حلولنا في الطبيعة

2

اخلاص نمر


** يطل علينا اليوم العالمي للتنوع البيولوجي ، في كل عام في الثاني والعشرين من مايو ، وشعار هذا العام ، (حلولنا في الطبيعة) فعليها نعتمد في الحصول على الماء والغذاء والملبس والدواء والوقود والمأوى والطاقة، لذلك يعّلي شعار هذا العم ، من قيمة التضامن والعمل الجمعي ، لبناء مستقبل معيشي منسجم مع الطبيعة…

**مواضيع مهمة يتضمنها شعار او موضوع هذا العام ،ومنها اهمية المعرفة والوعي باهمية التنوع البيولوجي ، اذ يعد التنوع البيولوجي ، الهدف رقم 15 من اهداف التنمية المستدامة، والذي يرمي الى ، وقف فقدان التنوع البيولوجي ، وتعزيز استخدام النظم الايكولوجية، وحمايتها مع مكافحة التصحر ووقف تدهور الاراضي، علما بان الدول تعمل وبخطى جيدة ، على الاحتفال بهذا اليوم من كل عام ، لان التنوع البيولوجي هو الحافز ، لتحويل النظم الغذائية ، وتحسين الصحة الانسانية .

***اذا سردنا ماحدث خلال المائة عام الماضية، نجد ان الكثير من انواع المحاصيل ، قد اختفت تماما من حقول المزارعين ، كذلك نصف سلالات الحيوانات الاليفة ، مايعني ان هناك تهديدا للانتاج الغذائي ، والتنوع البيولوجي الزراعي ، والذي نحن في اشد الحاجة اليه، فمنه الماكل والملبس والدواء..

**ان التنوع البيولوجي مهم جدا لصحتنا وصحة كوكبنا ، فالماء عصب الحياة ، يجب ان تتسم بالجودة، للمحافظة على صحتنا ، كذلك الهواء الذي نتنفسه ،لذلك يبقى الالتزام من جانبنا ،بتقفي خطى سليمة، لتحقيق اهداف التنمية المستدامة، والتصدي لتغير المناخ ، وذلك يأتي بارساء النظم الايكولوجية، وينتاب الحزن سكان العالم والحرائق تقضي على الغابات ، فنفقدها ، ونفقد معها امتصاص انبعاث ثاني اكسيد الكربون من الغلاف الجوي. **ان فقدان التنوع البيولوجي ، يعطي الفرصة لمسببات الامراض ، للانتقال بين الحيوانات والبشر ، كما حدث مع فيروس كوفيد 19 المستجد ، كما ان الهجوم السافر على الغابات وموائل الحياة البرية، اضافة لتغير المناخ ، كل هذا أدى الى تغيير النظام الطبيعي ، وجاءت النتائج ، انتشار مسببات المرض ، لذلك اول مايجب علينا فعله ، هو كيفية بناء علاقة طيبة ومتبادلة مع الطبيعة وتشكيل عالم مسؤول تماما عن البيئة، يعمل على الحد من الانشطة البشرية، حتى لايبلغ تأثيرها على الطبيعة، اكثر من ذلك ، خاصة وان سكان العالم في اذدياد سريع ، وجميعنا نصارع فيروس كوفيد 19 المستجد .

*** يؤكد موقع (المحادثة) العلمي الاخباري العالمي ، في دراسة نشرها على موقعه قائلا (ان تغير المناخ ، يقوض حياة صحة الانسان على الصعيد االعالمي ، بطرق عميقة اخرى ، مايزيد من فرص مواجهة الحكومات في العالم للمخاطر والتهديدات الصحية المختلفة) وشدد ت الدراسة التي تحمل عنوان (فيروس كورونا دعوة للاستيقاظ) على ان محاربة البيئة تؤدي الى اوبئة، وان الحد من ظهور اصابات جديدة واوبئة مستقبلية، لا يأتي الا بايقاف استغلالنا للطبيعة وخفض انبعاثات الكربون ، بشكل عاجل من قبل العالم باكمله ، ووصفت الدراسة كوفيد 19 المستجد ، بانه احدث الامراض اليوم الناشئة من تدهور البيئة .

** اعتقد بل اجزم انه حان الوقت الان لتغيير علاقتنا مع الطبيعة ، والمحافظة على التنوع البيولوجي …

همسة

للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك ..

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!