بوادر انشقاق في الجبهة الثورية بقيادة مناوي

2

الخرطوم- سودان 4 نيوز :
توعد رئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، باتخاذ معالجات تعيد للجبهة الثورية قدرتها وحيويتها. وأعلن مناوي في بيان يشبه التمهيد لانشقاق في الجبهة الثورية، وبالتنسيقمع بعض مكونات الجبهة الثورية طرح مشروع شامل لإصلاح الجبهة الثورية وتطويرها حتى تواكب المتغيرات التي حدثت في السودان وتكون اكثر انفتاحا للآخرين وقدرة للانتقال الي العمل الجماهيري السلمي الواسع .

وفيما يلي ينشر (سودان 4 نيوز) نص بيان حركة جيش تحرير السودان :

*بيان هام من حركة / جيش تحرير السودان حول الجبهة الثورية السودانية*

لقد تأسست الجبهة الثورية السودانية باعلان كودا الموافق ٧ اغسطس ٢٠١١ بالتوافق بين مكوناتها حول برنامج الحد الادنى لمجابهة سلطة الانقاذ وإيجاد بديل ديمقراطي فدرالى لسودان موحد. بالتوازى مع التضحيات الكبيرة التي قدمتها الجبهة ، تواصلت حوارات عميقة بين مكوناتها حول الوصول الي شكل توافقي لادارتها ، إلا ان تلك الحوارات لم تنجح للحفاظ على وحدتها فانقسمت الي جبهتين ثم توحدت مرة اخرى بإعلان ألمانيا فى ٣ فبراير ٢٠١٩ بين رئيس الجبهة الثورية بقيادة القائد / مني اركو مناوي ورئيس الجبهة الثورية بقيادة الرفيق فريق مالك عقار .

تم تشكيل مؤسساتها الحالية في سبتمبر ٢٠١٩ بالتوافق بين الاطراف المكونة للجبهة ، الا انه ورغم قصر مدة القيادة الجديدة نسبياً ، فقد صاحبت هذه التجربة العديد من الإخفاقات ، اخطرها محاولة جرجرة الجبهة واستغلالها كمظلة لاطر ايدولوجية استجابة لرغبة بعض مكوناتها ، وبل اصبحت للأسف منصة لاستهداف احد اهم مكوناتها ، وهى حركة / جيش تحرير السودان ، الامر الذى هدد بقاءها كتحالف متماسك يحفظ توازن مصالح مكوناتها المختلفة.

ازاء هذه التطورات ، ولعدم رغبة بعض اطراف الجبهة الثورية فى اجراء معالجات تنظيمية ترتقى الى مواجهة التحديات الماثلة ، فان حركة / جيش تحرير السودان و حلفائها ، و انطلاقا من مسئولياتها التاريخية سوف يقدمون الي اتخاذ ما يرونها من معالجات تعيد للجبهة الثورية قدرتها وحيويتها. وعليه ، ولمنع الجبهة من الانزلاق الى اتون المعارك الايديولوجية و تلطيخ سمعة القوي المسلحة التي تنطلق من دارفور عبر علاقات مشبوهة بالتطرف التي تضر بقضية اهل دارفور و عموم القضية السودانية ، علاوة على استغلال مسار دارفور للسلام لمآرب ايدولوجية و تحويلها الي ثغرة تسرب و حصان طروادة لقوي اخري تتحين الفرص لتقويض ما يمكن أن يصل إليه من سلام واستقرار ، طرحت حركة / جيش تحرير السودان وبالتنسيق مع بعض مكونات الجبهة الثورية مشروعًا شاملاً لاصلاح الجبهة الثورية وتطويرها حتى تواكب المتغيرات التي حدثت في السودان وتكون اكثر انفتاحًا للآخرين وقدرة للانتقال الي العمل الجماهيري السلمي الواسع .

تمت مناقشة هذا المشروع فى اجتماعات المجلس القيادي للجبهة الثورية والمستمرة حتى الان فى جوبا ، وبعد مناقشات مستفيضة ، أمّنت الأطراف على وجود خلل ادارى يستوجب الاصلاح ، إلا أنها لم تتمكن من الوصول الي توافق حول كيفية الاصلاح كمطلب ضرورى في المرحلة القادمة ، واننا وحلفائنا سوف نقدم الي اتخاذ ما نراه من معالجات حقيقية تضمن مصالح الاطراف المكونة للجبهة ، وسوف نملك جماهير الشعب السوداني فى حينه بهذه المعالجات.

كما تثمن الحركة بما تحقق من الانجاز فى العملية السلمية حتى الآن، وتشيد بالجهد الكبير الذي بذله شعب ودولة جنوب السودان وفريق الوساطة من أجل الوصول الى سلام دائم يخاطب جذور الازمة السودانية ويضع حداً لأي فرصة للعودة الى الحرب مرة اخرى، وتجدد الحركة تأكيد التزامها الكامل باعلان جوبا وما ترتب عليها من مواثيق.

*المجلس القيادى*
*لحركة / جيش تحرير السودان*
*الجمعة ١٥ مايو ٢٠٢٠*

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!