بعض إعترافاتي .. في زمن الكورونا (2)

2

أنا أحب ( صوت ) ( سيف الجامعة ) .. جداً ..

– تقريباً .. كل يوم بسمعه .. وما عندي أي شك .. في إنه كان ممكن يسيطر على ( الساحة الغنائية ) .. ولكن في حاجة كده .. أنا ما عارفها شنو .. خلته واقف في حتة واحدة ..

– ( سيف الجامعة ) .. بيغني أغاني كتيرة بتاعت فنانين تانيين .. والله في نظري .. بيغنيها أحسن منهم ..

– نجي لي ( سميرة دنيا ) ..

– أنا لي سنين .. بسمع كل أغاني ( عثمان حسين ) من ( سميرة دنيا ) .. إلا أغنية ( نابك إيه في هواه ) ..

– نجي لي ( حيدر بورتسودان ) ..

– ليس تقليلاً من المقام الكبير ( للأستاذ / محمد الأمين ) .. ولكني أصبحت ألجأ لصوت ( حيدر بروتسودان ) لمن أشتهي أغاني ( محمد الأمين ) ..

– وأعتقد .. بل أكاد أن أجزم .. إنو صوت ( حيدر بورتسودان ) واحد من أجمل ( خمسة أصوات ) في تاريخ الغناء السوداني ..

– ثم ( صالح الضي ) ..

– وما أدراك ما ( صالح الضي ) ..

– سوف يظل ( صالح الضي ) عليه رضوان الله .. أعظم فنان ( مظلوم ) مر على تاريخ الغناء السوداني ..

– ( صالح الضي ) .. لم يهرب لقاهرة المعز .. ساي كده ..

– هذا الزول الفنان .. تعرض لمؤامرات .. يعرفها ( الوسط الفني زمان ) .. لحدي ما زهج .. وخلى ليهم البلد كلها .. ليموت هناك بصورة مأساوية ..

ما بنعاتبك ..

لو بتلقى ما بنعاتبك ..

ياما جيناك وياما بابك ..

لوبحس دقات قلوبنا ..

كان حكالك .. كان بكالك ..

نحن ما ناسك .. ما ناسك ..

شبابك .. نحن ريدتك ونحن ماعمرك ..

ليه بتهدم انت في لحظة تجنى ..

البنيناهو في عمر مخضر طويل ..

– ( صالح الضي ) .. شجن .. رحل عن الوطن .. ولم يكمل معزوفته ..

– ثم ( خليل إسماعيل ) ..

– وما أدراك ما ( خليل إسماعيل ) ..

– غنى أغنية ( أنا في قربك ) .. ضاعت في زحمة ( الأماني العذبة ) ..

أنا في قربك يضنيني حنين وإشتياق ..

وحياتي في ظلال الوصل وجداً وإفتراق ..

كيف لو شطت دياري !! ..

كيف لو طال الفراق !! ..

أترى بعد الأسى واليأس ..

يحوينا .. وفاق و إتفاق .. ياحبيبي !! ..

…………………………………………………………………………..

– هذه مجرد خواطر .. فلا خلاف .. ولا إتفاق حولها ..

– قلنا بس .. نكتب .. والناس في ( حظر الكورونا ) .. لعل وعسى ..

التعليقات مغلقة.