ثوار القيادة ومفاوضو قحت

3


ثوار بلادي قدموا كل ما يملكون من أجل تحقيق شعارات الثورة، بذلوا أرواحهم من أجل وطن جميل. وهنا نتذكر شهداء السابع والثامن من أبريل، وأيضاً الثامن من رمضان والتاسع والعشرين من رمضان، وكل من قدم نفسه وماله وفكره من أجل تحقيق ما نادينا به من شعارات للثورة.
كنا شموعاً تحترق لقوى الحرية والتغيير في ساحة القيادة العامة بالشعارات التي كان يلقنها لها مفاوضو الحرية والتغيير والعسكر ، وكانت شعاراتنا مدنيااااااا مية المية. وكنا كل ما نسمع هذه الشعارات يزداد إصرارنا على المدنية. كنا ننتظر ساعات طويلة كي يخرج إلينا مفاوضو الحرية والتغيير بالبشريات عن الحكم المدني، ولكن كل مرة يخرجون إلينا بتعنت العسكر وكنا نزداد إصراراً، وفي كل يوم تفاوض يتم تتريس السودان بأكمله، حتى دخلنا موسوعة جينيس للتروس الرقمية، كنا نواجه الرصاص وقحت تفاوض.
وما نقوم به نحن الثوار ليس كرهاً في القوات المسلحة، بل لأنّ منصات الإعلام القحتاوية كانت تقدم الشارع على التفاوض، وكانت تشحن الشارع بالمدنية، وإنه لاخيار سوى المدني، ولكن للأسف بعد أن قدم ثوار بلادي كل هؤلاء الشهداء، خرجت علينا قحت باتفاقية تقاسمت فيه الكيكله بين قوى الحرية والتغيير والعسكر.
وراحت أرواح ثوار بلادي هباء منثورا.
رسالتي للثوار الأحرار فقد قدمنا أرواحنا وفقد بعض الثوار أطرافه من أجسادهم، ومنهم من لازمه المرض. وكانت المحصلة قدوم دكاترة وبروفات من كنف الفنادق من الخارج للسلطة.
سؤالي لثوار بلادي ..
هل كانت ساحه القيادة خالية من الدكاترة والبروفات؟
ثوار بلادي ..
خرجنا تحت إمرة تجمع المهنيين وبعد نجاح الثورة أخرجتنا قوى الحرية والتغيير من الثورة.
ثوار بلادي. ..
لا تزال الكرة في ملعبكم، فلتكونوا أنتم قادة العمل التنفيذي والتشريعي، حتى نحس بطعم ما قدمنا من شهداء ولأهل الشهداء. لأنهم منا وفينا
ختاما. ..
ثوار بلادي لن نكون أداة بل سوف نكون شركاء.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!