ثورتنا وتمكين البعث ولاية بلا وال

7

حيدر أحمد خير الله

*الصراعات التي تفور في ساحات الفعل السياسي والخلافات التي جعلت أي فصيل من فصائل مكونات الحرية والتغيير قابل للقسمة على إثنين بل يمكن ان تقول قابل للقسمة إلى ماشاء الله، وليس بالأمر المدهش أن يخرج الدكتور محمد ناجي الأصم علينا باستقالته من تجمع المهنيين، ولم يقف عند الاستقالة احد، ثم نجد الأصم في طريق الرجعى للاستهبال السياسي يعود طبيباً متطوعاً من ضمن الأطباء الذين تطوعوا لمكافحة جائحة الكورونا، وحمدنا الله أنه قد عاد لمهنته مع رصفائه، ولكن لم تنته جائحة الكورونا بعد حتى أطل علينا الأصم من نافذة تجمع المهنيين وإبتلع استقالته وكأنها لم تكن ليتحدث وكأنه تجمع المهنيين، ويادار مادخلك شر، ناجي مضى وناجي أتى، وهو لم يحسم ما نشره الفريق صلاح قوش بأنه التقى الأصم في المعتقل، وعندما انكر الأصم هذا اللقاء عذره قوش وزاد أنه التقاه في المعتقل وخارج المعتقل !! فمن عسانا نصدق؟ والعبث يستمر، ولاترى في أفق السياسة إلا الراغبين في التمكين ولو على جثث الشهداء، والثورة تتفلت من بين أيدينا ولاتتوقف التساؤلات الملحة.

*والحكومة الانتقالية تبتدع صناعة الاصنام السياسية، وفضاءات التمكين تزدحم بالصور المتعددة وفي النهاية نجد أن الممثل واحد وكل البلد كومبارس، أليس أمراً ذو بال أن يظل الدكتور يوسف آدم الضي، مشرفاً على ولاية الخرطوم ؟ وقبلها قد خلف اللواء الركن / حيدر علي الطريفي والي ولاية النيل الأبيض بل يمكن القول إنه أفضل وال مرّ على ولاية النيل الأبيض منذ إعلانها ولاية، إضافة لكونه وزيراً للحكم الاتحادي، وكثيراً ماتوجهنا للسيد رئيس الوزراء بتأثير حرب البعث الذي يعمل على تمكين عضويته بأناس بعضهم لايملك خبرات إدارية ولاقدرات سياسية، ود.الضي نفسه كيف ارتضى لنفسه أن يكون والياً لعدة ولايات وهو الذي أقر أمامنا بأنه ليس سياسياً، حتى أوضحنا أنه بعثي ودرس في الجمهورية العراقية والحاشية التي معه مثل موظف صحيفة أخبار اليوم السابق ايهاب الطيب، والذي ارتدى كل ثياب الضي السياسية ولدرجة أنه يحضر اجتماعات لجنة الأمن وهو مجرد مدير لمكتب وزيرالحكم الاتحادي، فماهي الصفة التي تسمح له بهذه المشاركة؟ فقد أظلنا زمان الفوضى الإدارية في الجهاز التنفيذي وكأن حكومة دكتور حمدوك لم تجد في طول البلاد وعرضها رجال يقومون بمهام الوالي أ وحمدوك يكلف بلدياته الإشراف على عدد من الولايات ووزارة ؟ فهل اختيار رئيس الوزراء لأنهم أبناء منطقة واحدة؟ أم أن حمدوك اصبح بعثياً ويهمه تمكين البعث ؟!

*إن ولاية النيل الأبيض المنكوبة ظلت بدون وال لعدة أشهر، فلطالما أن الولاية تسير بدون وال فلماذا لايتم إلغاء منصب الوالي وتستفيد حكومة حمدوك من الرجل الخارق د.يوسف آدم الضي وتسلمه أربع وزارات في الخرطوم، سيادة رئيس الوزراء احترموا عقولنا وحقوقنا في أن تكون لنا ولاية لها وال.. وسلام ياااااااااوطن.

سلام يا

من أوجب واجبات الاعتذار إقراري بخطأ وقعت فيه فقد أوردت اسم قصي مجدي سليم بانه من المشاركين في الحكومة الانتقالية ككفاءات وليسوا كجمهوريين، والصحيح هو قصي همرور، فاعتذاري لهما معاً، فإن الزهايمر قد بدأ، عميق اسفي واعتذاري.. وسلام يا,,

الجريدة الثلاثاء9/يونيو 2020

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!