“بيت النوبة” يتهم الحكومة ويشكو من “استهداف”

2

 

الخرطوم – سودان 4 نيوز:

حمّل كيان (بيت النوبة) الحكومة الانتقالية المسؤولية كاملة – ما أسماه – صمتاً غريباً ومريباً تجاه الأحداث، التي شهدها جبل طرين بلقاوة وقبلها مدينة كادقلي. وقال أبناء بيت النوبةإن ما حدث في منطقة لقاوة لا يمكن قراءته بمعزل عن حملة الاستهداف الواسعة لشعب النوبة من خلال عمل مخطط وممنهج بدأ بشرق السودان في ولاياتها الثلاث بورتسودان والقضارف وكسلا لأكثر من مرة، وتحول إلى هبيلا ومنها إلى كادقلي، وسنار.
وأصدر بيت النوبة بيانا تحصل سودان 4 نيوز على نسخة منه، قال فيه إن الأحداث تدل على عدة مؤشرات أهمها أن هناك مخططاً واضحاً يستهدف النوبة ويسعى إلى إقصائهم من منطقتهم (جبال النوبة) وترسيم خارطة إثنية جديدة..
أدناه نص البيان:
*بيت النوبة
▪️بيان مهم
التحية الخالصة إلى أرواح ثوار النوبة فى كل ولايات السودان.
• *جماهير الشعب السوداني*:
فى الوقت الذى توجه فيه شعب النوبة بكلياته رغم جراحاتهم الغائرة لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار فى جميع ولايات السودان، ضاربين بذلك أروع المعاني في الصبر على الأذى الذي يحيق بهم ويستهدفهم يومياً في كل المواقع حملت إلينا الأنباء خلال الأيام الماضية فظاعة المعارك العنيفة التي شهدتها منطقة لقاوة في جبال النوبة الغربية، على خلفية اعتداءات آثمة قام بها المسيرية الزُرق ضد قبيلة كمدا طرين .
• *جماهير الشعب السوداني*:
لقد وقعت أحداث لقاوة على مرأى ومسمع السلطات المحلية المختصة في ولاية غرب كردفان، واستخدمت فيها الذخيرة الحية التي انطلقت من أفـواه الأسلحة الثقيلة والخفيفة، دون أن تحرك الأجهزة المختصة في المركز والولاية ساكناً ومارست الصمت المريب، خاصة مع تدخل قيادات برتب عسكرية رفيعة في الجيش وفي الدفاع الشعبي أتت من خارج لقاوة لإسناد المسيرية على حساب النوبة .
*شعب النوبة*:
إن ما حدث في منطقة لقاوة لا يمكن قراءاته بمعزل عن حملة الاستهداف الواسعة لشعب النوبة من خلال عمل مخطط وممنهج بدأ بشرق السودان في ولاياتها الثلاث بورتسودان والقضارف وكسلا لأكثر من مرة، وتحول إلى هبيلا ومنها إلى كادقلي، وسنار، حيث كان القاسم المشترك في حملة الاستهداف هذه إعلان الحرب على شعب النوبة، في وقت استبشر فيه السودانيون جميعاً بدولة الحرية والسلام والعدالة التي جاءت محمولة على أكتاف شهداء بذلوا أرواحهم ودماءهم رخيصة من أجل التغيير وإزالة نظام العنصرية والجهوية، ولكن يبدو أن الليلة تشبه البارحة وأنها لم تسقط بعد وأن الثورة مازالت في حاجة إلى صحوة لتصحح مسارها بإزالة الفلول التي تنتهج الفتنة سبيلاً لتقويض السلام وزعزعة الإستقرار في السودان.

• إن ما قام به المسيرية الزُرق وحشودهم المختلفة في منطقة لقاوة ضد عشيرة كمدا طرين، هو عمل أهوج لا يدعمه القانون ولا تسنده الشرائع السماوية، ولا علاقة له بحملة الكذب والتضليل التي ظل يطلقها المسيرية بزج اسم الحركة الشعبية وتدخلها في هذه المعارك، فلسنا مدافعين عن الحركة الشعبية، ولكننا نعرف أنها فصيل مسلح خرج من أجل قضية قومية ليس من بينها الاعتداء على القبائل والإثنيات، ونعلم أن منظومة الحركة الشعبية العسكرية والسياسية تضم أفراداً من قبيلة المسيرية، فهل يعقل أن تأكل الحركة الشعبية أبناءها؟ مالكم كيف تحكمون؟
• لقد أفرزت الأحداث التي شهدها جبل طرين بلقاوة وقبلها مدينة كادقلي، عدة مؤشرات أهمها أن هناك مخططاً واضحاً يستهدف النوبة ويسعى إلى إقصائهم من منطقتهم (جبال النوبة) وترسيم خارطة إثنية جديدة تؤسس لما يعرف بـ (حزام البقارة) الذي رسمت سيناريوهاته (مجموعة قريش) وهي سياسة استعمارية قديمة يحاولون إخراجها على مسرح الأحداث بعنوان جديد، ولكن هيهات فإن (كوكو عرف).
• وعليه وفي ظل استمرار المحاولات اليائسة والمستمرة للنيل من قبائل النوبة في السودان، فإن النوبة قادرون على الدفاع عن أنفسهم وأرضهم وعرضهم، ويستطعون التواصل مع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لفضح مخطط الإبادة الجماعية الذي ظل يستهدفهم منذ الاستعمار الذي فرض سياسة المناطق المقفولة ومرورا بكل الحكومات المتعاقبة في السودان، بما في ذلك حكومة الفترة الانتقالية، وهي جميعها محاولات يائسة لتأليب الرأي العام ضد شعب النوبة إسوة بما تم لشعب جنوب السودان إبان العهد البائد مما دفعهم دفعا إلى اتخاذ خيار الانفصال والاستقلال عن السودان.
• إننا نحمِّل الحكومة الانتقالية المسؤولية كاملة في حال استمرار صمتها الغريب والمريب تجاه الأحداث، والتي ستقود السودان إلى أتون حرب أهلية جديدة نرجو ألا تقع باعتبارنا دعاة سلام واستقرار وما سماح النوبة للقبائل العربية بالتعايش معهم منذ فجر التأريخ وعصر الممالك القديمة التي شكلت جغرافية السودان وأسست لتمركز النوبة في موقعهم الحالي، إلا دليل على ما يتمتعون به من تسامح وتصالح.
• وأخيراً وليس آخر نؤكد أن شعب النوبه لايزال متمسكا وملتزما بضبط النفس متطلعا إلى قيام السلطات بواجبها في فرض العقوبات علي من دنسو أرضنا بدماء أبنائها، وتأمين المزارعين المسالمين، ونحذر في الوقت نفسه من انتهاج سياسة الكيل بمكيالين التي ستترتب عليها عواقب وخيمة، وعليه نطالب بالآتي:
1. بسط هيبة الدولة وجمع السلاح بشكل حاسم وإبقائه فقط بأيدي القوات المسلحة.
2. معاقبة كل المعتدين على المواطنين في قراهم فورا.
3. تأمين المزارعين والمواطنين في أراضيهم وقراهم.
4. تعويض المتأثرين بالاعتداءات الأخيرة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.
5. دعم النازحين وإسنادهم نفسيا وإرجاعهم إلى قراهم وتأمين سبل عيش كريم لهم.

• المجد والخلود للشهداء والتحية للجرحى ولن يضيع حق وراءه مطالب (وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا )

• منصة بيت النوبة الإعلامية
• الثلاثاء:9/5/2020م٠

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!