بروفيسور أبوبكر إبراهيم أحمد المدير العام المكلف بإدارة (إستاك):

3

 

* وصول مادة فحص كورونا من “الصحة العالمية”
* نتائج فحص كورونا مطابقة للمواصفات العالمية

 

وقفت وكالة السودان للأنباء في حوار مع بروفيسور أبوبكر إبراهيم أحمد المدير العام المكلف بإدارة معمل الصحة القومي (إستاك) على تجهيزات المعمل الذي يعمل وفقًا لمعايير وبرتوكولات منظمة الصحة العالمية خاصة في مجال التحاليل بما يضمن سلامة النتائج، مما يجعله المرجع البحثي والتدريبي للسودان والمعتمد من قبل المنظمة خاصة في الوبائيات والجهة المسؤولة عن سلامة النتائج.

* المعمل القومي للصحة العامة المعروف بـ(إستاك) هل مجهز تجهيزًا كاملًا لفحص جائحة كورونا؟

– المعمل القومي للصحة العامة مجهز بأحدث أجهزة فحص الأحياء الجزيئية لتشخيص الفيروسات بما فيها فيروس كورونا، وتجهيز معمل إستاك مساوٍ من ناحية الأجهزة ومواد الفحص (برايمل) لما هو موجود في معهد روبرت كوخ ببرلين ولقد تم تجهيزه بواسطة برنامج العون الألماني وتحت إشراف خبراء ألمان وفيه كوادر مؤهلة وكوادر تقنية تم تدريبها في ألمانيا تتاح لها فرص دورات تدريبية قصيرة كل عام على الأقل، الآن أُتيحت لهم فرص تدريب بعدد من الدول.

* هل وصلت مواد تحليل لفحص جائحة كورونا للسودان؟

– وصلت مواد تحليل لفحص الفيروسات من منظمة الصحة العالمية إلى دول شرق المتوسط، أفريقيا، والسودان من بين تلك الدول.

إن جائحة كورونا فيروس جديد، وفي شهر صُنعت المواد التحليلية (فحص البرايمل) ووزعت لكل الدول بالتساوي بما فيها السودان وهو فحص غالي جدًا لأنه جديد، يجرى فحصه بإستاك مجانًا، تكلفة الفحص لحالة واحدة أربعة آلاف جنيه، وتحتاج إلى فحص ثانٍ.

* ماهي ضمانات سلامة التحاليل؟

– لضمان سلامة التحاليل ترسل العينات إلى المعمل المرجعي لهيئة الصحة العالمية في برلين بألمانيا، والمعمل فحص خلال عامي 2018-2019م حمى الكشيونغوليا المعروفة بالكنكشة، حمى الضنك، حمى الوادي المتصدع، وتعامل مع وباء سأرس، إنفلونزا الطيور وكانت نتائجه مطابقة لفحوصات معمل الصحة العالمية بألمانيا بنسبة 100٪.

كما أن المعمل القومي للصحة العامة يشارك في برنامج جودة خارجي تأكيدًا وتأمينًا لجودة الفحوصات التي حتى الآن النتائج متطابقة بنسبة 100%، بجانب إرسال العينات إلى الخارج.

* هناك عدد من المواطنين يحضرون إلى المعمل لطلب الفحص.. كيف تتعاملون معهم؟

– معمل إستاك لا يجري الفحص لأي شخص يلجأ للمعمل من تلقاء نفسه، إن طلب فحص العينات المشتبه بها بالمعمل يأتي من إدارة الطوارئ بالوزارة أو من مراكز العزل. كما أن معمل إستاك لا يسلم النتائج للمريض أو من ينوب عنه أو لأي شخص مهما كان عدا الجهات المختصة والمتمثلة في مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية بوزارة الصحة الاتحادية ومراكز العزل، ولا يعلن النتائج ولا يتحدث عنها، فالإعلانات الإيجابية من مهام وزير الصحة الاتحادي.

* حدثنا عن أخذ العينات وطرق نقلها من الولايات؟

– تم تدريب الكوادر الطبية بعدد من الولايات على الطريقة الصحيحة لأخذ العينات وكيفية ترحيلها حتى تصل إلى المعمل القومي للصحة العامة، وتجهيز معملين إضافيين، كما تم الشروع في تجهيز الثالث احتياطيًا لتصبح جملة المعامل لفحص كورونا بمعمل إستاك (4) معامل.

* عدد الأجهزة بالمعمل.. هل هي كافية لمواجهة المرض؟

– لدينا قسم للأحياء الجزيئية به 8 أجهزة في كل الأقسام وهي قادرة على فحص أكثر من 800 عينة في اليوم، كما توجد 4 أجهزة بقسم الفيروسات لفحص الفيروسات بما فيها كورونا، إضافة إلى تجهيز 6 معامل بحثية بالجامعات احتياطية وهي معمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بسوبا، جامعة الرباط، ابن سينا، الخرطوم، النيلين ومستشفى المناطق الحارة، كلها أبدت استعدادها حال ظهور زيادة في حالات جائحة كورونا، بالإضافة لمعمل جامعة الجزيرة، ومعمل مشروع الملاريا بولاية النيل الأزرق لولايات الوسط، وقد تم استثناء الجامعات التي تعمل تحت رعاية معمل إستاك ووفق الرقابة الفنية للمجلس الاستشاري للمعمل القومي للصحة العامة والذي يضم خبراء في مجال الطب والأحياء الدقيقة والوبائيات.

* ماهي الفترة الزمنية لفحص جائحة كورونا بالمعمل؟

– فحص المسح الأولي للعينة يستغرق 4 ساعات، كما يتم إجراء فحص ثانٍ للعينة للتأكد، ففي الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة فحص جائحة كورونا تستمر لمدة 48 ساعة، كما أن هناك حالات ليست لها أعراض تكون حاملة للفيروس.

* هناك وفد من منظمة الصحة العالمية زار المعمل لمراجعة العينات.. لماذا؟

– ليس صحيحًا ما يتردد عن زيارة وفد من الصحة العالمية أو أية جهة عالمية اعتبارية أخرى للمعمل لمراجعة عينات الاشتباه، هذه المنظمات لا تأتي بصورة فجائية بل بتنسيق مسبق، وأن الصحة العالمية ليس لديها أتيام متحركة، وعادة يتم الاتصال مباشرة، ولدينا اتصال مباشر ويومي مع مكتب الصحة العالمية بالسودان للتعاون في مجال توفير المواد.

* كلمة أخيرة

– محاربة وصد المرض 90% منه يتوقف على التوعية، المحافظة على المسافة بين الأشخاص في حدود متر إلى متر ونصف، وغسل الأيدي، “كورونا مسؤولية المواطن” ولا يوجد علاج لقتل الفيروس فقط يُعطى المريض العلاج الداعم.

وعلى المواطن عدم التحرك، وعلى القطاع الصحي كله أن يقاتل في مجال التوعية لأنها خط الدفاع الأول لمنع انتقال المرض.المعمل القومي للصحة العامة (استاك)

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!