الناقدة المسرحية ميسون عبد الحميد: اشارة من الممثل عبد الحكيم الطاهر حولتني من ممثلة الى ناقدة

2

ملف (لوجوسيات) كان اختبارا حقيقيا ومعملا للتجريب والتحرير في الصحافة الثقافية

ريناس نيوز- محي الدين علي سعد الدين:

استطاعت الناقدة المسرحية الشابة ميسون عبد الحميد، على الرغم من حداثة تجربتها في مجال التأليف النقدي المسرحي ان تضع نفسها في مكانة مرموقة كباحثة وناقدة مسرحية ملتزمة بمنهج البحث العلمي ليس على مستوى الحركة المسرحية السودانية فحسب بل على مستوى الوطن العربي وذلك من خلال وضعها كتابين زينت بهما المكتبة المسرحية السودانية والعربية وهما كتاب ( كتاب مابعد الحداثة) وكتاب (الخصوصية والأشكال الإبداعية لمابعد الكولونيالية) نالت من خلالهما جائزتين في مجال النقد والبحث المسرحي للباحثين الشباب في مسابقتين منفصلتين الاولى جائزة يوسف عيدابي للبحث المسرحي والثانية جائزة الهيئة العربية للمسرح للباحثين الشباب.


الناقدة المسرحية ميسون عبد الحميد التي ابتدرت تجربتها في مجال الدراسات النقدية من بوابة الصحافة الثقافية في صحيفتي الخرطوم وصحيفة الايام اللتان شكلتا اول عتبات الصعود الى منصات التتويج في المسابقات البحثية تقدم خلال هذا الحوار القصير – لصحيفة (ريناس نيوز) – تقدم ملامح هذا الطريق الشاق والصعب كخيار لممارسة ومعالجة وعيها المعرفي للتجربة المسرحية السودانية ..
* في البدء حدثينا عن اختيارك للدراسات النقدية عكس غالبية طلاب كلية الدرامل الذين يتنافسون على اقسام التمثيل والاخراج؟
– بدأت بقسم التمثيل باعتباره اساس لكل التخصصات على أمل أن اواصل في الدراسات العليا في النقد والدراسات الدرامية ووفقا لمنهج الكلية كانت مادة النقد من مواد التخصص من السنة الأولى. حولت الي قسم النقد في السنة الثانية واخذت مواد السنة الدراسات النقدية امتحان بديل بمعنى . الكلية وفق المعاينات الأولية توزع كل طالب حسب قدراتة وميولة انا اخترت التمثيل للألمام بالعملية المسرحية عمليا عبر التدريب من خلال تمارين الممثل من خيال وتركيز وحضور على الخشبة وتمارين الصوت والجسد وكل أدوات الممثل حتى تسهل عملية الدراسات والتحليل النقدي وثم إشارة من الاستاذ عبدالحكيم الطاهر من السنة الأولى ومحاضرته معنا اشار الي بأن اتجه للدراسات النقدية. واتضح له من تكاليف تحليل الشخصيات التي كانت بمثابه تكليف لطلاب التمثيل وكان في كل مرة يقول لي (يابنتي انت ناقدة امش قسم النقد القسم حيسفتد منك هناك).
* الصحافة الثقافية كمدخل للتجربة البحثية والنقدية في مجال المسرح كيف شكلت تجربتك كباحثة مسرحية؟
تجربة ملف لوجوسيات بجريدة الأيام أتيت بعد تجربة اعتبرها مهمة واساسية شكلت بداية تجاربي في الصحافة الثقافة حيث بدأت متدربة بصحيفة الخرطوم بالملف الثقافي مع الاستاذ القاص احمد عبدالمكرم رحمة الله علية لمدة ستة أشهر وبعد انتقل لصحيفة ذهبنا انا والصديقة القاصة صباح سنهوري بتقديم تصور لملف اخترنا له لوجوسيات بمعنى خطاب العقل في الفترة الأولى ادرناه سويا وبعدها صباح انتقلت لصحيفة أخرى وتواصلت التجربة وكانت اختبار حقيقي ومعمل التجريب والتحرير الصحفي عملت مع اصطاف ممتاز الخبرات والقدرات الصحفية

*ابرز القضايا التي كان يطرحها الملف الثقافي ؟
طرح الملف عدد من القضايا مثل التعدد والتنوع الثقافي وقضايا المرأة والابداع والاسلام السياسي والخطابات الفكرية كما تناول الملف باهتمام كبير قضايا التنوير عبره تعرفت على الكثير من المفكريين الكتاب في العالم كمدرسة فرانكفورت النقدية عبر فكر هبرماس وماركوزة وايضا مدرسة براغ ومرور بتجارب لويتار في مابعد الحداثة كما تعرف على تجارب محلية في الأدب والفكر وحاورنا الكثير في قضايا الهوية والقضايا الوطنية .
* ابرز ما يميز جربتك في صحيفة الايام؟
مايميز تجربة الايام ان الجريدة كانت تملك خط تحريري ديمقراطي وتقدمي ولااذكر ان مدير التحرير اعترض على اي افكار كما في الصحف الأخرى ولكن الرقابة القبيلة كانت تقف دائما بيبنا وبين القراء فتجربتي في ملف لوجوسيات شكلت لدي وعي كبير وشجاعة كبيرة في طرح القضايا.
* لك مشاركات في مجال النقد التطبيقي في المهرجانات المسرحية حدثينا عنها؟
النقد التطبيقي هو دراسة موازية للعروض المسرحية والمهرجانات هي المعامل التي تساهم في تطوير الدراسات النقدية منذ العام 2010م نشطت في كتابة الدراسة التطبيقية للعروض المسرحية وهي بالضرورةساهمت في تقديمي للمسرحيين كناقدة مسرحية خلال تجربة مهرجان البقعة في السنوات الأولى أسوة بزملائي النقاد قدمت في عدد من الدورات الي ان اقمنا مهرجان المسرح الحر وساهمت أيضا في الدورة التاسسية لبشيش من خلال التنظير حول المسرح التفاعلي ولقلة العنصر النسائي في مجال النقد كنت حاضرة تقريبا في أغلب المهرجان بالدراسات والتنظير

ماذا عن كتابك الاول (كتاب مابعد الحداثة)؟ *
الكتاب صدر عن جائزة ومركز دكتور يوسف عيدابي للبحث المسرحي وهو عن اصل البحث الفائز بالجائزة الثانية لجائزة الدكتور يوسف عيدابي في الدورة الثانية وهو يتناول تجارب مابعد الحداثة فى المسرح السوداني الفرق المستقلة نموذجا في١٩٨٠الي٢٠١٨ حيث تناول تاريخ الفرق المسرحية ومشكلات وعدم استمراريتها وربطها بقضايا الجمهور ومخصص جزء تطبيقي يخص تجربة جماعة مسرح شوف كنموذج تطبيقي وأنتهجت طريق البحث بالمقابلة لندرة المادة الموجودة. وتواصلت لنتائج اعتقد انها مهمة. في قراءة جز من تاريخ المسرح في السودان

تجربة الهيئة العربية للمسرح وكتاب ( الاشكال الإبداعية لمابعد الكولونيالية في المسرح)؟
هي مسابقة للشاب للبحث المسرحي. في عام تطرح محور وكان المحور حول الخصوصيات وكان مابعد الكونيالية مدخل مناسب لطرح الخصوصيات من حيث انا موجودة في السودان بمعنى كيف اري خصوصيتي من حيث انا موجودة وكان عنوان البحث الخصوصية والأشكال الإبداعية لمابعد الكولونيالية في المسرح العربي.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!