بلاغ …

5

نمريات

** لايمر يوم علينا ، الا والاخبار تحمل لنا تعرض لجان المقاومة للهجوم والضرب من قبل القوات النظامية، بلا استثناء، اكثر من مرة ، تلقى هؤلاء الشباب الصفعات والركلات حد الاشتباك المذل ، ولعل اخر ماحملته الانباء، وضجت به الاسافير ، هو ماتعرض له اشاوس لجان المقاومة من ضرب قاس في مصفاة الجيلي ، الامر الذي ألزم الشاب محمد عثمان ادم ، الطالب بالمستوى الخامس ، كلية البيطرة ، جامعة الخرطوم ، السرير الابيض ، بعد خضوعه لعملية جراحية ، اثر كسر في الساق اليمنى .

** مازال العنف يسري في المجتمع ، الذي ظن انه وبخروج الانقاذ الى مزبلة التاريخ، قد انتهى الى غير رجعة، فقد شهد الوطن طيلة ثلاثين عاما ، كل انواع العنف والضرب والقهر والذل ، تجاه افراده ، والذي نالت منه المرأة الكثير ، فلقد تم جلدها عيانا بيانا ، بلا رحمة ولارفقا بالقوارير ، الان عادت نفس الممارسة القبيحة ، لكن مع شباب المقاومة ، ولم يكن الهجوم في المصفاة، هو الهجوم الاول على لجان المقاومة، فلقد تعرض زملاؤهم ، في جنوب الخرطوم ، قبل فترة، لنفس اسلوب الضرب الوحشي ، خلال اشتباك مع القوات النظامية، مايقود الى سؤال واضح ، لماذا تعتدي القوات النظامية على لجان المقاومة؟؟ رغم انه لاتداخل البتة، بين اعمالهم كلجان للخدمات في الاحياء وبين القوات النظامية المنوط بها حفظ الامن وسلامة المجتمع ؟؟؟ ماهي دوافع القوات النظامية، للنيل من هؤلاء الشباب ، الذين يتحملون كل السهر والاوجاع من اجل الوطن ،و برا لقسم الثورة والشهداء ؟؟؟

ماحدث للطالب محمد عثمان من عنف وهجوم من قبل القوات النظامية، وبقايا النظام البائد في المصفاة، يستحق الوقوف عند كثيرا ، من قبل الحكومة الانتقالية، التي منحت لجان المقاومة حق التحرك والعمل وتقديم الخدمات وتغيير وجه المجتمع نحو الافضل ، بعد ان كانت تقوده لجان الانقاذ الشعبية، التي طبقت فيه سياسة فرق تسد ، فجعلت الولاءاصحاب الحظوة ، ولم نشهد لها عملا تحمد عليه ….

** لجان المقاومة اليوم هم سند الحكومة ، وهم الشباب الذي اوقد شرارة الثورة، وهم رسل تفعيل سياستها الخدمية في المجتمع ،فهل يستحق هؤلاء كل هذا الاعتداء؟؟؟ وبدلا من تسجيل ايات الشكر والتقدير لهم ، ان لم يكن نصب مجسمات عالية تقديرا لاعمالهم الجليلة، نجد ان هناك من يتربص بهم ويهجم عليهم حد كسر الارجل وربما غدا (الرقاب) !!!!

**الساحة الان مليئة بالمتربصين واعداء الثورة،وبقايا الدولة العميقة، في داخل المؤسسات المختلفة، ومازالت تمارس العمل وفق عقلية الانقاذ وكأنها حاضرةلذلك ، وفي حالة حادثة المصفاة ، لابد من وضع الحق في نصابه الصحيح ولابد من محاسبة المخطىء ، وخيرا فعل شباب المقاومة ،بفتح بلاغ عاجل في قسم شرطة قري تحت الرقم (14)، ولعل اجمل ماوجده هؤلاء الشباب هو التضامن القانوني من قبل تجمع محامي دارفور،– لهم الشكر والتقدير– ، فهم عند الشدائد والمحن في الصفوف الاولى دائما …

** من الاهمية بمكان ، ارساء هيبة الدولة، وتطبيق القوانين ، ونشر السلام والمحبة في الوطن الذي سلبته الانقاذ عافيته ….

همسة….

للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك ….

صحيفة السياسي

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!