بعد 30 عاما من السر المدفون.. أسر شهداء (28 رمضان) تتعرف على “رفات” الرجال

4

الخرطوم:سودان 4 نيوز

كشفت اللجنة التي شكلها القائد العام للقوات المسلحة المتعلقة بشهداء “28 رمضان”، 23 ابريل 1990م عن مكان مقبرة الضباط الذين أعدموا، وقالت اللجنة إنها بعد التاكد تماما ستتاح لأسر الشهداء الزيارة والرحم ليزاح السر الذي أقلق عشرات الأسر السودانية لنحو 30 عاما.

وكان نظام البشير قد أعدم الضباط بحجة قيادتهم لانقلاب عسكري ضد حكمه، وظلت أسرهم طوال سنوات لا تعرف مكان قبرهم وسلكت كافة المسارات القانونية إلا أنها فشلت في التعرف على مكان رفات ذويهم.

وقال المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحة السودانية العميد الدكتور عامر محمد الحسن، خلال مؤتمر صحفي، الإثنين، حسب الشهود والدلائل إن المقبرة تقع بمحلية كرري جبل سنكاب داخل معسكر جهاز الأمن.

وقال عنهم الرئيس المخلوع عمر البشير “إنهم كانوا خيرة القوات المسلحة، ولم نحس بالطمأنينة إلا بعد أن أعدمناهم” وذلك في اجتماع لمجلس شورى حزب المؤتمر الوطني المحلول، سُربت مقاطع منه بعد الثورة.

وأكد الشهود أن المقبرة ليست عليها مبان وذلك بناء على أن هناك ” لودر” قام بالحفر وقلع الأشجار حيث ظهرت جمجمة وساق لجثة ودفنت وكذلك الأمطار أظهرت حفرة.

وكانت مراسلة قناة العربية والحدث في السودان لينا يعقوب قد أعدت تقريرا أظهر ملامح المقبرة ووثقت للحادثة بافادات مهمة من قادة عسكريين سابقين.

وأشارت تقارير صحفية سابقة إلى أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان كان أحد ضباط حركة 28 رمضان من ضمن كوادر التأمين حيث أفلت من الاعتقال والاعدام.

وأفاد الحسن بأن القوات المسلحة حريصة على حقوق منسوبيها الأحياء منهم والأموات.

هذا وقد أعلن أعضاء اللجنة نتائج التحقيق والذي جاء فيه بان هذه القضية شملت 49 ضابطاً و10 ضباط صف وصدرت قرارات بموجب توصيات اللجنة وكانت 7 قرارات من رئيس مجلس السيادة و5 قرارات من القائد العام.

وأهم القرارات المتعلقة بشهداء 28 رمضان بأنهم – أي الذين تم إعدامهم – سيعاملون معاملة الشهداء وتمت ترقية البعض لرتبتين والبعض لثلاث رتب وسيمنحون معاشات منذ العام 1990م ومنح سيارة وقطعة أرض لكل أسرة.

يشار إلى أن لجنة النائب العام هي المختصة بالجوانب القانونية.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!