حميدتي: قوش وراء أحداث الثلاثاء بالخرطوم

0 2

جوباـ معتصم الشعدينابي

اتهم نائب رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق محمد حمدان حميدتي، مدير جهاز مخابرات النظام السابق صلاح قوش، بتدبير أحداث الثلاثاء التي أثارها المحالون للمعاش من هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات، وحمل مسؤولية تفاقم الأوضاع لإدارة جهاز المخابرات العامة بقيادة الفريق ابوبكر دمبلاب، مؤكدا أنه تم تمليكه معلومات بتحركات في هيئة العمليات وأنه أفاد بأن هناك عملية مستمرة لجمع السلاح من أفراد هيئة العمليات المحالين للمعاش منذ عدة أشهر.

وقال حميدتي في مؤتمر صحفي بعاصمة جنوب السودان جوبا يوم الثلاثاء، إن مستحقات أفراد الجهاز المعنيين تم إيداعها في حساب الجهاز منذ ثلاثة أسابيع رغم ضخامة المبلغ المطلوب، مؤكدا أن ما تردد حول أن الأمر احتجاج على مستحقات مالية غير مقنع متسائلا عن سبب تأخر صرف المستحقات من قبل إدارة الأمن.
وقال حميدتي إن الأوضاع تحت سيطرة القوات المسلحة وانه لاتهاون في أمن المواطن ولا حجب للمعلومات بعد اليوم.

وقال حميدتي في ردا على سؤال (سودان نيوز) إن أمر إقالة او اعتقال مدير جهاز المخابرات العامة ابوبكر دمبلاب متروك للمجلس السيادي. وأضاف اي إنسان فرط في واجبو مفروض يتحاسب.

دعم دولي:

ولم يستبعد نائب رئيس مجلس السيادة أن يكون قوش قد تلقى وعدا بالدعم من بعض الدولة خاصة وأنه يدير التحركات بكل ثقة، وقال إن قوش اصبح (كرت بايظ) مضيفا أنه من المفترض أن يعاد إلى السودان عبر الانتربول بعد هروبه من البلاد.

وقال حميدتي إن تحركات منسوبي هيئة العمليات تم الترتيب لها بواسطة ضباط في جهاز الأمن بعضهم في الخدمة وبعضهم بالمعاش،

فرفرة مذبوح:

ووصف أحداث الثلاثاء التي أثارها منسوبو هيئة العمليات بجهاز المخابرات في الرياض وسوبا وكافوري بالخرطوم وفي مدينة الأبيض بدعوى الاحتجاج على تأخر مستحقات مالية، بأنها فرفرة مذبوح ولن تمر مرور الكرام حسب تعبيره.

الزحف الأخضر

وربط بين الأحداث وما سمي بمواكب الزحف الأخضر كاشفا عن ترتيب لمظاهرات في الفولة بغرب كردفان في 18 يناير وفي الخرطوم يوم 26 من ذات الشهر، داعيا الثوار لمقاطعة هذه الدعوات التي تصدرها قيادات الوطني والدولة العميقة.
وقال حميدتي إن السلطات ستتعامل مع هذه المواكب حسبما يقتضي الظرف بالمراقبة أو المنع، مشيرا إلى أن المجلس السيادي يعقد اجتماعا مستمرا لمتابعة وتقييم الوضع واتخاذ مايلزم من قرارات.

تلاعب باسم الدين:

وأكد أن القضية ستحسم نهائيا خلال الساعات المقبلة وأنه لا مجاملة في الأمن القومي، وقال إن القوات المسلحة تتعامل بالحكمة والقانون ومحاسبة كل المتورطين.ووصف حميدتي الدعوات للتظاهر بأنها تلاعب باسم الدين وإغلاق لإذاعات القرآن الكريم لاستعطاف المواطنين وتأليب الشارع ضد الحكومة.
وأعلن تأييده لدعوات تجمع المهنيين للمواطنين بالابتعاد عن أماكن الأحداث لتقوم القوات المسلحة بواجبها.

استخدام النيقرز:

واتهم بعض الجهات الأمنية وحزب المؤتمر الوطني المحلول باستخدام عصابات النيقرز في عملية فض الاعتصام وفي إحداث بلبلة في الأيام الماضية في العاصمة الخرطوم، ونفى إجراء حوار مع المجموعة المتمردة من هيئة العمليات من قبل القوات المسلحة أو الحكومة موضحا أن إدارة الجهاز وعدت بحسم الأمر وجمع السلاح من منسوبيها وقالت إنها تدير حوارا بهذا الشأن.

تقصير المخابرات:

وقال حميدتي إنه أبلغ مدير المخابرات قبل يومين بمعلومات عن تحركات هيئة العمليات والترتيب لهذه الأحداث في الخرطوم والأبيض ، وأن دمبلاب قال له إن الوضع تحت السيطرة تماما.
وقال نائب رئيس المجلس السيادي إن رئاسة جهاز المخابرات مسؤولة عن التقصير الذي حدث وأن السلاح الذي استخدم في الأحداث كان يفترض أن يكون في المخازن منذ 7 أشهر.وقال حميدتي أن الحكومة ستتبع سياسة المكاشفة ولن تتكتم على المعلومات وستملكها للمواطنين عبر الإعلام أولا بأول .

سيناريو مشابه:

وذكر أن منسوبي هيئة العمليات نفذوا سيناريو مشابه حين صدور قرار حل الهيئة لكنه كان سلميا دون

إطلاق نار.

وقال حميدتي إن قوش من خلف الكواليس ومن معه من ضباط بالخدمة والمعاش يخططون لأن تظل هيئة  العمليات موجودة بالجهاز.

اترك رد

error: Content is protected !!