تصريحات الناطق الرسمي لحزب البعث عادل خلف الله لموقع دارفور 24:

0

 

عدّ الناطق الرسمي لحزب البعث عادل خلف الله تفكير حزب الأمة في بناء جسم جديد فيه مزيد من إعاقة الأداء الذي بدأ يتصاعد للسلطة الانتقالية مؤخراً ولن تستفيد منهُ إلا قوى الإعاقة والتربص من بقايا النظام والمستفيدين من نهجها وسياساتها، ورأى أن ذلك ليس غائباً عن قيادة حزب الأمة.

وقال في تصريح لـ«دارفور 24»، إن الحزب الذي يتزعمه المهدي، يعي حساسية المرحلة التي تمر بها البلاد، وإنهم في قوى الحرية، يراهنون على وعي قياداته ومؤسساته وشبابه للاستمرار كقوى مساعدة في استقرار الفترة الانتقالية ووحدة قوى الانتفاضة، لتعزيز آداء مؤسسات الفترة الانتقالية وتستكمل هياكلها.

استقرار الانتقالية
وتوقع خلف الله أن يُعزّز لقاء لجنتي قوى الحرية وحزب الأمة، الثقة بأهمية تحقيق استقرار الفترة الانتقالية لتهيئة البلاد بعد تصفية ركائز التمكين والفساد واستردام الأموال المنهوبة.

واستبعد مغادرة حزب الأمة، لقوى الاجماع الوطني، ومضى قائلاً: «أي تجربة بشرية فيها عدة فصائل مختلفة التوجهات تحدُث فيها تباينات، فهي جهد بشري يمكن ان تُقيّم، وتطوّر، وهي الأكبر على مرّ تاريخ السودان من حيث الفصائل المنضوية فيها، علينا إخضاعها للتقيم لا أن نصل مرحة التلويح بمغادرتها أو خلق بديل».

وأضاف: «لا مصلحة وطنية من خروج أي فصيل من قوى الحرية خاصة حزب الأمة، وفي ذات الوقت تحديات البلاد لا تتحمل أن نُقدّم رؤية حزبية أو مصلحة حزبية على حساب رؤية عامة ومصلحة وطنية في مرحلة من أعقد المراحل في التجربة السياسية والنضالية لشعب السودان».

وبشأن إمكانية لجوء المهدي، إلى خلق تحالف مع العسكر أو الإسلاميين، قال خلف الله، إنه لا توجد حيثيات على الأرض تُشير إلى ذلك، ودلل على ذلك بأنه خلال الـ 60 يوماً الماضية، كان كل يوم أفضل من الذي سبقه حول تعزيز الثقة بين مكونات السلطة الانتقالية ومجلسي السيادة والوزراء وقوى الحرية، كما أن العامل المهم من انجازات إنتفاضة سبتمبر بوعيها وسلميتها وتنظيمها، والتي مكّنت شعب أعزل بأن يعتصم أمام قيادة الجيش، يُعد حدثاً ليس عابراً، يقطع الطريق أمام أي محاولة لعودة حكم عسكري سواءً بإنقلاب عسكري إو إنقلاب عسكري مدعوم من فصيل، فهي مرحلة إنطوت في تاريخ التجربة السودانية الحديثة.

التعليقات مغلقة.