تفعيل الحراك الثقافي لدعم ثورة ديسمبر الشعبية

2


نور الدين مدني

البروفيسور الألوسي أستاذ الأدب والنقد الكاتب والمحلل السياسي يتابع الشأن السوداني وما يجري ويكتب عن تداعيات ثورة ديسمبر الشعبية في السودان، وهذه المرة الثانية التي يكتب لـ “كلام الناس”.
أترككم مع ما كتبه عن دور الحركة الثقافية في تعزيز مبادئ وأهداف الثورة السودانية ونحاجها في إرساء قواعد السلام والديمقراطية والعدالة والحياة الحرة الكريمة للمواطنين:
مع تحية احترام وتقدير لجهدك في استدعاء منجز الحركة التحررية السودانية أقدم تحايا لكل من ساهم بكتابة حرف في وثيقة التغيير التي تعتمد خطابا ثقافيا بنيويا جديدا ينتقل إلى منهج الانفتاح على التنوير واعتماد التنوع واحترام حرية التعبير بمرجعياته وطابعها التعددي غني التنوع وطيد الالتحام والتفاعل مع المشتركات الإنسانية التي توحد الجميع بهوية وطنية سودانية لا تحجب الحريات بل تعمّدها وتزكيها لتشيع روح المبادرة والإبداع فتنتهي خطابات الدكتاتورية والمركزة والفوقية أو الاستعلاء الشوفيني العروبي منه وغيره لتبدأ رحلة الأنسنة وثقتي أن السودان ييمتلك طاقات بهية كبيرة في هذا الميدان وهو مشبع بثقافة التسامح واحترام الآخر ولهذا فإن تفعيل الحركة الثقافية وخطابها سيكون أحد أهم أركان انتصار الثورة بالتغيير المجتمعي الفعلي.. لا ننسى هنا محطات الثقافة ومنها الإبداع الأدبي والفني والثقافة الشعبية وما تسبب به في إنتاج خطاب التغيير.. تحية لكم وكم سعدت بذياك الاستنطاق الذي يظل بحاجة لوقفات وربما لعقد ملتقيات وطنية كبرى تعيد إنتاج الاستراتيجية في ضوء المتراكم من منجز الثقافة السودانية على أن تستقطب التجاريب بجنوبها وشمالها لأن الثقافة هنا لم تولد من جزئية وفي منطقة دون أخرى ولكنها وُلدت بتفاعلات بهية لهما معا وسويا… دمت بهيا مشرقا.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!