جنوب دارفور: التفلت والإجرام لا قبيلة له.. والمجرمون سيعاقبون

5

بسم الرحمن الرحيم
ولاية جنوب دارفور
الأمانة العامة للحكومة
المكتب الصحفي

تابعتم باهتمام كبير الأحداث المؤسفة التي وقعت بالولاية في الخامس من مايو الجاري وراح ضحيتها نحو 30 مواطنا من أبناء الولاية الأعزاء، وما تبع ذلك من إجراءات اتخذتها حكومة الولاية لفرض هيبة الدولة وبسط الأمن وحماية المواطنين من المجرمين والمتفلتين وأصحاب الأجندة والأغراض.
وكما هو معلوم فإن الأحداث قد بدأت بسرقة ماشية وتطور الأمر إلى صراع قبلي حاول أصحاب الأغراض عبثا إلباسه ثوب القبيلة لتوسيع دائرة الفتنة وتحقيق أجندة وانتصارات لا مصلحة لمواطن الولاية فيها.
لقد اتخذت حكومة الولاية الإجراءات اللازمة في وقت وجيز وأرسلت قوة نظامية فصلت بين الطرفين المتقاتلين وتم فرض حظر التجوال الشامل بالمحليات الثلاث التي لها علاقة بالأحداث.
تؤكد حكومة الولاية أن ما حدث لا يعدو كونه تجاوز للقانون من أفراد متفلتين وسيتحملون مسؤولية جرائمهم كاملة ولن تنجح محاولات إقحام قبائلهم في الصراع لإشعال فتنة جديدة تتجاوز الجريمة الحالية وتجر الأبرياء من أبناء الولاية للإقتتال.
وحكومة الولاية إذ تتمسك بمحاسبة المتورطين في الأحداث تؤكد أن التفلت والإجرام لا قبيلة له وأن كل التحالفات التي تمت وتتم بين مجموعات المتفلتين والمجرمين لا صلة لها بالقبائل والجماعات السكانية. وتدعو المواطنين للنظر بتجرد للمجرمين والمتفلتين وعدم تحميل قبائلهم مسؤولية ما يرتكبون من أخطاء وجرائم.
وختاما فإن حكومة الولاية لن تتوانى في تطبيق القانون على الجميع قاعدتها في ذلك أن الناس أمام القانون سواء كما تؤكد أنه لن يفلت أي مجرم من العقاب لأي سبب من الأسباب كما تشدد على أن أمن المواطن واستقراره خط أحمر ولن تسمح لأي متفلت أو مجرم بالتلاعب به.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!