خبراء : البرهان وحميدتي يضعان الثورة والانتقالية في أيدي أمينة بعيدًا عن مخططات ودسائس النظام البائد

0 11

ثمن عدد من الخبراء والمحللين السياسيين التحرك السريع للمؤسسة العسكرية والمكون العسكري داخل مجلس السيادة لحسم تمرد هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة وإقرارهم بأن التمرد يعد تقصير عسكري وتعهدهم بحماية الثورة والفترة الانتقالية وتأكيدهم أن المؤسسة العسكرية على قلب رجل واحد فيما يتعلق بعدم السماح بإنقلاب عسكري ضد الثورة مؤكدين أن ذلك يضع الثورة السودانية والفترة الانتقالية في أيدي أمينة.

وقال الدكتور الرشيد محمد إبراهيم الخبير والمحلل السياسي في تصريح صحفي لوكالة السودان للانباء اليوم أن الانسجام والتنسيق عالي المستوى الذي وضح جلياً في معالجة الازمة الاخيرة بين المؤسسة العسكرية ومجلس الوزراء وظهور حمدوك جنباً إلى جنب مع البرهان ورئيس أركان القوات المسلحة لاعلان سيطرة الجيش على كل كامل مقرات هيئة العمليات يرسل رسائل في غاية الاهمية للداخل السوداني والخارج الاقليمي والدولي بأن العسكرين والمدنيين في الحكومة وقوى إعلان الحرية والتغيير على قلب رجل واحد لحماية الثورة وتنفيذ أهدافها ومطالبها وحماية الفترة الانتقالية وصولاً للانتخابات الحرة النزيهة في نهايتها والتي سيختار فيها الشعب السوداني من يحكمه.

وزاد د.الرشيد أن من ضمن الرسائل الهامة من أحداث الامس ظهور المؤسسة العسكرية على قلب رجل واحد لحماية الثورة والفترة الانتقالية وتأكيدهم وإستعدادهم مجابهة كل المخاطر المحدقة بالثورة والامن والاستقرار.

وعلى صعيد متصل أكد الدكتور عثمان أبوالمجد خبير فض النزاعات أن حديث الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة في المؤتمر الصحفي الذي عقده بجوبا كان أكثر شفافية وصراحة معتادة من دقلو الذي وضع يده على الجرح تماماً مؤكداً أن القوات المسلحة لن تسمح بتمرير أجندة أعدت بواسطة مدير المخابرات السابق صلاح قوش لترويع الشعب السوداني وإجهاض الثورة.

واوضح أبوالمجد ان حديث دقلو في جوبا كان طابعه القائد المحنك وعبر عن ذلك برفضه لمواكب الزحف الاخضر التي أكد أنها تتم بالتنسيق مع قادة وعناصر المؤتمر الوطني المحلول وبعض ضباط وعناصر من جهاز المخابرات العامة بعضهم بالخدمة وبعضهم أحيل للتقاعد منوهاً إلى أن حديث حميدتي المباشر ودعوته لشباب الثورة للابتعاد عن مواقع الاحداث ومعرفة عدوهم من صديقهم جيدا ومعرفة حماة الثورة ومن يريدون إجهاضها وتوجيه عقارب الساعة للوراء يثبت بما لايدع مجال للشك ان الفريق أول محمد حمدان دقلو وقوات الدعم السريع كما كان لها دور حاسم في نجاح الثورة وحمايتها هاهم الان يجددون بيان بالعمل أنهم مع إخوانهم في القوات المسلحة من أصلب العناصر لحماية الثورة والفترة الانتقالية.

وشدد أبوالمجد على ضرورة أن تستجيب جموع الشعب السوداني لتوجيهات دقلو بعدم الخروج في مواكب الزحف الاخضر التي تستهدف إشاعة الفوضى والانفلات الامني وإجهاض الثورة وان يقوموا بالحفاظ على مكتسبات الثورة وألا يسمحوا لاى أحد بإستغلال عواطفهم الدينية لتحقيق أغراض سياسية واكد أبوالمجد ان إلتفاف الشعب السوداني حول القوات المسلحة والقيادة السياسية كفيل بوأد المؤامرات والدسائس التي يحيكها عناصر المؤتمر الوطني والنظام البائد لاجهاض الثورة وتخريب الفترة الانتقالية.

سونا

اترك رد

error: Content is protected !!