تقرير أممي يبرئ الدعم السريع ويدين عبدالواحد

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكد عدد من الخبراء والمحللين السياسيين أن الإدانة الأممية لعبد الواحد نور وحركته جيش تحرير السودان من قبل خبراء مجلس الأمن المعنيين بالوضع في دارفور في تقريرهم الشهر الماضي وتبرئة الدعم السريع من أي انتهاكات في الاقليم أو خارجه يثبت للمجتمع الدولي والإقليمي وللشعب السوداني في الداخل والخارج من يسعى لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في ربوع الوطن ومن يسعى للدمار والحرب والخراب في السودان وكل الإقليم.

وأوضح الدكتور عثمان أبوالمجد خبير فض النزاعات والخبير السياسي أن إشارة التقرير المقدم لمجلس الأمن بكل وضوح لتورط حركة جيش تحرير السودان في أعمال مشينة كالاغتصاب والقتل خارج القانون للاجئين في دارفور وترويعهم بقوة السلاح، مما أجبر أعداداً كبيرة من هؤلاء اللاجئين والنازحين على  عدم العودة إلى مناطقهم الأصلية خوفاً من بطش عناصر حركة عبدالواحد، يؤكد أن عبدالواحد نور ليس رجل سلام، وإنما يسعى لتنفيذ أجندة مشبوهة لا تخص مواطن دارفور.

وأضاف أبوالمجد أن اتهام التقرير لحركة عبدالواحد بالتورط في الصراع الليبي وتهريب السلاح لداخل دارفور دليل آخر على أن حركة عبدالواحد صارت مهدداً للسلام والأمن والاستقرار في دارفور والإقليم مما يستوجب على المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن اتخاذ قرارات فورية لردعها.

وعلى صعيد متصل، أكد الدكتور الرشيد محمد إبراهيم أن تبرئة التقرير الأممي للدعم السريع من مزاعم التورط في الصراع الليبي أو زعزعة الأمن والاستقرار في دارفور للمرة الثانية في التقارير الأممية يثبت لكل العالم خاصة الأشقاء والأصدقاء أن قوات الدعم السريع جزء أصل لا يتجزأ من القوات المسلحة، وأنها تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة، ولاتشارك في أي أعمال قتالية خارج السودان إلا بعد موافقة القائد العام للقوات المسلحة، وذلك تحت مظلة قانونية دولية أو إقليمية معترف بها كما هو الحال في اليمن، منوهاً إلى نجازات هذه القوات في إعادة الأمن والاستقرار في إقليم دارفور ومكافحة ومحاربة الهجرة غير الشرعية وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر وتهريب الاسلحة والذخائر ، مما يجعلها شريكاً إقليمياً فاعلاً وموثوقاً به ومهماً لايمكن تخطيه ورقماً صعباً لايمكن تجاوزه، مشيراً كذلك إلى انحياز هذه القوات ومنذ وقت مبكر جنباً إلى جنب مع رفقائها في القوات المسلحة للثورة المجيدة، مما يجعلها تتمتع بمكانة عظيمة في نفوس الشعب السوداني.

واستهجن الدكتور أسامة سعيد الخبير الاستراتيجي ما أشار له التقرير بقيام حركة عبدالواحد بالتنقيب عن الذهب في مناطق سيطرتها وتجاوز مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء، مؤكداً أن ذلك يثبت أن الحركة خارجة على القانون والشعب السوداني لأنها تقوم بسرقة ثروات الوطن، حسب صحيفة الانتباهة.

اترك رد