حقوق غندور

8

إخلاص نمر

**قال غندور (ان ممارسة حقنا السياسي ، ليست منحة من احد ، وهي حق سياسي من حقوق الانسان ،كفلته كل عهود حقوق الانسان الدولية والشرائع والاعراف)

**غندور يصارع في الساحة السياسية ، بديلا ل (جماعته) التي تقبع خلف القضبان ،يتلبس رداء عنتريا ويطرحها احاديثه ، يتحدث عن حقوق الانسان ، التي كفلتها الاعراف والشرائع ، ويذكر الحكومة، ان تعمل على ايفائها ، وكأن غندور في حكومته البائدة، قد التزم بها ،وتوجت حكومة المخلوع رؤوس شعبها بهذه الحقوق التي يسعى غندور اليوم لنيلها ..

** اخر من يتحدث عن الحقوق هو غندور ، الذي استلب حقوق العمال في نقاباتهم ، وتربع على عرش رئاسة اتحاد نقابات عمال السودان ، يديرها وفق مايمليه عليه رئيسه المخلوع ، الذي قلده وسام الجمهورية من الطبقة الاولى عام 2013، وكأنه قد اوفى حقوق العمال في كل بقاع الوطن ، الذي هدمته الانقاذ بمعاولها السنينة وغندور منهم ، فغندور اضعف العمل النقابي ، ومكن للفصل التعسفي ، وشرد الاف العاملين في مؤسسات الدولة ، ما ادى الى انتشار المحسوبية والفساد والنتيجة تشييع الخدمة المدنية الى مثواها الاخير ، هذا الغندور الذي اتاحت له حكومة الثوار الفرصة والمساحة للحديث، وهو حرا طليقا يتنفس ويتحرك ولم تجرد حساب ثروته بعد ، ذكر في عام 2019 (ان الحكومة الانتقالية، لن تنجح في تجاوز تحديات المرحلة، ولو توفرت لها اموال قارون ) والسؤال هنا ، هل كان يجرؤ احدهم على قول مثل هذا الحديث والانقاذ على سادة الحكم ؟؟ هل كان من الممكن ان يكتب احدهم ذلك قبل ان تاتي له جحافل حكومة غندور الامنية، لتقوده الى التحقيق ؟؟؟وليسال غندور الان عن سر ثرائه !

**وجد غندور السانحة مواتية ،فالاجواء تعبق بالحرية التي كان غندور وعصبته يستلون السيوف لكبتها ، فاسترسل في حديثه الاجوف مدعيا البطولة التي يعشقها (اخوانه) الذين يتربصون الان بالمجتمع وخلق البلبلة والمشكلات والتجوال بالاخبار المفبركة في وسائل التواصل الاجتماعي ، لوضع العراقيل امام حصان الثورة المنطلق ، لكن (عفارم ) عليك شعبنا الاصيل الذي اجتهد في ملاحقة الاشاعات وقتلها في حينها ، حاول غندور

ان يظهر ثوريته في عطبرة، عندما التقى عمال السكة حديد ، وابدى رغبته في التفاوض معهم من اجل المصلحة العمالية، وتعزيز الوحدة النقابية ، خاب فأله ، اذ اجتمعت القوى المهنيةعلى الغاء قانون النقابات الانقاذي بلا فرز وقد كان ..

**انتهت صلاحية حديث غندور ، الذي كانت حكومته تطالب بمحو المواطن من وجه الدنيا ب (المسح والكسح والكش) ، حتى لا يضاف للعمل عبئا اداريا جديدا ،و هذه واحدة من صور الحقوق التي منحتها حكومة غندور للمواطن وقس على ذلك عزيزي القارىء …

** همسة

للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك …

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!