان 4 نيوز” ينشر نص البيان

حزب المؤتمر السوداني

بيان حول مرور عام على مجزرة القيادة العامة

في آخر يوم من شهر رمضان الماضي، امتدت أيادي الغدر الآثمة إلى رقعة اعتصامنا الطاهرة، التي كانت فردوساً مفقوداً لكل السودانيات والسودانيين الشرفاء، وبوتقة تضج بالصمود والعزيمة والجسارة ومعاني المواطنة الصالحة التي انحنى لها العالم إجلالاً وتقديراً، فغرسوا معاول البطش والقتل في اجساد الثائرات والثائرين النبلاء، ظنا منهم ان إرادة شعبنا ستنكسر، وأن اسطورة الاعتصام ستندثر، وقد خاب ظنهم و إرتد كيدهم، فارادة الشعوب لا تقهر، وإن اعتصامنا لم يكن فعلاً محددا بجعرافيا مكانية او بأطر زمانية او بأعداد إحصائية، انما هو حالة متفردة غير مؤطرة، سرى عنفوانها في أديم بلادنا الصامدة من اقصى شمالها الي حدود جنوبها، ومن تخوم شرقها حتى غربها، حالة إستشعر على إثرها شعبنا بأكمله مكامن قوته وعظمة وحدته التي ستنكسر أمامها كل محاولة للإلتفاف أو الإرتداد عن آماله المشروعة في الحرية والسلام والعدالة وفق نظام حكم ديمقراطي.

إننا في حزب المؤتمر السوداني نترحم على أرواح شهداء مجزرة القيادة العامة وكل الشهداء، وندعو للجرحى بالشفاء وتمام الصحة، وللمفقودين بالعود الميمون، ونؤكد على ضرورة ان تعجل أجهزة الدولة العدلية بكشف الحقائق وتقديم كل من ولغ في تلك الجريمة النكراء البغيضة إلى محاكم عادلة.

إن مجزرة فض الاعتصام جريمة ضد الانسانية وضد تطلعات شعبنا فى الإنتقال السلمي الديمقراطي نحو السلام والحرية والكرامة، ورغم تطاول أمد التحقيق بواسطة اللجنة المستقلة، يتطلع حزبنا إلى كشف الجناة والحقائق حول هذه المجزرة، ويؤكد أن دماء الشهداء والضحايا دين فى أعناقنا واجب السداد.

إن الوفاء لدماء الشهداء و ذكراهم يتطلب من كل قوى الثورة الإعتراف بضعف الأداء و بتواضع المنجز من أهداف الثورة، وأن يقف الجميع وقفةً شجاعة وصادقة للمراجعة وتصحيح المسار. في هذا الصدد، سيطرح حزب المؤتمر السوداني لشركائه في قوى الثورة وللرأي العام رؤية إصلاحية شاملة حول كل قضايا الراهن، للمساهمة في تصحيح مسار الفترة الانتقالية ونجاحها في تحقيق أهدافها.

نناشد كل شرائح شعبنا من قواه الثورية الحية في لجان المقاومة، ومكونات مجتمعه المدني من أجسامه المهنية الثورية في تجمع المهنيين و قوى الحرية و التغيير، بالحفاظ على الوحدة والتسامي فوق الخلافات والنأي عن الذاتية والمصالح الضيقة والمزايدات، وتغليب مصلحة الوطن والحرص على إنجاح الفترة الإنتقالية الراهنة، والتي سيعني فشلها تهديداً لسيادة الوطن ووجوده.

نحن إذ نحي ذكرى الشهداء في هذا اليوم الأغر، نؤكد على حرصنا على العمل بكل ما أُوتينا من قوة وعزيمة، لتحقيق حلم التحول الديموقراطي والوصول الي مرافئ وطن الحرية والسلام والعدالة الذي يليق بعظمة وجلال تضحيات شهدائنا الكرام.

عاش شعبنا حراً منتصراً

أمانة الإعلام
٢٢ مايو ٢٠٢٠م

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!